@tramcchill: Hồi chiều #tramcchill #sbtentertainment

𝐓𝐫𝐚̣𝐦🎧𝐂𝐡𝐢𝐥𝐥
𝐓𝐫𝐚̣𝐦🎧𝐂𝐡𝐢𝐥𝐥
Open In TikTok:
Region: KR
Thursday 01 October 2026 06:47:33 GMT
12088
538
25
28

Music

Download

Comments

muoinak94
Bầu Trời Nhỏ :
nhạc hay vô cùng
2026-10-01 10:01:13
2
n1995n2
1995 :
ám ảnh quá
2026-10-01 06:57:50
2
thuyle.tuisach
Shop Thuy Lê túi xách :
🥰🥰
2026-10-01 08:57:37
1
huypajerosport
huy pajerosport :
kkk hay
2026-10-01 08:52:54
1
minhphuong02101986
Đặng Phương :
❤️❤️❤️
2026-10-01 08:45:45
1
vanloc..1998
Út :
Sặc mẹ nó bia 🤣
2026-10-01 14:41:20
0
nnu.777
Phương🍀 :
@Ha Nguyen71968 quá trời quậy rồi trời.. 😂😂😂
2026-10-01 08:48:15
0
nhaccuatoi40
nhaccuatoi40 :
[Ấm lòng][Ấm lòng]
2026-10-01 09:08:04
0
nhacsiluanphan67
Nhạc Sĩ Luân Phan 67 :
🥰❤️
2026-10-01 08:53:29
0
nhacssuy102
𝙉𝙃𝘼𝘾𝙎𝙐𝙔102 :
💓💓
2026-10-01 07:15:31
0
utcungthoitrang
Út Cưng :
[Cười to tán thành][Cười to tán thành][Cười to tán thành]
2026-10-01 08:09:27
0
tramgiuchuoi08
𝐓𝐫𝐚̣𝐦𝐆𝐢𝐮̛̃𝐂𝐡𝐮𝐨̂̃𝐢 :
🥰🥰
2026-10-01 07:57:22
0
nhipcamxuc_95
Nhịp Cảm Xúc :
😁😁😁
2026-10-01 06:54:38
0
mtmusic73
𝙈𝙏 𝙈𝙪𝙨𝙞𝙘 :
😂😂
2026-10-01 07:47:01
0
tramnhac264
Trạm Nhạc264 :
❤️
2026-10-01 07:22:13
0
utcungthoitrang
Út Cưng :
[Ấm lòng][Ấm lòng][Ấm lòng]
2026-10-01 08:09:25
0
sbtmusic102
𝙎𝘽𝙏 𝙈𝙐𝙎𝙄𝘾 :
😁
2026-10-01 07:09:39
0
nhomusic9
Nhỏ Thanhne :
😂
2026-10-01 07:06:31
0
su15089x
𝐒𝐮.9ˣᥫᩣ :
😂
2026-10-01 06:59:44
0
chuclam2104
bé Miu :
@𝒏𝒂 . [Cười lớn][Cười lớn][Cười lớn]
2026-10-01 08:55:38
0
nhipmusic
𝑵𝒉𝒊̣𝒑 𝑴𝒖𝒔𝒊𝒄 :
😁😁😁
2026-10-01 06:49:53
0
tramnhipmusic
Trạm Nhịp Music۵♪ :
😁😁😁
2026-10-01 10:45:49
0
To see more videos from user @tramcchill, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من ذاكرة الفن السوداني كمال كيلا .. فنان السلام الأول اسمه بالكامل ( كمال الدين عثمان علي كيلا ) من مواليد مدينة كسلا في العام 1948م ، لوالد كان ضابطا في الجيش و ينتمى إلى قبيلة الشلك ووالدة من شمال السودان قبيلة المحس ، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والوسيط فيها ثم درس المرحلة الثانوية في الكلية القبطية في الخرطوم ، ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم والتي تحولت فيما بعد إلى جامعة النيلين ، ثم اكمل دراسته الجامعية في جامعة القاهرة الام في القاهرة حيث تخرج منها حاصلا على بكالوريوس القانون ، وبعدها رجع إلى السودان في أوائل السبعينات من القرن الماضي ، ليشارك مع زملائه في دفع مسيرة غناء فن الجاز ، وكان يتميز بحضوره الباهر في المسرح واناقته الملفتة والتي كان يضرب بها المثل . وكان يتمتع بحب الكثير من المعجبين وكانت موسيقاه تتميز بإيقاعاتها الراقصة وثراء استخدام الات النفخ النحاسي من خلال فرقة موسيقية تضم أبرع العازفين وقتها . ومن المحطات الهامة في حياة كمال كيلا هي تلك الصداقة الكبيرة التي نمت بينه وبين رجل الاعمال المليونير خليل عثمان صداقة متينة اذ كان خليل عثمان يحب الفن والفنانين وكان من المشجعين و الداعمين للفن وتربطه صداقات مع الكثير من اهل الفن ، فقام بإرسال كمال كيلا إلى الكويت لإحياء عدة حفلات وبعدها ارسله أيضا إلى القاهرة لإحياء حفل افتتاح فندق المريديان ، وبعدها قام بإهدائه معدات وآلات فرقة جاز كاملة وكانت هذه الآلات في وقتها غالية الثمن و لا يستطيع الكثير من الناس شرائها ، وكانت هذه الآلات المحفز لكمال كيلا لتكوين فرقته الخاصة والتي قام بضم امهر العازفين للعمل معه فقد كان مشهورا بدقته وتدقيقه الصارم في الأداء الموسيقى ، وكانت لونيت الغنائية مزيج من الموسيقى الغربية مع الايقاعات السودانية بما فيها التم تم ، وكذلك قام بإعادة صياغة بعض أغنيات الحقيبة بطريقة جميلة وذلك من خلال ادخال الآلات النحاسية مثل اغنية ( نعيم الدنيا ) لشاعر الحقيبة عمر البنا و ( طبعا اهواك ) رائعة ابو صلاح كما ان اغنية ( سلاني وجرى دمعى بلاني ) وجدت قبولا عاليا وحظيت بشعبية كبيرة وقد نجح كيلا في تقديم صورة حديثة مستساغة لهذه الأغاني من خلا أدائه الراقص وصوته القوى الجميل في طبقة الباريتون والأداء المحترف لفرقته الموسيقية ، وكان يغنى باللغتين العربية والإنجليزية ولديه عدد من الأغاني باللغة الإنجليزية اشهرها اغنية الوحدة الأفريقية . وكان كيلا من اشد المنادين بوحدة القارة السمراء ، وفى فترة وجيزة اصبح كمال كيلا نجم موسيقى الجاز المزاحم لشرحبيل في الشعبية و الانتشار ، وكان مرغوبا ومطلوبا على الدوام في الغناء في الفنادق واندية الجاليات الأجنبية ، حيث انه كان من اكثر الفنانين غناءا في كازينو النيل الأزرق في بحرى ، وهى المدينة التي كان يحبها بصفة خاصة وله فيها الكثير من الأصدقاء و المعجبين وتحديدا في ديوم بحرى والتي كان يشبهها بحي هارليم في نيويورك ، وهذا الحب لمدينة بحرى جعله يتخذ من العمارة التي تقع في قلب سوق بحرى وتطل مباشرة على نادى التحرير من الجهة الجنوبية مقرا لفرقته الموسيقية وانشطته الفنية . في العام 2006م رفع كمال كيلا هامات السودانيين عاليا و جعلهم يشعرون بالفخر عندما غنى امام المغنية الجنوب افريقية والعالمية المناضلة مريام ما كيبا ا اغنية عن المناضل الأفريقي نلسون مانديلا ابان زيارتها للخرطوم كضيفة شرف للقمة الافريقية التي انعقدت في السودان وضمت رؤساء دول القارة ، ففي منتصف الاغنية لم تتمالك مريام ما كيبا نفسها ففاضت دموعها من الانفعال والتأثر حتى انها شاركت اندفعت إلى المسرح لتشارك كيلا في الغناء ، وبعدها قالت انها لم تكن تتصور ان هنالك فنان في القارة الافريقية بمثل ثقافة وموهبة كمال كيلا ، ويذكر ان مجموعة من المعجبين الأمريكيين به قد قاموا بعمل أسطوانة له باسم ( مسلمين ومسيحيين ) بها عدد من اغانيه مثل ( الثورة الزراعية ) و( الوحدة الأفريقية ) .  كما أن الراحل كمال كيلا كان رئيساً لنادي الخرطوم جنوب وجاء لمنصبه عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة ، وكان مثالاً للفنان الأخلاقي الذي ينحاز لقضايا شعبه . من هواياته بجانب الغناء والموسيقى وجود حديقة حيوانات . إضافة لعشقه لتربية الحمام بانواعه المختلفة وطيور الزينة والأسماك والكلاب البولسية للحراسة . واكد انه يستلهم موسيقاه وألحانه من نغمات أصوات الطيور التى يقوم بتربيتها . توفي في الثاني من يناير من العام 2021م ، عن عمر ناهز 73 عاما ، وهو في طريقه إلى مستشفى بحري إثر وعكة صحية ألزمته الفراش طويلا . رحم الله كمال كيلا روح الجاز السودانى .
من ذاكرة الفن السوداني كمال كيلا .. فنان السلام الأول اسمه بالكامل ( كمال الدين عثمان علي كيلا ) من مواليد مدينة كسلا في العام 1948م ، لوالد كان ضابطا في الجيش و ينتمى إلى قبيلة الشلك ووالدة من شمال السودان قبيلة المحس ، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والوسيط فيها ثم درس المرحلة الثانوية في الكلية القبطية في الخرطوم ، ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم والتي تحولت فيما بعد إلى جامعة النيلين ، ثم اكمل دراسته الجامعية في جامعة القاهرة الام في القاهرة حيث تخرج منها حاصلا على بكالوريوس القانون ، وبعدها رجع إلى السودان في أوائل السبعينات من القرن الماضي ، ليشارك مع زملائه في دفع مسيرة غناء فن الجاز ، وكان يتميز بحضوره الباهر في المسرح واناقته الملفتة والتي كان يضرب بها المثل . وكان يتمتع بحب الكثير من المعجبين وكانت موسيقاه تتميز بإيقاعاتها الراقصة وثراء استخدام الات النفخ النحاسي من خلال فرقة موسيقية تضم أبرع العازفين وقتها . ومن المحطات الهامة في حياة كمال كيلا هي تلك الصداقة الكبيرة التي نمت بينه وبين رجل الاعمال المليونير خليل عثمان صداقة متينة اذ كان خليل عثمان يحب الفن والفنانين وكان من المشجعين و الداعمين للفن وتربطه صداقات مع الكثير من اهل الفن ، فقام بإرسال كمال كيلا إلى الكويت لإحياء عدة حفلات وبعدها ارسله أيضا إلى القاهرة لإحياء حفل افتتاح فندق المريديان ، وبعدها قام بإهدائه معدات وآلات فرقة جاز كاملة وكانت هذه الآلات في وقتها غالية الثمن و لا يستطيع الكثير من الناس شرائها ، وكانت هذه الآلات المحفز لكمال كيلا لتكوين فرقته الخاصة والتي قام بضم امهر العازفين للعمل معه فقد كان مشهورا بدقته وتدقيقه الصارم في الأداء الموسيقى ، وكانت لونيت الغنائية مزيج من الموسيقى الغربية مع الايقاعات السودانية بما فيها التم تم ، وكذلك قام بإعادة صياغة بعض أغنيات الحقيبة بطريقة جميلة وذلك من خلال ادخال الآلات النحاسية مثل اغنية ( نعيم الدنيا ) لشاعر الحقيبة عمر البنا و ( طبعا اهواك ) رائعة ابو صلاح كما ان اغنية ( سلاني وجرى دمعى بلاني ) وجدت قبولا عاليا وحظيت بشعبية كبيرة وقد نجح كيلا في تقديم صورة حديثة مستساغة لهذه الأغاني من خلا أدائه الراقص وصوته القوى الجميل في طبقة الباريتون والأداء المحترف لفرقته الموسيقية ، وكان يغنى باللغتين العربية والإنجليزية ولديه عدد من الأغاني باللغة الإنجليزية اشهرها اغنية الوحدة الأفريقية . وكان كيلا من اشد المنادين بوحدة القارة السمراء ، وفى فترة وجيزة اصبح كمال كيلا نجم موسيقى الجاز المزاحم لشرحبيل في الشعبية و الانتشار ، وكان مرغوبا ومطلوبا على الدوام في الغناء في الفنادق واندية الجاليات الأجنبية ، حيث انه كان من اكثر الفنانين غناءا في كازينو النيل الأزرق في بحرى ، وهى المدينة التي كان يحبها بصفة خاصة وله فيها الكثير من الأصدقاء و المعجبين وتحديدا في ديوم بحرى والتي كان يشبهها بحي هارليم في نيويورك ، وهذا الحب لمدينة بحرى جعله يتخذ من العمارة التي تقع في قلب سوق بحرى وتطل مباشرة على نادى التحرير من الجهة الجنوبية مقرا لفرقته الموسيقية وانشطته الفنية . في العام 2006م رفع كمال كيلا هامات السودانيين عاليا و جعلهم يشعرون بالفخر عندما غنى امام المغنية الجنوب افريقية والعالمية المناضلة مريام ما كيبا ا اغنية عن المناضل الأفريقي نلسون مانديلا ابان زيارتها للخرطوم كضيفة شرف للقمة الافريقية التي انعقدت في السودان وضمت رؤساء دول القارة ، ففي منتصف الاغنية لم تتمالك مريام ما كيبا نفسها ففاضت دموعها من الانفعال والتأثر حتى انها شاركت اندفعت إلى المسرح لتشارك كيلا في الغناء ، وبعدها قالت انها لم تكن تتصور ان هنالك فنان في القارة الافريقية بمثل ثقافة وموهبة كمال كيلا ، ويذكر ان مجموعة من المعجبين الأمريكيين به قد قاموا بعمل أسطوانة له باسم ( مسلمين ومسيحيين ) بها عدد من اغانيه مثل ( الثورة الزراعية ) و( الوحدة الأفريقية ) . كما أن الراحل كمال كيلا كان رئيساً لنادي الخرطوم جنوب وجاء لمنصبه عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة ، وكان مثالاً للفنان الأخلاقي الذي ينحاز لقضايا شعبه . من هواياته بجانب الغناء والموسيقى وجود حديقة حيوانات . إضافة لعشقه لتربية الحمام بانواعه المختلفة وطيور الزينة والأسماك والكلاب البولسية للحراسة . واكد انه يستلهم موسيقاه وألحانه من نغمات أصوات الطيور التى يقوم بتربيتها . توفي في الثاني من يناير من العام 2021م ، عن عمر ناهز 73 عاما ، وهو في طريقه إلى مستشفى بحري إثر وعكة صحية ألزمته الفراش طويلا . رحم الله كمال كيلا روح الجاز السودانى .
When did winter creep into town? In Sighișoara, it feels less like a season and more like a quiet occupation. Snow arrives the way rumors once did, slowly and without permission, softening the angles of a hilltop citadel that has watched centuries bruise and pass. Roofs sag under white weight, chimneys exhale woodsmoke, and the town folds inward, defensive, private, as if the stones still remember why they learned to stand so close together. This place was never built to charm. Founded by Transylvanian Saxons in the 12th century, Sighișoara was designed to endure pressure, hunger, and threat. Nine defensive towers once ringed the citadel, each maintained by a different craft guild, turning labor into survival strategy. The Clock Tower, rising since the 1300s, served as gate, prison, armory, and timekeeper, its mechanism still counting days with monastic discipline. Vlad Țepeș was born here in 1431, long before legend distorted him into theater. Winter strips that mythology back to something colder and more honest: power, fear, borders, and endurance shaped by climate. When snow deadens sound and footsteps echo like private confessions, the town begins to press questions into you. Can you sense how many winters this place absorbed to remain standing? Does comfort dull your reading of history, or does hardship sharpen it? Are you visiting a town, or being quietly measured by it? Video by @Bittersweet  [ Sighisoara Winter, Medieval Citadel, Saxon Fortifications, Clock Tower History, Transylvanian Lore, Vlad Tepes Birthplace, Fortress Architecture, Snowy Old Town, Winter Travel Romania, Gothic Atmosphere, Defense Towers, Cobblestone Streets, Eastern European History, Cold Climate Towns, Storytelling Travel, Cultural Memory, Ancient Urban Planning, Atmospheric Destinations, Slow Season Travel, Romanian Heritage ] #romania #travel #transylvania #wintertravel
When did winter creep into town? In Sighișoara, it feels less like a season and more like a quiet occupation. Snow arrives the way rumors once did, slowly and without permission, softening the angles of a hilltop citadel that has watched centuries bruise and pass. Roofs sag under white weight, chimneys exhale woodsmoke, and the town folds inward, defensive, private, as if the stones still remember why they learned to stand so close together. This place was never built to charm. Founded by Transylvanian Saxons in the 12th century, Sighișoara was designed to endure pressure, hunger, and threat. Nine defensive towers once ringed the citadel, each maintained by a different craft guild, turning labor into survival strategy. The Clock Tower, rising since the 1300s, served as gate, prison, armory, and timekeeper, its mechanism still counting days with monastic discipline. Vlad Țepeș was born here in 1431, long before legend distorted him into theater. Winter strips that mythology back to something colder and more honest: power, fear, borders, and endurance shaped by climate. When snow deadens sound and footsteps echo like private confessions, the town begins to press questions into you. Can you sense how many winters this place absorbed to remain standing? Does comfort dull your reading of history, or does hardship sharpen it? Are you visiting a town, or being quietly measured by it? Video by @Bittersweet [ Sighisoara Winter, Medieval Citadel, Saxon Fortifications, Clock Tower History, Transylvanian Lore, Vlad Tepes Birthplace, Fortress Architecture, Snowy Old Town, Winter Travel Romania, Gothic Atmosphere, Defense Towers, Cobblestone Streets, Eastern European History, Cold Climate Towns, Storytelling Travel, Cultural Memory, Ancient Urban Planning, Atmospheric Destinations, Slow Season Travel, Romanian Heritage ] #romania #travel #transylvania #wintertravel

About