من يجرحك يعرف تماما انه جرحك ومن يتركك معلقا بين الوعد والخذلان يعرف انه بعثر حياتك ومن يراك حزينا ثم يختار ان يصمت يعرف انه خذلك ومع ذلك يتركك تغرق وحدك ثم يعود اليك وكأن شيئا لم يحدث
لا تكن ساذجا الى الحد الذي يجعلك تفسر القسوة على انها ارتباك وتفسر الغياب على انه انشغال وتفسر البرود على انه خوف وتمنح الخذلان الف مبرر فقط لانك تحب
من اراد ان يطمئنك لن يجعلك تستجدي الطمأنينة ومن خاف على قلبك لن يتركك كل ليلة تنهار من كثرة التفكير ومن ارادك حقا لن يجعلك تقضي عمرك في محاولة فهم مكانتك عنده