اللَهُمَصَلِّوَسَلِّمْوَبَارِكْعَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَدٍ، عَبْدِكَوَنَبِيِّكَوَرَسُولِكَ، سِرِّأَسْرَارِكَ، وَنُورِ أَنْوَارِكَ، الَذِي لا يَعْرِفُقَدْرَهُغَيْرُكَ، وَلا يَعْرِفُقَدْرَكَغَيْرُهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَصَفْوَتِهِ، وَعَلَى كَافَةِ أَحْبَابِهِ، صلاةً تحيط بفضل كل صلاة سابقة، وتختص بخصيصة كل صلاة لاحقة، وتفوق ما يخطر على كل نفس صامتة أو ناطقة، وتحصل أسرار صلوات ما فوق الألباب، في مكنون اللوح وأم الكتاب، من كل ما أثمرته العقول والفهوم، وكل ما تثمره إلى يوم الوقت المعلوم. وسلم تسليماً كثيراً