اشتقت إليك… اشتقت لحديثك، لكتاباتك، لأشعارك، وحتى لصوتك الذي ما زال يسكنني رغم غيابك. اشتقت لكل شيء يمكن أن يذكرني بك، لكل تفصيلة صغيرة كانت تجمعني بك دون أن أشعر.
مرّشهر على فراقنا، شهر كامل وأنت بعيد، لكن الغريب أنك لم تغب عني يومًا. ما زلت أسمع صوتك في داخلي، وأعود كل يوم إلى صورتك التي خبأتها في هاتفي وكأنني أخبئ بها شيئًا من حضورك معي.