@sunset_lover..1: لا يشغلني كثيرًا كيف أبدو في عيون الناس، ولا أحتاج أن أكون الشخص الذي يتفق الجميع على محبته. يكفيني أن أعرف نفسي جيدًا، وأن أستطيع أن أنظر إليها في هدوء، فأجد أنني، رغم أخطائي، لم أتعمد يومًا أن أؤذي أحدًا، ولم أجعل من ضعف إنسانٍ آخر فرصة لأنتصر عليه. أنا لست كاملًا، وأعرف ذلك أكثر من أي شخص آخر. أخطئ، وأندم، وأقول أحيانًا ما كان يجب أن أصمت عنه، وأصمت أحيانًا في الوقت الذي كان ينبغي أن أتكلم فيه. لكنني، وسط كل ذلك، أحاول أن أبقى إنسانًا. أحاول ألا أقسو حين أستطيع الرحمة، وألا أجرح من وثق بي، وألا أستغل قلبًا فتح لي بابه. وإذا استطعت أن أخفف عن شخصٍ حزنًا، فعلت، وإذا لم أستطع، فعلى الأقل لا أكون سببًا فيه. فليس أجمل ما في الإنسان أن يخلو من العيوب، فهذا مستحيل، وإنما أن يظل قلبه سليمًا رغم ما مرّ به، وألا تجعله الخيبات نسخةً قاسية ممن آذوه. وقد لا يراني الجميع بالطريقة التي أرى بها نفسي، وربما يسيء بعضهم فهمي، وربما يحمل عني صورة لا تشبهني إطلاقًا... وهذا لا يؤلمني كما كان يؤلمني من قبل. يكفيني أن يعرفني من اقترب مني بصدق، وأن يشعر من أحبني فعلًا أن وجودي في حياته لم يكن عبئًا، وأن يراني من يعرف قلبي كما هو، لا كما تبدو أخطائي من بعيد. في النهاية، لا أريد أن أكون رائعًا في نظر الجميع... أريد فقط أن أظل شخصًا طيب القلب، حتى عندما تكون الحياة قاسية، وأن أخرج من كل ما يؤلمني دون أن أفقد الجزء الجميل الذي في داخلي.
الإنسان عندما تقع عليه ضغوطات كتيييييييرة يضطر ان يخفي شخصيته الطبيعية الجميلة ويظهر شخصيه قوية وقاسية وحادة حتي يستطيع ان يتعامل مع هذه الضغوط لأن الضغوط بتكون شرسه جداااااااا ولابد من شخصيه قوية لتقف ضد هذه الضغوط وبعد ان تذهب هذه الضغوط تبدأ الشخصيه الأصلية الجميلة في الظهور بوجهها الحقيقي الجميل .