@hadith.alsamt: واشتياقي هذه المرة ليس عابرًا، ولا يشبه أي شوقٍ مضى… إنه شيءٌ أثقل من أن يُقال، وأعمق من أن تشرحه الكلمات. يشبه عاصفةً اقتلعت من داخلي كل محاولات النسيان، وتركتني واقفًا أمام ذكرياتك، لا أملك منها مهربًا ولا أريد. أشتاق لدفء صوتك، لنبرة حديثك، لتلك التفاصيل الصغيرة التي ربما لم تكن تعني لك الكثير، لكنها كانت بالنسبة لي وطنًا كاملًا. أشتاق لك وأنت تتحدث، أشتاق لضحكتك، لصمتك، وحتى لتلك اللحظات التي كنت تظن أنها عادية… بينما كانت بالنسبة لي أجمل ما في أيامي. لقد بلغ مني الحنين كل مبلغه، حتى صرت أجدك في الأشياء التي لا علاقة لها بك؛ في أغنيةٍ عابرة، في مكانٍ مررنا به، في وقتٍ من الليل كان يجمعنا، وفي كلمةٍ تشبه شيئًا كنت تقوله لي. والمؤلم أن الاشتياق لا يسأل إن كان الوقت مناسبًا، ولا يهتم بعدد المرات التي حاولنا فيها أن ننسى… يأتي فجأة، ويذكّر القلب بأن بعض الأشخاص لا يغادروننا تمامًا، حتى حين تغيب أصواتهم وتطول المسافات. لذلك، إن شعرت يومًا أنني ابتعدت… فلا تظن أنني نسيت. ربما كنت فقط أحاول أن أتعلم كيف أعيش بهذا الحنين، دون أن أطرق بابك كلما اشتقت إليك. 🤍🥀 #لما_تفوت_من_دون_خاطر #خواطر_حزينة #كلام_من_القلب #عقول_راقية #حديث_الصمت