المؤلم ليس أنك كنت صادقًا، بل أنك منحت صدقك لمن لم يعرف قيمته. فلا تندم على قلبٍ أحب بصدق؛ الخسارة ليست خسارتك… الخسارة الحقيقية لمن عرف نقاءك ثم اختار أن يخسرك.
2026-10-01 17:46:11
3
Lulu :
الاصعب انك تكون صادق وماحد يصدقك لانو مصلحتهم عند الكذاب
2026-10-01 22:28:19
1
الحياة لحظه🍁💫 :
🍁🍁بالفعل
2026-10-01 18:49:48
0
ahmed tayeb :
اممم
2026-10-02 05:21:08
0
LORD👑 :
فعلاً
2026-10-01 19:03:50
1
أوراق الورد :
أتفق
2026-10-01 18:55:14
1
noor13_60 :
كلما كنت صادقا بالشعور.. مندفع .. سوف تخسر لان الطرف الاخر ليس مثل صدق شعورك
2026-10-02 03:29:44
0
Lamosh Lamoo :
👍🌹
2026-10-01 23:25:06
1
miss. sa🫂ra. سارة :
😔😔😔😔💔💔💔💔
2026-10-01 21:37:42
2
. :
🥰🥰🥰
2026-10-01 17:20:03
1
صاحب المكان غير موجود :
وسأكتب عن الزمن؛ ذلك الوحش الصامت الذي لا يقتلنا دفعةً واحدة، بل يأخذ منا شيئاً كل يوم، ثم يتركنا نكتشف متأخرين أننا أصبحنا غرباء عن الذين كناهم.
أين ذهب الطفل الذي كنا عليه؟
ومن أقنعنا أن النضج هو أن نتخلى عن أحلامنا؟
ربما لم نكبر؛ ربما فقط تعلمنا كيف نخفي دهشتنا.
وربما الإنسان لا يموت حين يتوقف قلبه، بل حين يتوقف السؤال داخله.
لذلك سأكتب.
سأكتب حتى آخر سؤال، حتى أصل إلى تلك الحافة التي تصبح فيها اللغة عاجزة، ويصبح الصمت أكثر بلاغة من كل الكتب.
سأكتب لا لأشرح الحياة، ولا لأعل م أحداً كيف يعيش، ولا لأضع الحقيقة بين غلافين.
سأكتب لأترك نافذةً مفتوحة في جدار هذا العالم؛ نافذةً يطل منها شخص ما، بعد سنوات، فيرى شيئاً لم أره أنا.
فربما ليست وظيفة الكتابة أن تمنح الإنسان الإجابات، بل أن تفسد عليه راحة الأسئلة السهلة.
أن تجعله يعود إلى نفسه ويسأل:
من أنا؟
لماذا أنا هنا؟
وماذا لو كان المعنى الذي أبحث عنه في نهاية العالم، مدفوناً منذ البداية في أعمق مكانٍ في داخلي؟
ولهذا سأكتب.
لا بالحبر وحده، بل بكل ما نجا مني بعد الخسارات؛ بكل شخص غاب وترك في روحي غرفةً مغلقة، وبكل ليلة ظننت أنني لن أعبرها ثم عبرت، وبكل سؤال لم يجد جواباً، وبكل جواب اكتشفت أنه كان سؤالاً آخر.
سأكتب بما تبقى من الإنسان حين تسقط عنه أسماؤه ومكانته وأقنعته، ولا يبقى أمامه سوى ذلك الكائن العاري الذي ينظر إلى السماء ويسأل:هل كان لكل هذا الألم معنى؟
وربما، حين لا تأتي الإجابة، يفهم أخيراً أننا لم ن خلق لكي نفهم الكون كله.
ربما خ لقنا لكي نمر فيه بوعي يكفي لأن ندرك عظمته؛ أن نحب رغم معرفتنا بالفقد، وأن نحلم رغم معرفتنا بالنهاية، وأن نمشي في الظلام لا لأننا نعرف أين ينتهي الطريق، بل لأن في داخلنا شيئاً أقدم من الخوف يقول:
امضِ.
ولهذا، بعد كل ما قلت، أعود إلى الجملة الأولى:
لن أكتب.
ثم أنظر إلى الصفحة، فأجد أن يدي قد كتبت بالفعل.
كتبت لأن الصمت لم يعد يتسع لي.
كتبت لأن بعض الحقائق لا تريد أن ت قال، وإنما تريد أن ت عاش.
كتبت لأن الإنسان، مهما حاول أن يهرب من نفسه، يظل في النهاية آخر قارئٍ لكتاب روحه.
وربما كانت أعظم كتابةٍ يمكن أن يبلغها الإنسان هي تلك اللحظة التي يضع فيها القلم جانباً، وينظر إلى حياته، ثم يدرك:
أنه لم يكن يكتب عن العالم قط…
بل كان العالم، منذ البداية، يكتب نفسه فيه.
🌹🌹🌹🌹
دمتم في رعاية الله وحفظه 🤲🕊🕊🕊
2026-10-02 01:39:02
1
To see more videos from user @nice1400, please go to the Tikwm
homepage.