@h_asana10: تفسير سورة العاديات : • ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ يُقسم الله سبحانه وتعالى بالخيل الجارية سرياً في سبيل الله حتى يُسمع صوت أنفاسها القوية من شدة الجري (ضبحاً). • ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ الخيل التي تضرب بحوافرها وصخور الأرض، فيخرج ويشتعل شرار النار من تحت أقدامها (قدحاً). • ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ الخيل التي تهجم على الأعداء وتغير عليهم في وقت الصباح الباكر مباغتةً لهم. • ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فأثارت هذه الخيل بجريها السريع غباراً شديداً في الهواء (نقعاً). • ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ فدخلت هذه الخيل بفرسانها في وسط تجمع الأعداء واقتحمت صفوفهم. • ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ هذا هو الجواب على القسَم: إن الإنسان لجحود بنعم ربه، يذكر المصائب والهموم دائماً وينسى الخير والنعم الكثيرة التي أعطاه الله إياها. • ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ وإن الإنسان نفسه لشاهد ومقر بهذا الجحود بلسان حاله وأفعاله التي تظهر ذلك. • ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ وإن الإنسان لحريص وشديد الحب للمال والدنيا ومتاعها. • ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أفلا يعلم هذا الإنسان المنشغل بالدنيا ماذا سيحدث إذا أُخرج وبعث الله ما في القبور من الموتى للحساب؟ • ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ وإذا جُمع واستُخرج كل ما كان يخفيه الإنسان في صدره وقلبه من نيات وأسرار وخفايا. • ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ إن ربهم بهم وبأعمالهم في ذلك اليوم العظيم لخبير وعالم بكل صغيرة وكبيرة، وسيجازيهم عليها. سلسلة | كل يوم سورة حتى نختم القران | سورة العاديات عسى ان تكون اجراً ننتفع به🤍 #سورة_العاديات #مشاري_العفاسي #قصص_القران#ارح_سمعك_بالقران #قرانكريمراحةنفسيه