@as.1998aa: قد يبتليك الله بما لا تملك له دفعًا، ويضع في قلبك وجعًا لا يعرفه أحد، فتنام وأنت مثقل، وتستيقظ وأنت تحاول أن تبدو بخير، بينما في داخلك ألف سؤال ودمعة. والصبر ليس أن تقول: «أنا بخير» وأنت لست كذلك، ولا أن تمنع دموعك. الصبر أن تبكي، وتتألم، وتضعف، ثم ترفع قلبك إلى الله وتقول: «يا رب، لا أملك من أمري شيئًا، فاحملني حين أعجز.» اصبر، وإن طال البلاء، وإن تأخر الفرج، وإن بدا لك أن الأيام لا تتغير. فما من وجعٍ يعلمه الله إلا وله عنده أجر، وما من دمعةٍ نزلت من عينٍ صابرة إلا والله بها أعلم. ولعل أشدّ ما يؤلمك اليوم، يكون غدًا أكثر شيء يجعلك تعرف رحمة الله بك.