@eyelif_e: سماحة السيد محمد باقر السيستاني يحدد عشر نقاط كمنبّهات تربوية 1- ينبغي بنا كشيعةٍ لأمير المؤمنين عليٍّ(عليه السلام) والمتعلّمين منه على سبيل نجاةٍ أن نصغيَ إلى كلامه الشريف ، كما لو كنّا حضوراً في مجلسه. 2- يُفتَرَض أن لا يكون الزمنُ بيننا وبين أمير المؤمنين(عليه السلام) مانعاً من الإصغاء والاستماع والاستجابة لكلامه. 3- مقتضى أنّنا شيعته أن نلتفتَ لكلامه ، أليس هو مُربينا ومعلّمنا وواعظنا ؟ لا سيّما إذا لم نتعظ بوعظه ولم نصغِ لكلامه. 4- إنَّ أجواءَ الغرور بالحرية التي يجدها الإنسانُ في هذه الدنيا الزائلة وبالقدرة التي يستعملها تجعله يسترسل في المعاصي والغفلة والزيف . 5- من الحكمة والعقلانية أن يستحضر الإنسانُ العناصرَ الغائبةَ عن وعيه كاستحضار الله تعالى والدار الآخرة واستحضار صفات الله وقدرته واستدراجه. 6- من مشكلات الإنسان أنّه يغطّي على نفسه ولا يلتفت لعيوبه في كثيرٍ من الحالات - كما يقال عن بعض الطيور أنّها حينما تواجه الأخطار تدخل رأسها في التراب أو في حفرةٍ كي لا ترى الخطرَ. 7- حينما تقصر المسافةُ بينا وبين الموتِ يجب أن نشعر بوداع الدنيا واستقبال الآخرة. 8- من قريب سوف تدقّ ساعة الحقيقة ويسقط زيف الآمال والأماني والعناوين التي نجعلها في نفوسنا ونتشبّث بها ، وأنّ القلبَ الذي يغيب عنه اللهُ والدّارُ الآخرة قلبٌ ميّتٌ. 9- إنَّ كلَّ الآياتِ القرآنية تعنينا ، وعلينا أن نتلقاها بالتلقّي المَثلي من باب الانطباق ، وإذا كان الإنسانُ في قرارة نفسِه مُستَبعداً اللهَ سبحانه واليومَ الآخر عن وعيه وفي قلبه فتنطبق عليه فكرةِ الإنكار بدرجة أدنى. 10- إنَّ حجمَ الإنسان في هذه الحياة وبعد الممات يتبيّن بما يقدّمه من عطاءٍ باقٍ وباستحضاره لله تعالى والدّار الآخرة وخصاله المهذّبة وأعماله الصالحة - فهناك يتبيّن الحجم الحقيقي. لا المزّيف بالعناوين الاجتماعية. سَمَاحَةِ السيّدِ الأستاذ مُحَمّد باقر السيستَاني (دَامَتْ بركاتُه) الأربعاء - الثامن عشر من ربيع الآخر 1448 هجري . تدوين : مرتضى علي الحلّي - النجف الأشرف . #شبكة_عين_الحياة #السيد_محمد_باقر_السيستاني https://t.me/Eye1of_life