@jeeky.anime: onea piezce#videovirale🥰🥰 #narutouzumakiedit

Boruto Llodia
Boruto Llodia
Open In TikTok:
Region: SN
Thursday 01 October 2026 01:33:03 GMT
15407
1384
16
9

Music

Download

Comments

archi.rappeur
Le D🏴‍☠️ :
Episode 1130😂
2026-10-01 07:04:52
4
greg64216
Greg64 :
pourquoi tu as était bannie sur l'autre compte?
2026-10-01 23:08:11
1
baxsanoo0
Aizen Fall🐉 :
Pourquoi est-ce que Roger ressemble autant à Yami wesh??
2026-10-01 02:21:49
0
youyou.fatcat
youyou fatcat :
je comprends pas episode 1130 es pas sortit
2026-10-01 13:29:01
0
madara123huch
madara :
Merci pour tes théories
2026-10-01 03:35:57
0
otakuzz60
Otakuzz60 :
one pièce
2026-10-01 18:56:34
0
cheriflajoie15
Riche la joie :
donc je peux me désabonner de l'autre compte
2026-10-01 19:51:57
0
demoneelrey7
Därlÿ íllùmí_nãttí 💀👑 :
t'as dernière théorie c'est la vérité
2026-10-01 02:38:24
1
mamadou22134
Lamine Yamal :
Merci
2026-10-01 11:33:10
1
godshake23
Dan ledru-Rollin :
Roger et Luffy se ressemblent un peu trop
2026-10-01 14:52:58
0
chacourestyle
Pape seck artiste🎤🎸 :
🥰🥰🥰
2026-10-01 01:37:29
2
phonse387
football life :
♥️♥️♥️
2026-10-01 10:54:06
1
le.king.aka.aim6
LE GÉRARD AKA AIMÉ LE KING 👑 :
🥰🥰🥰
2026-10-01 13:25:38
0
moumouni.sanou631
Moumouni Sanou :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-10-01 19:32:31
0
all.might4779
all might :
🥰🥰🥰
2026-10-01 21:16:35
0
mar.kaz1
Mar Kaz :
🥰🥰🥰
2026-10-01 23:36:27
0
To see more videos from user @jeeky.anime, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#كانت في الرابعة والعشرين من عمرها عندما أخبرها الأطباء أن حياتها أصبحت مرتبطة بشيء واحد تقريبًا... كلية جديدة. كانت وانغ شياو تعاني من الفشل الكلوي المتقدم، وكانت تعتمد على الغسيل الكلوي، بينما أصبح العثور على متبرع مناسب مسألة شديدة الإلحاح بالنسبة إليها. أفراد عائلتها لم يكونوا خيارًا مناسبًا، ولم تكن تعرف هل ستجد متبرعًا في الوقت المناسب أم لا. وفي عام 2013، قررت أن تفعل شيئًا لم يكن أحد يتوقعه. دخلت إلى إحدى مجموعات دعم مرضى السرطان على الإنترنت، وكتبت إعلانًا للزواج. لكنها لم تكن تبحث عن قصة حب تقليدية. كانت تبحث عن رجل مريض بمرض خطير، وتكون فصيلة دمه وحالته مناسبة لإمكانية التبرع لها بكلية بعد وفاته، وفي المقابل وعدته بأنها ستعتني به وتدعمه طوال فترة زواجهما، كما ستساعد أسرته بعد رحيله. كانت تعرف أن إعلانها يبدو قاسيًا وغريبًا... لكنها لم تكن ترى أمامها طريقًا آخر. ثم جاء الرد الذي غيّر حياتها بالكامل. كان الرجل يدعى يو جيانبينغ، وكان يبلغ من العمر 27 عامًا. كان مصابًا بالمايلوما، وهو نوع من السرطان يؤثر في نخاع العظم، وكان قد خضع بالفعل لعملية زراعة نخاع سابقة قبل أن تعود حالته المرضية مرة أخرى. وعندما تحدث معها، أخبرها أنه مستعد للزواج منها، وأنه إذا توفي فستكون لديه رغبة في أن تحصل على كليته، على أن تهتم هي بوالده. التقيا للمرة الأولى، وكان كل شيء بينهما يبدو أقرب إلى اتفاق للبقاء على قيد الحياة منه إلى بداية علاقة عاطفية. تزوجا بالفعل، وكل واحد منهما كان يعرف أن الطرف الآخر دخل هذا الزواج لسبب مختلف تمامًا. لكن شيئًا غير متوقع بدأ يحدث بعد ذلك... بدأ الاثنان في الاهتمام ببعضهما. كانت وانغ شياو تتابع علاجه، وهو كان يساعدها في رحلات الغسيل الكلوي، ومع الوقت لم يعد من السهل الفصل بين الاتفاق الذي جمعهما وبين المشاعر التي بدأت تتكون بينهما. ثم وصلت حالته إلى مرحلة احتاج فيها إلى علاج جديد، وأصبحت تكلفة زراعة نخاع العظم الثانية مشكلة ضخمة. وهنا فعلت وانغ شياو شيئًا لم يكن جزءًا من اتفاقهما الأصلي. بدلًا من أن تنتظر وفاة زوجها للحصول على كليته، بدأت تحاول إنقاذ حياته. كانت تصنع وتبيع الزهور المجففة المعروفة باسم «الزهور الخالدة»، وتروي للناس قصتهما، حتى بدأ أصحاب محال الزهور في مساعدتها وشراء كميات كبيرة منها. وخلال فترة قصيرة، تمكنت من المساهمة في جمع الأموال اللازمة لعلاجه؛ وتشير التقارير إلى أن تكلفة العملية التي كان يحتاجها بلغت نحو 300 ألف يوان، بينما جُمعت في النهاية نحو 500 ألف يوان من عدة مصادر، بينها أسرتاهما. في أبريل 2014، خضع يو جيانبينغ لعملية زراعة نخاع ثانية. كانت فترة العلاج صعبة للغاية، وظل في المستشفى لأكثر من شهر، بينما كانت وانغ شياو تواصل العمل وصناعة الزهور من أجله، وفي الوقت نفسه تستمر في علاج نفسها والغسيل الكلوي. ثم حدث أول تحول كبير في القصة. بدأت حالته تتحسن. وبحلول يونيو، أصبحت مؤشراته طبيعية وعاد إلى المنزل مع والده وزوجته. لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن قد جاءت بعد. في الوقت الذي كانت وانغ شياو تنقذ زوجها، كانت حالتها الصحية هي الأخرى تتحسن بشكل لم يكن متوقعًا. انخفضت حاجتها إلى الغسيل الكلوي من مرتين أسبوعيًا إلى مرة واحدة شهريًا، ثم أظهرت فحوصها لاحقًا تحسنًا كبيرًا في وظائف الكلى، وقال الأطباء إن حالتها قد تستمر في التحسن إلى درجة أنها ربما لن تحتاج أصلًا إلى عملية زراعة الكلى التي كانت تبحث عنها منذ البداية. وهنا انقلبت القصة بالكامل. المرأة التي نشرت إعلانًا للزواج لأنها كانت تبحث عن كلية... تزوجت رجلًا كانت تظن أنه قد يموت قبلها. ثم أمضت وقتها في إنقاذ حياته بدلًا من انتظار وفاته. وفي النهاية، لم يمت الرجل، ولم تحصل هي على كليته، بل تحسنت حالتها هي الأخرى إلى درجة أنها لم تعد بحاجة إلى الزراعة كما كان متوقعًا. وفي عام 2015، أقاما احتفال زفاف، بعدما بدأت علاقتهما كاتفاق عملي للبقاء على قيد الحياة وتحولت إلى علاقة حقيقية بين شخصين قررا أن يحاولا العيش معًا بدلًا من انتظار النهاية. والأغرب أن هذه القصة لم تبقَ مجرد حكاية حقيقية بين شخصين... فقد أصبحت لاحقًا مصدر الإلهام لفيلم صيني صدر عام 2024 بعنوان «Viva La Vida»، وتناول قصة شخصين يواجهان أمراضًا خطيرة، قبل أن تتحول العلاقة التي بدأت بدافع البقاء إلى قصة حب ودعم متبادل. بدأت القصة بسؤال واحد: كيف يمكن لشخص أن يتزوج فقط للحصول على كلية؟ لكن نهايتها كانت مختلفة تمامًا... فبدلًا من أن ينتظر أحدهما موت الآخر، حاول الاثنان أن يساعد كل منهما الآخر على البقاء.
#كانت في الرابعة والعشرين من عمرها عندما أخبرها الأطباء أن حياتها أصبحت مرتبطة بشيء واحد تقريبًا... كلية جديدة. كانت وانغ شياو تعاني من الفشل الكلوي المتقدم، وكانت تعتمد على الغسيل الكلوي، بينما أصبح العثور على متبرع مناسب مسألة شديدة الإلحاح بالنسبة إليها. أفراد عائلتها لم يكونوا خيارًا مناسبًا، ولم تكن تعرف هل ستجد متبرعًا في الوقت المناسب أم لا. وفي عام 2013، قررت أن تفعل شيئًا لم يكن أحد يتوقعه. دخلت إلى إحدى مجموعات دعم مرضى السرطان على الإنترنت، وكتبت إعلانًا للزواج. لكنها لم تكن تبحث عن قصة حب تقليدية. كانت تبحث عن رجل مريض بمرض خطير، وتكون فصيلة دمه وحالته مناسبة لإمكانية التبرع لها بكلية بعد وفاته، وفي المقابل وعدته بأنها ستعتني به وتدعمه طوال فترة زواجهما، كما ستساعد أسرته بعد رحيله. كانت تعرف أن إعلانها يبدو قاسيًا وغريبًا... لكنها لم تكن ترى أمامها طريقًا آخر. ثم جاء الرد الذي غيّر حياتها بالكامل. كان الرجل يدعى يو جيانبينغ، وكان يبلغ من العمر 27 عامًا. كان مصابًا بالمايلوما، وهو نوع من السرطان يؤثر في نخاع العظم، وكان قد خضع بالفعل لعملية زراعة نخاع سابقة قبل أن تعود حالته المرضية مرة أخرى. وعندما تحدث معها، أخبرها أنه مستعد للزواج منها، وأنه إذا توفي فستكون لديه رغبة في أن تحصل على كليته، على أن تهتم هي بوالده. التقيا للمرة الأولى، وكان كل شيء بينهما يبدو أقرب إلى اتفاق للبقاء على قيد الحياة منه إلى بداية علاقة عاطفية. تزوجا بالفعل، وكل واحد منهما كان يعرف أن الطرف الآخر دخل هذا الزواج لسبب مختلف تمامًا. لكن شيئًا غير متوقع بدأ يحدث بعد ذلك... بدأ الاثنان في الاهتمام ببعضهما. كانت وانغ شياو تتابع علاجه، وهو كان يساعدها في رحلات الغسيل الكلوي، ومع الوقت لم يعد من السهل الفصل بين الاتفاق الذي جمعهما وبين المشاعر التي بدأت تتكون بينهما. ثم وصلت حالته إلى مرحلة احتاج فيها إلى علاج جديد، وأصبحت تكلفة زراعة نخاع العظم الثانية مشكلة ضخمة. وهنا فعلت وانغ شياو شيئًا لم يكن جزءًا من اتفاقهما الأصلي. بدلًا من أن تنتظر وفاة زوجها للحصول على كليته، بدأت تحاول إنقاذ حياته. كانت تصنع وتبيع الزهور المجففة المعروفة باسم «الزهور الخالدة»، وتروي للناس قصتهما، حتى بدأ أصحاب محال الزهور في مساعدتها وشراء كميات كبيرة منها. وخلال فترة قصيرة، تمكنت من المساهمة في جمع الأموال اللازمة لعلاجه؛ وتشير التقارير إلى أن تكلفة العملية التي كان يحتاجها بلغت نحو 300 ألف يوان، بينما جُمعت في النهاية نحو 500 ألف يوان من عدة مصادر، بينها أسرتاهما. في أبريل 2014، خضع يو جيانبينغ لعملية زراعة نخاع ثانية. كانت فترة العلاج صعبة للغاية، وظل في المستشفى لأكثر من شهر، بينما كانت وانغ شياو تواصل العمل وصناعة الزهور من أجله، وفي الوقت نفسه تستمر في علاج نفسها والغسيل الكلوي. ثم حدث أول تحول كبير في القصة. بدأت حالته تتحسن. وبحلول يونيو، أصبحت مؤشراته طبيعية وعاد إلى المنزل مع والده وزوجته. لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن قد جاءت بعد. في الوقت الذي كانت وانغ شياو تنقذ زوجها، كانت حالتها الصحية هي الأخرى تتحسن بشكل لم يكن متوقعًا. انخفضت حاجتها إلى الغسيل الكلوي من مرتين أسبوعيًا إلى مرة واحدة شهريًا، ثم أظهرت فحوصها لاحقًا تحسنًا كبيرًا في وظائف الكلى، وقال الأطباء إن حالتها قد تستمر في التحسن إلى درجة أنها ربما لن تحتاج أصلًا إلى عملية زراعة الكلى التي كانت تبحث عنها منذ البداية. وهنا انقلبت القصة بالكامل. المرأة التي نشرت إعلانًا للزواج لأنها كانت تبحث عن كلية... تزوجت رجلًا كانت تظن أنه قد يموت قبلها. ثم أمضت وقتها في إنقاذ حياته بدلًا من انتظار وفاته. وفي النهاية، لم يمت الرجل، ولم تحصل هي على كليته، بل تحسنت حالتها هي الأخرى إلى درجة أنها لم تعد بحاجة إلى الزراعة كما كان متوقعًا. وفي عام 2015، أقاما احتفال زفاف، بعدما بدأت علاقتهما كاتفاق عملي للبقاء على قيد الحياة وتحولت إلى علاقة حقيقية بين شخصين قررا أن يحاولا العيش معًا بدلًا من انتظار النهاية. والأغرب أن هذه القصة لم تبقَ مجرد حكاية حقيقية بين شخصين... فقد أصبحت لاحقًا مصدر الإلهام لفيلم صيني صدر عام 2024 بعنوان «Viva La Vida»، وتناول قصة شخصين يواجهان أمراضًا خطيرة، قبل أن تتحول العلاقة التي بدأت بدافع البقاء إلى قصة حب ودعم متبادل. بدأت القصة بسؤال واحد: كيف يمكن لشخص أن يتزوج فقط للحصول على كلية؟ لكن نهايتها كانت مختلفة تمامًا... فبدلًا من أن ينتظر أحدهما موت الآخر، حاول الاثنان أن يساعد كل منهما الآخر على البقاء.

About