@duthanhan341: #GatoLoco #HumorDeGatos #GatosGraciosos #ViralGatos

duthanhan341
duthanhan341
Open In TikTok:
Region: MX
Wednesday 30 September 2026 11:05:41 GMT
2486
33
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @duthanhan341, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذا المكان حدث شيء لا يريد أحد أن يتذكره… في قلب مدينة الموصل، يقف مبنى يحمل بين جدرانه آلاف السنين من تاريخ العراق. متحف الموصل. من الخارج… مبنى هادئ. لكن خلف أبوابه كانت توجد آثار لحضارات اختفت منذ آلاف السنين، تماثيل ونقوش وقطع شهدت صعود وسقوط ممالك كاملة. ثم جاء عام 2014… وسقطت الموصل بيد تنظيم داعش. ومنذ تلك اللحظة، بدأ فصل مظلم من تاريخ المتحف. في عام 2015، ظهر تسجيل صادم من داخل المتحف. رجال يدخلون القاعات… كاميرات تصوّر… ثم تبدأ المطارق بتحطيم التماثيل والآثار. قطعة عمرها آلاف السنين تسقط على الأرض. ثم أخرى. ثم أخرى. لكن السؤال لم يكن فقط: لماذا حُطمت هذه الآثار؟ السؤال الأكثر رعبًا كان: كم قطعة اختفت قبل أن تصل الكاميرات إليها؟ بعض الآثار دُمّرت أمام العالم، وبعضها تعرّض للنهب أو الفقدان، بينما بقيت أجزاء من آثار أخرى مدفونة تحت الأنقاض. وعندما انتهت الحرب، لم يجد الخبراء أمامهم متحفًا طبيعيًا ينتظر الزوار… بل موقعًا يحمل آثار الخراب. قطع مكسورة. جدران متضررة. وأجزاء من تاريخ مدينة بأكملها تنتظر من يجمعها من جديد. بدأت عمليات التوثيق والترميم، وشاركت جهات عراقية ودولية في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة تأهيل المتحف. لكن هناك شيء لن يستطيع أي ترميم إخفاءه… آثار ما حدث. لأن بعض الجدران لا تحتاج إلى كلمات حتى تحكي قصة. وبعض القطع المكسورة لا تحتاج إلى لوحة تعريف. يكفي أن تنظر إليها حتى تفهم أن شخصًا ما حاول ذات يوم أن يجعل التاريخ يختفي. لكن التاريخ لم يختفِ. بقيت الشظايا. بقيت الصور. بقيت الأنقاض. وبقيت الأسئلة التي لم تجد كلها إجابات. من الذي فُقد؟ من الذي نجا؟ وأين ذهبت القطع التي اختفت؟ ربما لهذا السبب، فإن أخطر شيء في متحف الموصل ليس ما تراه… بل ما لم يعد موجودًا. فبين هذه الجدران، لا تتحدث الآثار عن الماضي فقط… بل تذكّرنا بأن هناك لحظات في التاريخ، مهما حاول الإنسان دفنها… تبقى آثارها شاهدة.
في هذا المكان حدث شيء لا يريد أحد أن يتذكره… في قلب مدينة الموصل، يقف مبنى يحمل بين جدرانه آلاف السنين من تاريخ العراق. متحف الموصل. من الخارج… مبنى هادئ. لكن خلف أبوابه كانت توجد آثار لحضارات اختفت منذ آلاف السنين، تماثيل ونقوش وقطع شهدت صعود وسقوط ممالك كاملة. ثم جاء عام 2014… وسقطت الموصل بيد تنظيم داعش. ومنذ تلك اللحظة، بدأ فصل مظلم من تاريخ المتحف. في عام 2015، ظهر تسجيل صادم من داخل المتحف. رجال يدخلون القاعات… كاميرات تصوّر… ثم تبدأ المطارق بتحطيم التماثيل والآثار. قطعة عمرها آلاف السنين تسقط على الأرض. ثم أخرى. ثم أخرى. لكن السؤال لم يكن فقط: لماذا حُطمت هذه الآثار؟ السؤال الأكثر رعبًا كان: كم قطعة اختفت قبل أن تصل الكاميرات إليها؟ بعض الآثار دُمّرت أمام العالم، وبعضها تعرّض للنهب أو الفقدان، بينما بقيت أجزاء من آثار أخرى مدفونة تحت الأنقاض. وعندما انتهت الحرب، لم يجد الخبراء أمامهم متحفًا طبيعيًا ينتظر الزوار… بل موقعًا يحمل آثار الخراب. قطع مكسورة. جدران متضررة. وأجزاء من تاريخ مدينة بأكملها تنتظر من يجمعها من جديد. بدأت عمليات التوثيق والترميم، وشاركت جهات عراقية ودولية في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة تأهيل المتحف. لكن هناك شيء لن يستطيع أي ترميم إخفاءه… آثار ما حدث. لأن بعض الجدران لا تحتاج إلى كلمات حتى تحكي قصة. وبعض القطع المكسورة لا تحتاج إلى لوحة تعريف. يكفي أن تنظر إليها حتى تفهم أن شخصًا ما حاول ذات يوم أن يجعل التاريخ يختفي. لكن التاريخ لم يختفِ. بقيت الشظايا. بقيت الصور. بقيت الأنقاض. وبقيت الأسئلة التي لم تجد كلها إجابات. من الذي فُقد؟ من الذي نجا؟ وأين ذهبت القطع التي اختفت؟ ربما لهذا السبب، فإن أخطر شيء في متحف الموصل ليس ما تراه… بل ما لم يعد موجودًا. فبين هذه الجدران، لا تتحدث الآثار عن الماضي فقط… بل تذكّرنا بأن هناك لحظات في التاريخ، مهما حاول الإنسان دفنها… تبقى آثارها شاهدة.

About