Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@ariella.ana7: 122_26
ariella ana
Open In TikTok:
Region: MX
Thursday 01 October 2026 18:16:13 GMT
7571
194
10
9
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.56MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
3.12MB
)
Watermark .mp4 (
3.84MB
)
Music .mp3
Comments
Marleny :
jajaja jajaja
2026-10-02 04:43:06
0
Franki Ortega :
🥰🥰🥰
2026-10-02 12:03:23
0
Mary Ruizita :
🥰🥰🥰
2026-10-02 02:54:05
0
💕Alis💕 :
😂😂😂
2026-10-02 02:18:34
0
elanromero5 :
😂😂😂
2026-10-01 23:30:28
0
Josesito guapo :
[Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría][Lágrimas de alegría]
2026-10-01 21:09:41
0
La MORENITA 💖🥷💖!:! :
😂😂😂
2026-10-01 20:01:42
0
vale :
😂😂😂
2026-10-01 19:49:11
0
maria :
🤣🤣🤣
2026-10-01 19:07:59
0
jhony :
😂😂😂
2026-10-02 12:20:09
0
To see more videos from user @ariella.ana7, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Collab bareng member cuy 😼 join...?(dikomen) #creatorsearchinsights #lewatdiberandamu #seizawacreator #clanseizawacreator #lewatdiberanda @𝐄𝐒𝐂𝐄'𝐄𝐋𝐋 || 𝐎𝐅𝐂
🩵
Mai em vẫn ở Mù Cang Chải phục vụ anh chị nhé.#dicungmanh✈️📸 #xunghuongtiktok #mucangchai
#زوجة_بلجيكية_تقتل_زوجها_الجزائري 🇩🇿 بدأت حكاية فريد بوزيد من الجزائر 🇩🇿، حيث نشأ في عائلة بسيطة . كان شابًا طموحًا ،يحلم بحياة أفضل في أوروبا. وبعد أن قرر الاعتماد على نفسه، اتخذ خطوة السفر إلى بلجيكا، وهناك بدأ يعمل في أعمال حرة ومتنوعة ليؤمن معيشته. في عام 2014، التقى فريد بامرأة بلجيكية تُدعى إيلواز. كانت إيلواز تعمل ممرضة منزلية، تعتني بكبار السن وتتردد على منازلهم لإعطائهم الأنسولين وترتيب أدويتهم. نشأت بينهما علاقة وانتقلا للعيش معًا في منزلها ببلدة "فيزي" وفي العام نفسه، أنجبا طفلهما الأول. عاش الثنائي أربع سنوات، ولكن الخلافات بينهما تتزايد بسبب اختلاف الطباع والثقافات. وفي عام 2016، ومع تزايد المشاحنات اليومية، بدأ فريد يفكر في الرحيل واقترح عليها الانتقال للعيش في ألمانيا 🇩🇪 حيث يتواجد أصدقاؤه الجزائريون وأقرباؤه، وكان يهددها بأنه إن استمر هذا الخلاف سيأخذ حقائبه ويرحل إلى ألمانيا . وفي عام 2018، وكان ابنهما قد بلغ الرابعة من عمره، استيقظت إيلواز في الصباح وأبلغت عن اختفاء فريد. فتحت خزانته وأخبرت الجيران وعائلته في الجزائر أنه جمع ملابسه وغادر البيت، وقالت إنه غادر المنزل متخليًا عنها وعن طفلهما. وأضافت أنه ربما توجه إلى ألمانيا حيث يتواجد بعض أصدقائه، أو عاد إلى الجزائر. لكن عائلة فريد لم تصدق روايتها، فلم يكن من السهل عليهم تصديق أن فريد قد يترك ابنه بهذه الطريقة. أما الشرطة البلجيكية، فلم تتعامل مع البلاغ بجدية كبيرة، باعتبار أن فريد رجل بالغ وحر في مغادرة المنزل، واكتفت بمعاينة سريعة للبيت دون أن تجد أي دليل، ليُغلق الملف ويُحفظ. ومع مرور الوقت، تعاطف الجيران معها، بعدما بدت أمامهم امرأة تُركت فجأة لتواجه أعباء الحياة وتربية طفلها بمفردها، بينما انقطعت أخبار فريد وأُغلق هاتفه وتوقف حسابه البنكي. مرت ثماني سنوات كاملة، من 2018 حتى عام 2026، وإيلواز تعيش حياتها الطبيعية مع ابنها في المنزل نفسه. وفي عام 2026، عُيّن ضابط جديد ومحقق كفء في شرطة المنطقة، وبدأ مراجعة الملفات القديمة المعلقة، فاستوقفه ملف اختفاء فريد بوزيد. وقرر فتح التحقيق من جديد وسؤال الجيران وإيلواز. أثناء التحقيق، لاحظ المحقق تناقضًا في أقوال إيلواز؛ فبعض الجيران ذكروا أنها أخبرتهم بذهاب فريد إلى ألمانيا، بينما قال آخرون إنها ادعت عودته إلى الجزائر. لكن بين شهادات الجيران، ظهرت معلومة واحدة أعادت توجيه التحقيق بالكامل. وكان أحد الجيران قد ذكر أن إيلواز أخبرته بأنها تريد صب الإسمنت وإنشاء تراس في الحديقة لتغير جو البيت وتخرج من حالة الكآبة وتحسن معنوياتها بعدما تركها فريد. واستغلت عطف الجيران معها، فجعلتهم يساعدونها في نقل أكياس الإسمنت والخرسانة الثقيلة لبناء تلك الجلسة بعد اختفائه بشهر واحد فقط، مساعدةً منهم لها لتتجاوز محنتها، دون أن يعرفوا ما الذي كان مدفونًا تحت أقدامهم. وتساءل المحقق: كيف لامرأة كانت تشتكي من ضيق المال وفقدان معيلها أن تنفق فجأة على بلاطة خرسانية وتراس في الحديقة بعد اختفاء فريد؟ استصدر المحقق إذن تفتيش، وفي يوليو 2026 وصلت فرق الأدلة الجنائية والطب الشرعي وبدأوا الحفر تحت تلك البلاطة الخرسانية. وعلى عمق نحو 20 سم ، ظهرت بقايا هيكل عظمي بشري. كانت الجثة ممددة على ظهرها بالكامل، وكان الإسمنت مصبوبًا فوق التراب مباشرة، فوق رفات فريد بوزيد. ونُقلت الرفات إلى المستشفى، وفي سبتمبر 2026 حسمت تحاليل الحمض النووي وسجلات الأسنان أن الهيكل العظمي يعود لفريد. أُلقي القبض على إيلواز، وأمام الأدلة حسمت أمرها واعترفت بالجريمة دون أن تطلب محاميًا . كشفت أنه في إحدى الليالي عام 2018، وقع شجار بينهما وكان فريد يعاني من نوبة صداع نصفي شديدة. وبحكم عملها كممرضة وتكفلها بإعطائه الدواء، استغلت ثقة فريد بها، وحقنته بجرعة هائلة ومفرطة من الأنسولين بدلًا من المسكن. تسببت الجرعة في هبوط حاد ومريع بالسكر في الدم، وظل يتألم لمدة 30 إلى 40 دقيقة كاملة حتى فارق الحياة أمام عينيها دون أن تطلب له الإسعاف أو تحاول إنقاذه. ادعت إيلواز أن القتل لم يكن عمدًا وأنها لم تكن تنوي قتله أو إيذاءه ، بل ادعت أن ما حدث كان خطأ غير مقصود أثناء الشجار لتخفيف ألمه، محاولة استغلال القانون البلجيكي الذي يخفف العقوبة في القتل غير العمد. وقالت إنها حفرت حفرة سطحية بالحديقة ليلًا ودفنته فيها. وحين زارتها الشرطة للمرة الأولى، أصابها الخوف من أن يكتشف ابنها الصغير الحفرة أثناء لعبه في الحديقة؛ فسارعت إلى صب طبقة خرسانية، ثم جهزت الحديقة بتراس ومظلة وطاولة، لتجلس مع ابنها فوق قبر والده. تم إيداع إيلواز السجن في انتظار المحاكمة؛ ولثماني سنوات كاملة، عاش الابن في البيت نفسه، ولعب في الحديقة نفسها، دون أن يعرف أن والده مدفونًا
#police #cops
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy