@adanafridi766: ❤️‍🔥

🔥
🔥
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 01 October 2026 19:19:42 GMT
59176
4999
32
236

Music

Download

Comments

muzamilmohmand24
⚔️𝙈𝙊𝙃𝙈𝘼𝙉𝘿⚔️ :
𝗺𝘆 𝗱𝗿𝗲𝗮𝗺 𝗰𝗮𝗿 𝗶𝗻𝘀𝗵𝗮𝗹𝗹𝗮𝗵 𝗼𝗻𝗲 𝗱𝗮𝘆
2026-10-02 10:37:23
3
muzamil.__.alii
میر :
Break callipers from ?
2026-10-02 12:32:53
2
ali_m_chandio
〽️eer :
background sound name
2026-10-12 18:24:09
0
ak202hotmail.com
Çãll Mê ÃK_⅒⚜️🦁👑🚩 :
MashAllah 🧿🫀
2026-10-02 08:52:25
0
shaoib_124
🍷 🧸 🩷 :
inshallah one day 🤲
2026-10-02 15:34:23
1
ghulamrasool.529
⚜️ مھر غلام رسول وھنیوال ⚜️ :
Mashallah 🥰
2026-10-02 18:53:25
0
zahidlota000
✨亗『 ℤ𝕒𝕙𝕚𝕕 پٹھان ✨ :
[Red heart][Red heart][Red heart]
2026-10-02 01:02:21
1
gdgjdjjcxx1
Sk..... :
🖤🖤🖤
2026-10-02 01:47:09
1
miannjunaid55
JK :
👑👑👑
2026-10-02 02:58:05
1
ak47brand677
A k 47 brand :
🥰🥰🥰
2026-10-02 02:13:32
1
afshan..khan
𓆩🖤𓆪𝐀𝐅𝐒𝐇𝐀𝐍🕊️ :
🖤🖤🖤
2026-10-04 02:15:35
0
bybytiktok563
ᗩᛕ ᒎᗩᑎᑎᗩᑎ 🖤🚩 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 16:36:53
0
raorashidsunny
Rao Rashid Sunny 🚩 :
[Red heart]
2026-10-04 15:12:21
0
syedalishershah70
Syed Ali sher Shah 💸👑💸 :
♥️♥️♥️
2026-10-03 02:22:31
0
call_me_nomi69
Noman Bhatti ♛ :
🔥🔥🔥
2026-10-02 13:37:05
0
malikmoiz5664
(MAلIK) 💸 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 18:01:03
0
maazkhanakak
❤️Maaz👑 khan🥰 :
⚔️⚡💥👑😎🔥🦅🖤🤍
2026-10-02 17:53:51
0
ashiq.ullah.wazir
Ashiq ullah wazir :
✌✌✌
2026-10-02 17:36:39
0
zainbhutta2823
Z A I N🚩 :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-02 13:44:56
0
pathanokasardar
⚔️NOTHING⚔️ :
🥰🥰🥰
2026-10-02 16:32:27
0
malik.ahsan6501
Malik Ahsan :
❤️❤️❤️
2026-10-02 14:08:06
0
sudaiskhanjani5678
👑SUDAIS KHALIL 🔱 :
🔥🔥🔥
2026-10-03 13:16:08
0
user8026586103846
user8026586103846 :
🥰🥰🥰
2026-10-04 11:44:32
0
mohesnali__
👑 𝐃𝐎𝐍 𝑴𝑶𝑯𝑺𝑰𝑵 𝑨𝑳𝑰 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 12:54:50
0
hasnain__gullii
🇧🇭 𝐀𝐧𝐣𝐮𝐦 🇧🇭 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 03:53:22
0
To see more videos from user @adanafridi766, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بالاسناد الى أبي محمد العسكري عليه السلام ، عن زين العابدين عليه السلام أنه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام قاعداً ذات يوم فأقبل اليه رجل من اليونانيين المدعين للفلسفة والطب  فقال له : يا أبا الحسن بلغتني خبر صاحبك وأن به جنوناً وجئت لأعالجه فلحقته وقد مضى لسبيله وفاتني ما أردت من ذلك   وقد قيل لي : إنك ابن عمه وصهره ، وأرى بك صفاراً قد علاك ، وساقين دقيقين ما أراهما يقلانك    فأما الصفار فعندي دواؤه ، وأما الساقان الدقيقان فلا حيلة لي لتغليظهما  والوجه أن ترفق بنفسك في المشي تقلله ولا تكثره ، وفيما تحمله على ظهرك وتحتضنه بصدرك أن تقللهما ولا تكثرهما ، فإن ساقيك دقيقان لا يؤمن عند حمل ثقيل انصرافهما  وأما الصفار فدواؤه عندي وهو هذا ، وأخرج دواء وقال : هذا لا يؤذيك ولا يحميك ، ولكنه يلزمك حمية من اللحم أربعين صباحاً ثم يزيل صفارك  فقال له علي بن أبي طالب عليه السلام : قد ذكرت نفع هذا الدواء لصفاري ، فهل عرفت شيئاً يزيد فيه ويضره ؟ فقال الرجل : بل حبة من هذا ، وأشار الى دواء معه وقال : إن تناوله الإنسان وبه صفار أماته من ساعته ، وإن كان لا صفار به صار به صفار حتى يموت في يومه فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : فأرني هذا الضار ، فأعطاه اياه فقال له : كم قدر هذا ؟ قال له : قدر مثقالین سم نافع ، قدر حبة منه يقتل رجلاً ، فتناوله علي عليه السلام فقمحه وعرق عرقاً خفيفاً ، وجعل الرجل يرتعد ويقول في نفسه : الآن أخذ بابن أبي طالب ويقال : قتله ولا يقبل مني قولي : إنه هو (لهوخ الجاني على نفسه فتبسم علي عليه السلام وقال : يا عبد الله اصح ما كنت بدناً الآن ، لم يضرني ما زعمت انه سم ، فغمض عينيك ، غمض ، ثم قال : افتح عينيك ففتح ونظر الى وجه علي عليه السلام فإذا هو أبيض احمر مشرب حمرة ، فارتعد الرجل لما رآه ، وتبسم علي عليه السلام وقال : أين الصفار الذي زعمت انه بي ؟ فقال : والله لكأنك لست من رأيت من قبل ، كنت مصفراً فأنت الآن مورداً وجهك. قال علي عليه السلام : فزال عني الصفار بسمك الذي تزعم أنه قاتلي  وأما ساقاي هاتان - ومد رجليه وكشف عن ساقيه - فانك زعمت أني احتاج الى أن أرفق ببدني في حمل ما أحمل عليه لئلا ينقصف الساقان ، وأنا أريك وادلك أن طب الله عز وجل خلاف طبك ، وضرب بيديه الى اسطوانة خشب عظيمة على رأسها سطح مجلسه الذي هو فيه ، وفوقه حجرتان : إحداهما فوق الأخرى ، وحركها واحتملها فارتفع السطح والحيطان وفوقهما الغرفتان !!! فغشي على اليوناني فقال أمير المؤمنين عليه السلام : صبوا عليه ماء ، فصبوا عليه ماء فأفاق وهو يقول : والله ما رأيت كاليوم عجباً. فقال له علي عليه السلام : هذه قوة الساقين الدقيقتين واحتمالها في طبك هذا يا يوناني . فقال اليوناني : أمثلك كان محمد ؟ فقال علي عليه السلام : وهل علمي إلا من علمه ؟ وعقلي إلا من عقله ؟ وقوتي الا من قوته ؟ لقد أتاه ثقفي كان أطب العرب فقال له : إن كان بك جنون داويتك . فقال له محمد صلى الله عليه وآله : أتحب أن أريك آية تعلم بها غناي عن طبك ، وحاجتك الى طبي قال : نعم . قال : أي آية تريد ؟ قال : تدعو ذلك العذق   وأشار الى نخلة سحوق فدعاها فانقلع أصلها من الأرض وهي تخد الارض حتى وقفت بين يديه . فقال له : أكفاك ؟ قال : لا . قال : فتريد ماذا ؟ قال : تأمرها أن ترجع الى حيث جاءت منه ، وتستقر في مقرها الذي انقلعت منه ، فأمرها فرجعت واستقرت في مقرها . فقال اليوناني لأمير المؤمنين عليه السلام : هذا الذي تذكره عن محمد صلى الله عليه وآله غائب عني ، وأنا أقتصر منك على أقل من ذلك : أنا أتباعد عنك فادعني وأنا لا أختار الاجابة ، فان جئت بي إليك فهي آية فقال امير المؤمنين عليه السلام : هذا إنما يكون آية لك وحدك  لأنك تعلم من نفسك انك لم ترده ، واني أزلت اختيارك من غير أن باشرت مني شيئاً ، أو ممن أمرته بأن يباشرك ، أو ممن قصد الى اجبارك وإن لم أمره إلا ما يكون من قدرة الله تعالى القاهرة ، وأنت يا يوناني يمكنك أن تدعي ويمكن غيرك ان يقول : إني واطأتك على ذلك ، فاقترح إن كنت مقترحاً ما هو آية لجميع العالمين  هذه الرواية تتبعها تكملتها قمت بنشرها يمكنكم الرجوع إليها  #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد  #ياعلي_مولا_عَلَيہِ_السّلام  #اللهم_عجل_لوليك_الفرج  #علي_بن_ابي_طالب  #creatorsearchinsights
بالاسناد الى أبي محمد العسكري عليه السلام ، عن زين العابدين عليه السلام أنه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام قاعداً ذات يوم فأقبل اليه رجل من اليونانيين المدعين للفلسفة والطب فقال له : يا أبا الحسن بلغتني خبر صاحبك وأن به جنوناً وجئت لأعالجه فلحقته وقد مضى لسبيله وفاتني ما أردت من ذلك وقد قيل لي : إنك ابن عمه وصهره ، وأرى بك صفاراً قد علاك ، وساقين دقيقين ما أراهما يقلانك فأما الصفار فعندي دواؤه ، وأما الساقان الدقيقان فلا حيلة لي لتغليظهما والوجه أن ترفق بنفسك في المشي تقلله ولا تكثره ، وفيما تحمله على ظهرك وتحتضنه بصدرك أن تقللهما ولا تكثرهما ، فإن ساقيك دقيقان لا يؤمن عند حمل ثقيل انصرافهما وأما الصفار فدواؤه عندي وهو هذا ، وأخرج دواء وقال : هذا لا يؤذيك ولا يحميك ، ولكنه يلزمك حمية من اللحم أربعين صباحاً ثم يزيل صفارك فقال له علي بن أبي طالب عليه السلام : قد ذكرت نفع هذا الدواء لصفاري ، فهل عرفت شيئاً يزيد فيه ويضره ؟ فقال الرجل : بل حبة من هذا ، وأشار الى دواء معه وقال : إن تناوله الإنسان وبه صفار أماته من ساعته ، وإن كان لا صفار به صار به صفار حتى يموت في يومه فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : فأرني هذا الضار ، فأعطاه اياه فقال له : كم قدر هذا ؟ قال له : قدر مثقالین سم نافع ، قدر حبة منه يقتل رجلاً ، فتناوله علي عليه السلام فقمحه وعرق عرقاً خفيفاً ، وجعل الرجل يرتعد ويقول في نفسه : الآن أخذ بابن أبي طالب ويقال : قتله ولا يقبل مني قولي : إنه هو (لهوخ الجاني على نفسه فتبسم علي عليه السلام وقال : يا عبد الله اصح ما كنت بدناً الآن ، لم يضرني ما زعمت انه سم ، فغمض عينيك ، غمض ، ثم قال : افتح عينيك ففتح ونظر الى وجه علي عليه السلام فإذا هو أبيض احمر مشرب حمرة ، فارتعد الرجل لما رآه ، وتبسم علي عليه السلام وقال : أين الصفار الذي زعمت انه بي ؟ فقال : والله لكأنك لست من رأيت من قبل ، كنت مصفراً فأنت الآن مورداً وجهك. قال علي عليه السلام : فزال عني الصفار بسمك الذي تزعم أنه قاتلي وأما ساقاي هاتان - ومد رجليه وكشف عن ساقيه - فانك زعمت أني احتاج الى أن أرفق ببدني في حمل ما أحمل عليه لئلا ينقصف الساقان ، وأنا أريك وادلك أن طب الله عز وجل خلاف طبك ، وضرب بيديه الى اسطوانة خشب عظيمة على رأسها سطح مجلسه الذي هو فيه ، وفوقه حجرتان : إحداهما فوق الأخرى ، وحركها واحتملها فارتفع السطح والحيطان وفوقهما الغرفتان !!! فغشي على اليوناني فقال أمير المؤمنين عليه السلام : صبوا عليه ماء ، فصبوا عليه ماء فأفاق وهو يقول : والله ما رأيت كاليوم عجباً. فقال له علي عليه السلام : هذه قوة الساقين الدقيقتين واحتمالها في طبك هذا يا يوناني . فقال اليوناني : أمثلك كان محمد ؟ فقال علي عليه السلام : وهل علمي إلا من علمه ؟ وعقلي إلا من عقله ؟ وقوتي الا من قوته ؟ لقد أتاه ثقفي كان أطب العرب فقال له : إن كان بك جنون داويتك . فقال له محمد صلى الله عليه وآله : أتحب أن أريك آية تعلم بها غناي عن طبك ، وحاجتك الى طبي قال : نعم . قال : أي آية تريد ؟ قال : تدعو ذلك العذق وأشار الى نخلة سحوق فدعاها فانقلع أصلها من الأرض وهي تخد الارض حتى وقفت بين يديه . فقال له : أكفاك ؟ قال : لا . قال : فتريد ماذا ؟ قال : تأمرها أن ترجع الى حيث جاءت منه ، وتستقر في مقرها الذي انقلعت منه ، فأمرها فرجعت واستقرت في مقرها . فقال اليوناني لأمير المؤمنين عليه السلام : هذا الذي تذكره عن محمد صلى الله عليه وآله غائب عني ، وأنا أقتصر منك على أقل من ذلك : أنا أتباعد عنك فادعني وأنا لا أختار الاجابة ، فان جئت بي إليك فهي آية فقال امير المؤمنين عليه السلام : هذا إنما يكون آية لك وحدك لأنك تعلم من نفسك انك لم ترده ، واني أزلت اختيارك من غير أن باشرت مني شيئاً ، أو ممن أمرته بأن يباشرك ، أو ممن قصد الى اجبارك وإن لم أمره إلا ما يكون من قدرة الله تعالى القاهرة ، وأنت يا يوناني يمكنك أن تدعي ويمكن غيرك ان يقول : إني واطأتك على ذلك ، فاقترح إن كنت مقترحاً ما هو آية لجميع العالمين هذه الرواية تتبعها تكملتها قمت بنشرها يمكنكم الرجوع إليها #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #ياعلي_مولا_عَلَيہِ_السّلام #اللهم_عجل_لوليك_الفرج #علي_بن_ابي_طالب #creatorsearchinsights

About