@aly_bogy2: #fyp #ذكريات #Hurts #pes2021 #lingard تُعد الطماطم أو البندورة من أكثر الخضروات—علمياً الفواكه—انتشاراً واستخداماً في العالم، وتتميز بقيمتها الغذائية العالية وتعدد فوائدها الصحية. تعود أصول الطماطم إلى أمريكا الجنوبية والوسطى، حيث زرعتها الشعوب الأصلية قبل أن ينقلها الإسبان إلى أوروبا في القرن السادس عشر، ومنها انتشرت إلى بقية دول العالم. تنتمي الطماطم إلى الفصيلة الباذنجانية التي تضم البطاطس والفلفل والباذنجان. علمياً تُصنف الطماطم كـ فاكهة لأنها تحتوي على بذور وتنمو من أزهار النبات، بينما تُعامل طهوياً وتجارياً كـ خضار لأنها تُستخدم في إعداد الأطباق المالحة والمطبوخة. تتكون الطماطم من حوالي 94% إلى 95% من وزنها ماء، وتحتوي الحبة المتوسطة على نحو 18 سعرة حرارية فقط، مما يجعلها خياراً ممتازاً لإنقاص الوزن. تحتوي على ألياف غذائية تساعد على الهضم، وتكاد تكون خالية تماماً من الدهون، مع نسبة بسيطة من الكربوهيدرات والبروتين. تتميز بغناها بالفيتامينات والمعادن مثل فيتامين C الذي يعزز المناعة، والبوتاسيوم الذي يضبط ضغط الدم، وفيتامين K1 المهم لصحة العظام وتجلط الدم، وفيتامين B9 (الفوليك أسيد) الحيوي لنمو الخلايا. تحتوي الطماطم على مركب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي جداً يمنحها لونها الأحمر الشهير ويقف خلف معظم فوائدها الصحية. تساعد الطماطم على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية لأن الليكوبين والبوتاسيوم يعملان على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وضبط ضغط الدم. تقلل مضادات الأكسدة في الطماطم من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، خاصة سرطان البروستاتا والرئة والمعدة. تزيد فائدة وتركيز الليكوبين في الجسم عند طهي الطماطم مع مادة دهنية صحية مثل زيت الزيتون مقارنة بأكلها نيئة. تحسن الطماطم صحة الجهاز الهضمي وتمنع الإمساك بفضل محتواها العالي من الألياف والماء وتدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء. تحمي البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية وتحفز إنتاج الكولاجين، مما يحافظ على نضارة الجلد ويؤخر ظهور التجاعيد وحب الشباب. تحتوي على اللوتين والزيaxanthin وفيتامين A، وهي مركبات تحمي العين من التنكس البقعي وتقي من ضعف النظر. تعد الطماطم خياراً آمنات لمرضى السكري لأن مؤشرها الجلايسيمي منخفض ولا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في سكر الدم. تساهم نسبة المياه المرتفعة فيها في حماية الجسم من الجفاف وترطيبه باستمرار. تتعدد أنواع الطماطم، منها الطماطم الكرزية الصغيرة الحلوة المذاق للسلطات، وطماطم رومانو البيضاوية الممتلئة باللحم للصلصات، وطماطم الشرائح الكبيرة للسندويشات، بالإضافة إلى الطماطم الخضراء والمستوردة الملونة كالصفراء والأرجوانية. يُفضل حفظ الطماطم غير الناضجة في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الشمس ليتم نضجها طبيعياً، وتجنب وضعها في الثلاجة حتى لا يتغير ملمسها وطعمها إلا بعد تقطيعها. على الرغم من فوائدها، قد تسبب الطماطم حرقة المعدة لأصحاب الارتجاع المريئي بسبب حمضيتها، ويُفضل الاعتدال فيها لمن يعانون من حصوات الكلى لاحتوائها على الأوكزالات.