@abdelkadertamalt: إعادة نشر لايف 21 أكتوبر 2021 حول قضية شقيقي الكاتب والصحفي الراحل محمد تامالت في يوم 21 أكتوبر 2021، نشرتُ لايف عبر صفحتي على فيسبوك تحدثتُ فيه عن قضية وفاة شقيقي، الكاتب والصحفي محمد تامالت، وتطرقتُ فيه إلى العديد من النقاط التي ما زلت متمسكًا بها إلى يومنا هذا. اليوم، 29 سبتمبر 2026، أعيد نشر هذا اللايف بعد أن قام فيسبوك بحذف اللايفات القديمة، حتى يبقى هذا التسجيل شاهدًا على ما قلته منذ سنوات، وعلى موقفي الذي لم يتغير. في ذلك اللايف قلتُ بوضوح: أولًا: طالبتُ بفتح تحقيق محايد وشفاف وقانوني في قضية وفاة شقيقي، لمعرفة الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات وفق القانون. ثانيًا: أكدتُ أنني لا أطالب بحق شقيقي من أجل المال أو المادة، وقلتُها بصريح العبارة: من يريد مساعدتي، فليساعدني في كشف الحقيقة بطريقة قانونية. ثالثًا: وجهتُ ندائي إلى رجال القانون، سواء كانوا مسؤولين أو قضاة أو محامين، وقلتُ لهم: من يستطيع قانونيًا إعادة فتح القضية والمطالبة بالتحقيق فليتقدم، وليطلب أتعابه، وأنا مستعد لسدادها، حتى لو وصل الأمر بي إلى بيع بيت العائلة الذي كنت أسكن فيه آنذاك. لم أكن أبحث عن المال، وإنما كنت أبحث عن الحقيقة والعدالة. رابعًا: قلتُ بوضوح إنني لا أبحث عن تعويض مادي، وإنما أبحث عن اعتراف رسمي من الدولة الجزائرية بحقيقة ما حدث لشقيقي، وعن تحقيق يكشف الحقيقة كاملة. خامسًا: تحدثتُ عن قناعتي بأن قضية وفاة شقيقي ليست قضية يمكن دفنها مع مرور السنوات، وأن جريمة القتل، من حيث المبدأ القانوني، لا ينبغي أن تُدفن بالتقادم، وطالبتُ بأن يُنظر في القضية قانونيًا وفق التشريع الجزائري وما ينطبق عليها. سادسًا: في ذلك اللايف، وجهتُ اتهامات مباشرة وذكرتُ أسماء أشخاص وصفاتهم، ومن بينهم: - عبد المالك سلال، الوزير الأول الأسبق. - سعيد بوتفليقة، شقيق رئيس الجمهورية السابق. - الجنرال محمد مدين المعروف باسم «التوفيق»، مدير المخابرات الجزائرية سابقًا. - الطيب لوح، وزير العدل سابقًا. - مدير سجن القليعة. - مختار فليون، المدير العام السابق لإدارة السجون. - الطبيب الشرعي بمستشفى لمين دباغين – باب الواد «مايو»، الدكتور كمال بوسعيود. وأؤكد أن ما ورد في اللايف هو موقفي واتهاماتي ومطالبي كما عبّرت عنها آنذاك، وأنني ما زلت أطالب بأن يتم التحقيق فيها قانونيًا، بدل أن تبقى الحقيقة مجهولة. سابعًا: تحدثتُ كذلك عن الأشخاص الذين قلتُ إنهم قاموا باستدراج شقيقي للعودة إلى الجزائر، وذكرتُ بالاسم الصحفي سعد بوعقبة والبرلماني حسن لعريبي، وقلتُ إنهما وعداه بأن وجوده في الجزائر لن يعرّضه لأي مكروه. وأنا أطالب منذ سنوات بكشف حقيقة هذه المسألة أيضًا. ثامنًا: ذكرتُ أنه بعد مرور خمس سنوات على وفاة شقيقي، لم أتمكن أنا ولا محاموه من الحصول على ملفه الطبي الكامل، وطالبتُ بمعرفة أسباب ذلك. تاسعًا: تحدثتُ عن آخر زيارة لي لشقيقي محمد تامالت في غرفة الإنعاش بمستشفى لمين دباغين – باب الواد. وفي تلك الزيارة، قلتُ إنني لمستُ تحسنًا في حالته، وإنني أعتقد أنه استعاد وعيه وتواصل معي وبدأ يستعيد صحته، ولذلك كان خبر وفاته يوم 11 ديسمبر 2016 صدمة كبيرة بالنسبة لنا. ولهذا السبب، ما زلت أطالب بكشف الملف الطبي الكامل، ومعرفة ما حدث له داخل المستشفى، وما هي الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته. عاشرًا: قلتُ في ذلك اللايف إنني لم ولن أتخلى عن قضية شقيقي محمد تامالت ما حييت. حادي عشر : وأذكّر أيضًا بما قلته في لايف 21 أكتوبر 2021: تحدثتُ عن اعتقادي بأن شقيقي المرحوم محمد تامالت تعرض لضربة قوية على مستوى الرأس، وأن هذه الإصابة كانت، بحسب ما كنت أعتقده وأصرّح به آنذاك، السبب الذي أدى إلى تدهور حالته ووفاته. وقد بنيتُ هذا الموقف على ما رأيته بنفسي خلال زياراتي له في غرفة الإنعاش، وعلى ما لاحظته من إصابة في رأسه، وعلى الأسئلة التي طرحتها آنذاك حول طبيعة هذه الإصابة وما حدث له. ولهذا السبب تحديدًا، ما زلت أطالب إلى اليوم بكشف الملف الطبي الكامل، وكل الوثائق والتقارير المتعلقة بإصابته وعلاجه ووفاته، وإجراء تحقيق طبي وقانوني مستقل يحدد بشكل علمي ودقيق سبب الإصابة وسبب الوفاة والمسؤولية عنها، إن وجدت. ما قلته في ذلك اللايف قبل سنوات ليس اتهامًا أريد أن يبقى مجرد كلام على مواقع التواصل؛ بل هو سؤال أطالب بأن تجيب عنه الوثائق الطبية والتحقيق القانوني المستقل. من حق عائلة محمد تامالت أن تعرف الحقيقة. وأكرر اليوم، بعد مرور عشر سنوات: لن أتخلى عن المطالبة بكشف الحقيقة. لا أبحث عن المال. لا أبحث عن تعويض. لا أبحث عن شهرة. ولا أريد الانتقام من أحد. أريد الحقيقة. أريد أن أعرف ماذا حدث لشقيقي محمد تامالت، وكيف توفي، ولماذا حدثت كل تلك الأمور التي تحدثت عنها، ومن يتحمل المسؤولية إن أثبت التحقيق وجود مسؤولية جنائية. وأطالب بأن تكون هناك عملية قانونية، مستقلة، شفافة ونزيهة تكش