@alhomaira.o2: أخي السلفي… إذا أردت الزواج من أختٍ سلفية، فافهم هذه الحقيقة جيدًا لا تدخل الزواج وأنت تتخيل أنك ستتزوج امرأةً معصومة من الخطأ، لا تغضب، ولا تحزن، ولا تتأثر، ولا تختلف، ولا يكون لها شيء من طباع النساء. ❗️السلفية ليست عصمة من الخطأ، وليست ملائكية في الطباع. فالمرأة السلفية امرأة قبل كل شيء؛ لها مشاعر، وعواطف، وغيرة، وقد تغضب، وقد تحزن، وقد تخطئ، وقد تصيب، وقد تحتاج إلى من يصبر عليها ويفهمها ويعلمها بالحكمة. لكن الفرق أن المرأة الصالحة التي تربت على الكتاب والسنة، وتحب اتباع الحق، إذا أخطأت تُذكَّر بالحق فتقبله، ويُبيَّن لها الخطأ فتراجعه، وتُوجَّه بالحكمة بدل العناد والمكابرة. 🌸 فلا تنتظر منها أن تكون بلا أخطاء، بل انتظر منها أن تكون محبة للحق، حريصة على الطاعة، خائفة من الله، مستعدة للرجوع إلى الصواب. وكذلك أقول للأخت السلفية: لا تتزوجي الرجل السلفي وأنت تظنين أنه لن يخطئ أبدًا، أو أنه سيكون كامل الأخلاق في كل لحظة. هو كذلك بشر يخطئ ويصيب، ولكن المطلوب أن يكون منهجه صحيحًا، وأن يخاف الله، وأن يحفظ الحقوق، وأن يقبل النصيحة، وأن يرجع إلى الحق إذا تبين له. ⚠️ المشكلة ليست في وجود النقص، وإنما المشكلة في الإصرار على الباطل وسوء الخلق ورفض النصيحة. والزواج ليس بين شخصين كاملين، وإنما بين شخصين يسعيان معًا إلى الكمال بطاعة الله. فيا أخي السلفي: لا تبحث عن امرأة لا تغضب أبدًا، ولا تغار أبدًا، ولا تخطئ أبدًا؛ فهذا من خيال الناس، وليس من طبيعة البشر. بل ابحث عن امرأة صالحة، عفيفة، صاحبة عقيدة صحيحة، تحب السنة، تحرص على الصلاة والطاعة، تحفظ لزوجها حقه، وتحترم أهلها وأهله، وإذا أخطأت قبلت النصيحة ورجعت إلى الحق. 🌿 والمنهج السلفي الحقيقي لا يجعل الإنسان معصومًا، وإنما يعلمه كيف يتعامل مع الخطأ، وكيف يرجع إلى الكتاب والسنة، وكيف يتقي الله في نفسه وفيمن حوله. وتذكر: لا تتزوج لتبحث عن إنسان بلا عيوب، بل تزوج من إنسان إذا ظهرت عيوبه كان عنده من الدين والعقل والأخلاق ما يعينه على إصلاحها. فالمرأة تبقى امرأة، والرجل يبقى رجلًا، وكلاهما بشر. ولكن أجمل ما في الزواج أن يجتمع اثنان، كل واحد منهما يعلم نقص نفسه، ويعرف فضل الآخر، ويتعاونان على طاعة الله، ويصبران على بعضهما، ويغفران الزلات، وينصح أحدهما الآخر بالمعروف. فالمنهج الصحيح لا يعني العصمة، وإنما يعني اتباع#اعادة_النشر🔃 #الشلف02❤🥰😍😊 #القران_الكريم #السلفية_الفهم_الصحيح_للكتاب_والسنة #اكسبلور