@sahm.m3: #اكسبلور #الرياض #ترند #تيك_توك #السعودية

ּمۘــشـ؏ـل
ּمۘــشـ؏ـل
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 30 September 2026 00:45:37 GMT
6536
137
1
19

Music

Download

Comments

lir_5u
lir_5u :
🚶🏻‍♀️😔
2026-09-30 09:27:51
0
To see more videos from user @sahm.m3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هٰذِهِ القَصِيدَةُ تُنْسَبُ إِلَى الشَّاعِرِ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوَّحِ، الْمَعْرُوفِ بِـ«مَجْنُونِ لَيْلَى»، وَهُوَ شَاعِرٌ عُرِفَ بِحُبِّهِ لِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ، وَأَصْبَحَتْ قِصَّتُهُمَا مِنْ أَشْهَرِ قِصَصِ الْعِشْقِ فِي التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ. وَتَرْوِي الْحِكَايَةُ أَنَّ قَيْسًا أَرَادَ السَّفَرَ، فَسَأَلَتْهُ لَيْلَى: «إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟» فَأَجَابَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُسَافِرَ لِيَبْحَثَ عَنْ رِزْقٍ، وَلِيَنْشُرَ شِعْرَهُ، ثُمَّ سَأَلَتْهُ: «مَتَى سَتَعُودُ؟» فَأَجَابَهَا بِأَنَّهُ لَا يَدْرِي. وَمَرَّتِ السِّنُونُ، وَبَعْدَ غِيَابٍ طَوِيلٍ عَادَ قَيْسٌ، وَالْتَقَى بِلَيْلَى عِنْدَ سَفْحِ جَبَلٍ يُعْرَفُ بِـ«رَامَةَ». وَلَمَّا رَآهَا، لَاحَظَ أَنَّ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا، أَيْ «بَنَانَهَا»، كَانَتْ حَمْرَاءَ، فَظَنَّ أَنَّهَا خَضَبَتْ يَدَهَا بِالْحِنَّاءِ بَعْدَ فِرَاقِهِ، وَأَنَّ ذٰلِكَ قَدْ يَكُونُ دَلِيلًا عَلَى زَوَاجِهَا أَوْ خِطْبَتِهَا، فَقَالَ لَهَا بِعِتَابٍ وَأَلَمٍ: «فَقُلْتُ: خَضَبْتِ الْكَفَّ بَعْدَ فِرَاقِنَا؟» فَأَجَابَتْهُ: «مَعَاذَ اللَّهِ، ذٰلِكَ مَا جَرَى»، أَيْ: لَمْ أَخْضِبْ يَدِي بِالْحِنَّاءِ، وَلَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا ظَنَنْتَ. ثُمَّ بَيَّنَتْ لَهُ سَبَبَ احْمِرَارِ بَنَانِهَا، فَقَالَتْ: «وَلَكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ رَاحِلًا، بَكَيْتُ دَمًا حَتَّى بَلَّلْتُ بِهِ الثَّرَى». وَهُنَا تُصَوِّرُ لَيْلَى شِدَّةَ حُزْنِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ بِصُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ مُبَالَغٍ فِي جَمَالِهَا؛ فَهِيَ تَقُولُ إِنَّ حُزْنَهَا وَبُكَاءَهَا كَانَا شَدِيدَيْنِ حَتَّى كَأَنَّ دُمُوعَهَا دَمٌ، وَأَنَّهَا بَلَّلَتْ بِهِ التُّرَابَ. ثُمَّ تَقُولُ: «مَسَحْتُ بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ مَدَامِعِي، فَصَارَ خِضَابًا بِالْأَكُفِّ كَمَا تَرَى». أَيْ أَنَّهَا كُلَّمَا مَسَحَتْ دُمُوعَهَا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهَا، تَلَوَّنَتْ يَدُهَا بِحُمْرَةِ دُمُوعِهَا، فَبَدَتْ كَأَنَّهَا مُخَضَّبَةٌ بِالْحِنَّاءِ. وَبِذٰلِكَ يَكُونُ احْمِرَارُ يَدِهَا، فِي الصُّورَةِ الشِّعْرِيَّةِ، لَيْسَ أَثَرَ زَوَاجٍ أَوْ خِطْبَةٍ، بَلْ أَثَرَ حُزْنِهَا وَبُكَائِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ. وَقَدْ غَنَّى الْفَنَّانُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدٍ هٰذِهِ الْأَبْيَاتَ بِعُنْوَانِ «لَمَّا تَلَاقَيْنَا»، فَقَدَّمَهَا بِأُسْلُوبٍ غِنَائِيٍّ حَدِيثٍ يَعْتَمِدُ عَلَى الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ الْفَصِيحِ وَالتَّلْحِينِ الْمُعَاصِرِ.#عبدالرحمن_محمد #اغاني #explore #قيس_بن_الملوح
هٰذِهِ القَصِيدَةُ تُنْسَبُ إِلَى الشَّاعِرِ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوَّحِ، الْمَعْرُوفِ بِـ«مَجْنُونِ لَيْلَى»، وَهُوَ شَاعِرٌ عُرِفَ بِحُبِّهِ لِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ، وَأَصْبَحَتْ قِصَّتُهُمَا مِنْ أَشْهَرِ قِصَصِ الْعِشْقِ فِي التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ. وَتَرْوِي الْحِكَايَةُ أَنَّ قَيْسًا أَرَادَ السَّفَرَ، فَسَأَلَتْهُ لَيْلَى: «إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟» فَأَجَابَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُسَافِرَ لِيَبْحَثَ عَنْ رِزْقٍ، وَلِيَنْشُرَ شِعْرَهُ، ثُمَّ سَأَلَتْهُ: «مَتَى سَتَعُودُ؟» فَأَجَابَهَا بِأَنَّهُ لَا يَدْرِي. وَمَرَّتِ السِّنُونُ، وَبَعْدَ غِيَابٍ طَوِيلٍ عَادَ قَيْسٌ، وَالْتَقَى بِلَيْلَى عِنْدَ سَفْحِ جَبَلٍ يُعْرَفُ بِـ«رَامَةَ». وَلَمَّا رَآهَا، لَاحَظَ أَنَّ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا، أَيْ «بَنَانَهَا»، كَانَتْ حَمْرَاءَ، فَظَنَّ أَنَّهَا خَضَبَتْ يَدَهَا بِالْحِنَّاءِ بَعْدَ فِرَاقِهِ، وَأَنَّ ذٰلِكَ قَدْ يَكُونُ دَلِيلًا عَلَى زَوَاجِهَا أَوْ خِطْبَتِهَا، فَقَالَ لَهَا بِعِتَابٍ وَأَلَمٍ: «فَقُلْتُ: خَضَبْتِ الْكَفَّ بَعْدَ فِرَاقِنَا؟» فَأَجَابَتْهُ: «مَعَاذَ اللَّهِ، ذٰلِكَ مَا جَرَى»، أَيْ: لَمْ أَخْضِبْ يَدِي بِالْحِنَّاءِ، وَلَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا ظَنَنْتَ. ثُمَّ بَيَّنَتْ لَهُ سَبَبَ احْمِرَارِ بَنَانِهَا، فَقَالَتْ: «وَلَكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ رَاحِلًا، بَكَيْتُ دَمًا حَتَّى بَلَّلْتُ بِهِ الثَّرَى». وَهُنَا تُصَوِّرُ لَيْلَى شِدَّةَ حُزْنِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ بِصُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ مُبَالَغٍ فِي جَمَالِهَا؛ فَهِيَ تَقُولُ إِنَّ حُزْنَهَا وَبُكَاءَهَا كَانَا شَدِيدَيْنِ حَتَّى كَأَنَّ دُمُوعَهَا دَمٌ، وَأَنَّهَا بَلَّلَتْ بِهِ التُّرَابَ. ثُمَّ تَقُولُ: «مَسَحْتُ بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ مَدَامِعِي، فَصَارَ خِضَابًا بِالْأَكُفِّ كَمَا تَرَى». أَيْ أَنَّهَا كُلَّمَا مَسَحَتْ دُمُوعَهَا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهَا، تَلَوَّنَتْ يَدُهَا بِحُمْرَةِ دُمُوعِهَا، فَبَدَتْ كَأَنَّهَا مُخَضَّبَةٌ بِالْحِنَّاءِ. وَبِذٰلِكَ يَكُونُ احْمِرَارُ يَدِهَا، فِي الصُّورَةِ الشِّعْرِيَّةِ، لَيْسَ أَثَرَ زَوَاجٍ أَوْ خِطْبَةٍ، بَلْ أَثَرَ حُزْنِهَا وَبُكَائِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ. وَقَدْ غَنَّى الْفَنَّانُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدٍ هٰذِهِ الْأَبْيَاتَ بِعُنْوَانِ «لَمَّا تَلَاقَيْنَا»، فَقَدَّمَهَا بِأُسْلُوبٍ غِنَائِيٍّ حَدِيثٍ يَعْتَمِدُ عَلَى الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ الْفَصِيحِ وَالتَّلْحِينِ الْمُعَاصِرِ.#عبدالرحمن_محمد #اغاني #explore #قيس_بن_الملوح

About