@glennicechos: Pt 2 coming Tomorrow! Credits to those peak editors: @erica @alex 🧟 @𝛭 ⟢ amxst.ae @sireblyt @floternity || #thewalkinkdead #character #fyp #viral #girlfriend

GlennicEchos
GlennicEchos
Open In TikTok:
Region: DE
Wednesday 30 September 2026 07:18:55 GMT
276943
19966
820
1332

Music

Download

Comments

jim_gamehouse
Jim_GameHouse :
no way with april i hate her
2026-10-17 10:54:41
0
xx_sle3py_ey3z_xx
Sleepy :
February! Im happy 😁
2026-10-17 10:54:59
2
outofthiswrld.999
POST HUMAN :
congrats june
2026-10-02 13:06:01
147
frigus._00
@𓅇 Phoenix ✭ :
congratulations January
2026-10-01 20:38:55
444
sahyan_sujon
Sahyan sujon :
I wish I would’ve born in June 😭
2026-10-17 16:01:44
1
dentv._
☽𝐃𝐞𝐧𝐭𝐯⧗ :
I’m June
2026-09-30 15:30:13
535
issac.pierrelouis
Issac Pierrelouis :
Beth Greene
2026-10-17 12:12:29
1
ajptoledana
Ajtoledana :
March 22, 2006💀
2026-10-16 04:34:41
0
k437760
𝒦𝓎𝓂 🍂 :
my costume is judite and my cousine is michonne
2026-10-16 21:38:02
1
nothin2_c
￴ ￴ ￴ ￴￴￴￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
never been happier to be born in april
2026-10-01 16:21:28
166
ehopleee
Ehople :
Rosita
2026-09-30 17:15:44
557
arataki_ziggy
Ziggy🏴󠁧󠁢󠁷󠁬󠁳󠁿 :
I win i got michonne
2026-09-30 16:26:52
118
luziana_coonass
New TikTok who dis :
April gang 🤙🏻
2026-10-03 07:15:17
8
the.muffin.man.kia
Arthur :
I am April
2026-09-30 19:33:40
79
thomasxtotox
Thomas🧟‍♂️ :
HAHAHAH ROSITAAAA
2026-09-30 19:04:45
41
wiesowillstdumeinuser
𝕹𝖆𝖙𝖆𝖘𝖈𝖍𝖆 :
Im march and people tell me my face looks like enid
2026-10-02 01:55:28
8
sillyduckheh
♫𝔥𝔬𝔯𝔦♫ :
I HAVE MAGGIE SHE A HOTTIE
2026-09-30 15:12:16
35
sarah_la.best4
𝐒 𝐀 𝐑 𝐀 𝐇 🧟‍♀️ :
April ❤️
2026-09-30 21:18:56
63
raul_menendez..0
Gary Ridgway ⭐ 🪽 :
ufff aquí los de Maggie
2026-10-01 15:45:03
9
thegovernor191
The Governor :
February
2026-09-30 14:52:40
43
satansbruvv
𝔍𝔬𝔢 :
June gang here
2026-09-30 18:44:51
69
editbycj
CJvisuals :
juneeee
2026-09-30 14:31:04
22
ryliemaso
MrAverage :
rositas hotter than enid
2026-10-01 00:08:16
47
kocabean
koca :
my gf is a minor… why is beth on this list mann
2026-09-30 22:13:46
7
caitie_the_pisces
Caitlin ♓🍉 :
I'm 28 years old, I DO NOT want Enid 😭
2026-10-01 09:25:58
22
To see more videos from user @glennicechos, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل شعرت يوما أن في داخلك نداء يدعوك إلى الله، وأن روحك لم تعد تكتفي بما كانت تكتفي به من قبل؟ وأن ضجيج الدنيا لم يعد يملأ قلبك، وكأن وراء هذا العالم الظاهر حقيقة أعمق تبحث روحك عن الوصول إليها؟ هنا تبدأ الصحوة الروحية، لا بوصفها لحظة عابرة من التأثر، بل يقظة القلب من غفلته، وإدراك الإنسان أن الحياة ليست مجرد سعي وراء الأرزاق والمكانة والملذات، وإنما هي رحلة عودة إلى الله، وتزكية للنفس، وتهذيب للقلب، وتحقيق لمعنى العبودية والإحسان. إن أول أسرار الصحوة الروحية أن يبدأ الإنسان برؤية نفسه بعد أن أمضى زمنا طويلا ينشغل بعيوب الآخرين وتقلبات الدنيا. فإذا أراد الله به خيرا، أيقظه لمحاسبة نياته وأقواله وأفعاله، وكشف له ما يختبئ في قلبه من كبر وعجب ورياء وتعلق بمدح الناس. وهنا لا يشعر بأنه أفضل من غيره، بل يزداد إدراكا لحاجته إلى رحمة الله، ويعلم أن أول أبواب المعرفة أن يعرف فقره إلى مولاه. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. فالصحوة تبدأ من الداخل، حين يسأل الإنسان نفسه بصدق: لمن أعمل؟ أأطلب وجه الله، أم أبحث عن صورة جميلة لنفسي في أعين الخلق؟ فقد يعمل المرء الخير ليُمدح، ويطلب العلم ليُشار إليه، ويخدم الناس ليشعر بالتفوق عليهم، ثم يظن أنه يقترب من الله، وهو في الحقيقة بحاجة إلى تطهير نيته وتصحيح وجهته. وهنا يظهر الفرق بين التأثر الروحي والصحوة الحقيقية؛ فالتأثر قد يملأ العين بالدموع ثم ينتهي، أما الصحوة فتترك أثرها في السلوك، فتجعل الإنسان أكثر صدقا ورحمة وتواضعا، وأشد حرصا على حقوق الآخرين. فلا تجعله الخلوة متكبرا، ولا الذكر محتقرا للغافلين، ولا العلم يرى نفسه فوق العباد، بل كلما ازداد معرفة بربه ازداد تواضعا وشعورا بحاجته إلى فضله ورحمته. أما أسرار القرب الإلهي، فليست ادعاءات غامضة، ولا مقامات تُقاس بالرؤى والمنامات والأحوال الغريبة، وإنما أصلها الاستقامة على أمر الله، وصدق التوجه إليه، ومجاهدة النفس، والإكثار من ذكره ومراقبته في السر والعلن. يقول الله تعالى في الحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» رواه البخاري. فتأمل كيف يبدأ القرب بأداء الفرائض، ثم يزداد بالطاعات والنوافل حتى يبلغ العبد منزلة المحبة. وليس المطلوب أن يطارد الإنسان الأحوال الخارقة، بل أن يصدق في عبوديته، فيصبح ذكره حضورا للقلب، وتصبح معاملته للخلق شاهدة على صدق محبته لله. ومن أعظم الحجب التي تحول بين الإنسان والصحوة تعلقه بصورة نفسه؛ يريد أن يكون عارفا قبل أن يتعلم، وواصلا قبل أن يستقيم، ويريد ثمار الطريق قبل أن يصبر على جذوره. لكن تربية القلوب تحتاج إلى صبر ومجاهدة، وقد تكون أعظم علامات النضج أن يتواضع الإنسان، ويعترف بجهله، ويعود إلى الله كلما اكتشف في نفسه عيبا. فليس كل انقباض دليلا على البعد، ولا كل انشراح دليلا على القرب، ولا كل رؤيا بشارة، ولا كل خاطر حقيقة؛ وإنما توزن الأحوال بميزان الكتاب والسنة، وتظهر ثمارها في الاستقامة وحسن الخلق. لذلك، فالسؤال الذي ينبغي أن يطرحه السالك على نفسه ليس: ما الأسرار التي سأكتشفها إذا استيقظت روحيا؟ بل: ما الذي ينبغي أن يتغير في قلبي حتى أكون أصدق مع الله؟ هل ما زلت أسيرا للمدح والذم؟ هل أؤدي حقوق الناس؟ هل أتوب إذا أخطأت، أم أبحث عن أعذار تبرر خطئي؟ وهل أطلب القرب من الله حقا، أم أطلب ما أتخيله من كرامات ومقامات؟ إن الصحوة الروحية الحقيقية تبدأ حين تتحول هذه الأسئلة إلى محاسبة يومية، وحين يفهم الإنسان أن الطريق إلى الله ليس هروبا من مسؤوليات الحياة، بل أن يعيشها بقلب أكثر وعيا، ولسان أكثر صدقا، ويد أكثر إحسانا، ونفس أكثر تواضعا. عندها تتكشف له معان كانت تحجبها الغفلة، لا لأنه امتلك أسرار الغيب، بل لأنه أصبح أكثر بصيرة بنفسه، وأكثر فهما لعبوديته، وأشد تعلقا بربه. فهل استيقظ قلبك حقا، أم أنك تبحث عن أسرار القرب الإلهي بينما لا تزال الغفلة تقود خطواتك؟ ربما لا تكون بداية الطريق في اكتشاف سر جديد، بل في العودة إلى حقيقة تعرفها منذ زمن، ثم العمل بها هذه المرة بصدق. #الصحوة_الروحية #أسرار_القرب_الإلهي #تزكية_النفس #السير_إلى_الله #أسرار_الروح
هل شعرت يوما أن في داخلك نداء يدعوك إلى الله، وأن روحك لم تعد تكتفي بما كانت تكتفي به من قبل؟ وأن ضجيج الدنيا لم يعد يملأ قلبك، وكأن وراء هذا العالم الظاهر حقيقة أعمق تبحث روحك عن الوصول إليها؟ هنا تبدأ الصحوة الروحية، لا بوصفها لحظة عابرة من التأثر، بل يقظة القلب من غفلته، وإدراك الإنسان أن الحياة ليست مجرد سعي وراء الأرزاق والمكانة والملذات، وإنما هي رحلة عودة إلى الله، وتزكية للنفس، وتهذيب للقلب، وتحقيق لمعنى العبودية والإحسان. إن أول أسرار الصحوة الروحية أن يبدأ الإنسان برؤية نفسه بعد أن أمضى زمنا طويلا ينشغل بعيوب الآخرين وتقلبات الدنيا. فإذا أراد الله به خيرا، أيقظه لمحاسبة نياته وأقواله وأفعاله، وكشف له ما يختبئ في قلبه من كبر وعجب ورياء وتعلق بمدح الناس. وهنا لا يشعر بأنه أفضل من غيره، بل يزداد إدراكا لحاجته إلى رحمة الله، ويعلم أن أول أبواب المعرفة أن يعرف فقره إلى مولاه. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾. فالصحوة تبدأ من الداخل، حين يسأل الإنسان نفسه بصدق: لمن أعمل؟ أأطلب وجه الله، أم أبحث عن صورة جميلة لنفسي في أعين الخلق؟ فقد يعمل المرء الخير ليُمدح، ويطلب العلم ليُشار إليه، ويخدم الناس ليشعر بالتفوق عليهم، ثم يظن أنه يقترب من الله، وهو في الحقيقة بحاجة إلى تطهير نيته وتصحيح وجهته. وهنا يظهر الفرق بين التأثر الروحي والصحوة الحقيقية؛ فالتأثر قد يملأ العين بالدموع ثم ينتهي، أما الصحوة فتترك أثرها في السلوك، فتجعل الإنسان أكثر صدقا ورحمة وتواضعا، وأشد حرصا على حقوق الآخرين. فلا تجعله الخلوة متكبرا، ولا الذكر محتقرا للغافلين، ولا العلم يرى نفسه فوق العباد، بل كلما ازداد معرفة بربه ازداد تواضعا وشعورا بحاجته إلى فضله ورحمته. أما أسرار القرب الإلهي، فليست ادعاءات غامضة، ولا مقامات تُقاس بالرؤى والمنامات والأحوال الغريبة، وإنما أصلها الاستقامة على أمر الله، وصدق التوجه إليه، ومجاهدة النفس، والإكثار من ذكره ومراقبته في السر والعلن. يقول الله تعالى في الحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» رواه البخاري. فتأمل كيف يبدأ القرب بأداء الفرائض، ثم يزداد بالطاعات والنوافل حتى يبلغ العبد منزلة المحبة. وليس المطلوب أن يطارد الإنسان الأحوال الخارقة، بل أن يصدق في عبوديته، فيصبح ذكره حضورا للقلب، وتصبح معاملته للخلق شاهدة على صدق محبته لله. ومن أعظم الحجب التي تحول بين الإنسان والصحوة تعلقه بصورة نفسه؛ يريد أن يكون عارفا قبل أن يتعلم، وواصلا قبل أن يستقيم، ويريد ثمار الطريق قبل أن يصبر على جذوره. لكن تربية القلوب تحتاج إلى صبر ومجاهدة، وقد تكون أعظم علامات النضج أن يتواضع الإنسان، ويعترف بجهله، ويعود إلى الله كلما اكتشف في نفسه عيبا. فليس كل انقباض دليلا على البعد، ولا كل انشراح دليلا على القرب، ولا كل رؤيا بشارة، ولا كل خاطر حقيقة؛ وإنما توزن الأحوال بميزان الكتاب والسنة، وتظهر ثمارها في الاستقامة وحسن الخلق. لذلك، فالسؤال الذي ينبغي أن يطرحه السالك على نفسه ليس: ما الأسرار التي سأكتشفها إذا استيقظت روحيا؟ بل: ما الذي ينبغي أن يتغير في قلبي حتى أكون أصدق مع الله؟ هل ما زلت أسيرا للمدح والذم؟ هل أؤدي حقوق الناس؟ هل أتوب إذا أخطأت، أم أبحث عن أعذار تبرر خطئي؟ وهل أطلب القرب من الله حقا، أم أطلب ما أتخيله من كرامات ومقامات؟ إن الصحوة الروحية الحقيقية تبدأ حين تتحول هذه الأسئلة إلى محاسبة يومية، وحين يفهم الإنسان أن الطريق إلى الله ليس هروبا من مسؤوليات الحياة، بل أن يعيشها بقلب أكثر وعيا، ولسان أكثر صدقا، ويد أكثر إحسانا، ونفس أكثر تواضعا. عندها تتكشف له معان كانت تحجبها الغفلة، لا لأنه امتلك أسرار الغيب، بل لأنه أصبح أكثر بصيرة بنفسه، وأكثر فهما لعبوديته، وأشد تعلقا بربه. فهل استيقظ قلبك حقا، أم أنك تبحث عن أسرار القرب الإلهي بينما لا تزال الغفلة تقود خطواتك؟ ربما لا تكون بداية الطريق في اكتشاف سر جديد، بل في العودة إلى حقيقة تعرفها منذ زمن، ثم العمل بها هذه المرة بصدق. #الصحوة_الروحية #أسرار_القرب_الإلهي #تزكية_النفس #السير_إلى_الله #أسرار_الروح

About