@8.g_klass7: папапа.. па.. #школа #словопацана #репост #папапапапа #классная

𝟖.𝐠_𝐣𝐚𝐦𝐛𝐮𝐥
𝟖.𝐠_𝐣𝐚𝐦𝐛𝐮𝐥
Open In TikTok:
Region: KZ
Wednesday 30 September 2026 09:41:11 GMT
17045
702
6
343

Music

Download

Comments

magamedjanovna13
MAGAMEDZHANOVNA :
ну
2026-09-30 09:53:42
1
magamedjanovna13
MAGAMEDZHANOVNA :
2026-09-30 09:53:50
1
magamedjanovna13
MAGAMEDZHANOVNA :
💯💯💯
2026-09-30 09:53:22
1
mila.vii_03
mila.vii_ 🫧 :
😁😁😁
2026-10-11 17:49:54
0
reeeeeeertewy
reeeeeeertewy :
😂
2026-10-09 07:16:24
0
cocatjzoa
NBSNH :
🥰
2026-10-11 20:10:37
0
To see more videos from user @8.g_klass7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أكلُّ النّاسِ تُشقيهِ ولا يَشكو بِما فيهِ؟! وَحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ فَلا أَحَدٌ يُراعيهِ يُعاني في مَحبَّتهِ ولا تُفهَمْ مَعانيهِ وحُزنٌ في مَدامعِه ولا عيناهُ تُبديهِ وَشِعرُهُ قَد يُجاريهِ فحُزنُهُ في قَوافيهِ بَكَتْ عَيناكَ إشفاقًا مَتى تَسمعْ أَغانيهِ يُقاسي ما يُعذِّبهُ.. أتدري ما يُقاسيهِ؟ فلا إن صاح تَسمَعهُ ولا حتّى تُناديهِ وَيَرجو لَو تُلاعِبهُ، تُصاحِبهُ، تُناجيهِ تكُن أمنًا، إذا خَافَ تُطَمئِنهُ وَتَحميهِ قرينًا؛ إذ تُسامِرهُ أنيسًا في لَياليهِ وتَحمدُهُ فتُسعدهُ كأنَّ الحَمدَ يُحْييهِ وَيَبكي لو تُعاندهُ وَيَفرحُ إن تُراضيهِ صغيرٌ إذ تُعانقهُ كأنَّ الكَونَ يُرْضيهِ وَبَدرٌ في دُجى لَيلٍ مَتى يُبصِرْهُ يُغريهِ فما زالَ -وَإن كَبِرا- صغيرًا في أَمانيهِ وَلَولا حُسنُ طَلعَتِكَ لكانَ الشَّوقُ يُفنيهِ وَراحَ يُغرِّدُ الطَّيرُ بِسرٍ كان يُخفيهِ لَقَد أعيَتْهُ فُرْقَتُكَ فأُبْدِيَ ما يواريهِ أَما روحٌ تُسانِدُهِ.. أَما قَلبٌ سَيأويهِ ولا يَرجو سِوى حُبٍّ فإنَّ الحُبَّ يَكفيهِ! . - مَحمود آل جُمعة «الفارِس» - اداء مصطفى أبوستيت . . #بدون_موسيقى #قصائد #شعر #عربي #مصطفى_ابوستيت
أكلُّ النّاسِ تُشقيهِ ولا يَشكو بِما فيهِ؟! وَحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ فَلا أَحَدٌ يُراعيهِ يُعاني في مَحبَّتهِ ولا تُفهَمْ مَعانيهِ وحُزنٌ في مَدامعِه ولا عيناهُ تُبديهِ وَشِعرُهُ قَد يُجاريهِ فحُزنُهُ في قَوافيهِ بَكَتْ عَيناكَ إشفاقًا مَتى تَسمعْ أَغانيهِ يُقاسي ما يُعذِّبهُ.. أتدري ما يُقاسيهِ؟ فلا إن صاح تَسمَعهُ ولا حتّى تُناديهِ وَيَرجو لَو تُلاعِبهُ، تُصاحِبهُ، تُناجيهِ تكُن أمنًا، إذا خَافَ تُطَمئِنهُ وَتَحميهِ قرينًا؛ إذ تُسامِرهُ أنيسًا في لَياليهِ وتَحمدُهُ فتُسعدهُ كأنَّ الحَمدَ يُحْييهِ وَيَبكي لو تُعاندهُ وَيَفرحُ إن تُراضيهِ صغيرٌ إذ تُعانقهُ كأنَّ الكَونَ يُرْضيهِ وَبَدرٌ في دُجى لَيلٍ مَتى يُبصِرْهُ يُغريهِ فما زالَ -وَإن كَبِرا- صغيرًا في أَمانيهِ وَلَولا حُسنُ طَلعَتِكَ لكانَ الشَّوقُ يُفنيهِ وَراحَ يُغرِّدُ الطَّيرُ بِسرٍ كان يُخفيهِ لَقَد أعيَتْهُ فُرْقَتُكَ فأُبْدِيَ ما يواريهِ أَما روحٌ تُسانِدُهِ.. أَما قَلبٌ سَيأويهِ ولا يَرجو سِوى حُبٍّ فإنَّ الحُبَّ يَكفيهِ! . - مَحمود آل جُمعة «الفارِس» - اداء مصطفى أبوستيت . . #بدون_موسيقى #قصائد #شعر #عربي #مصطفى_ابوستيت

About