تفسير قوله تعالى (فَلَمَا قَضَى زَيْد مِنْهَا وَطَرًا زَوَجْنَاكَهَا ) عند الشيعة الإمامية يتفق مع المفسرين المحققين في تنزيه النبي (صلى الله عليه وآله) عن الروايات الضعيفة التي تذكره في عشق زينب بنت جحش، ويؤكد أن المعنى هو الفراغ من الحاجة بطلاقها وانقضاء عدتها لتشريع إبطال التبني.
المعنى الإجمالي للآية
• قضى زيد منها وطرا: أي طلقها وفارقها وانقضت عدتها وتم الفراغ من أمر زواجها تماماً دون رغبة في إرجاعها.
• زوّجناكها: أي تولى الله أمر تزويجها للنبي (صلى الله عليه وآله) بلا عقد ولي أو شهود بشري تكريماً وتشريعاً.
• الهدف التشريعي: لرفع الحرج عن المؤمنين في الزواج من أزواج أدعيائهم (الذين تبنّوهم) إذا طلقوهن، لإلغاء أحكام التبني الجاهلية