@enerugi_shunanoda: もう1年、早いです(⁎⁍̴̆Ɛ⁍̴̆⁎)

俺は賢くてエネルギッシュ
俺は賢くてエネルギッシュ
Open In TikTok:
Region: JP
Friday 02 October 2026 08:06:00 GMT
278965
36379
81
92

Music

Download

Comments

matukennoisii
ゆっこ28 :
坂口健太郎結婚したけど😭😭😭😭
2026-10-02 23:57:31
138
user9669018869628
153 :
1年はや!!
2026-10-02 08:08:32
2442
lemonjuice1120
檸檬 :
馴れ初めってなんだろ🤔
2026-10-02 08:55:22
818
akut__uwu
りあ🤍🪦 :
待ってもう1年なのかよ......時の流れ早すぎる!!ギッシュおめでとう🎉🎊これからも彼氏とお幸せに!💘❤️‍🔥
2026-10-02 08:21:56
770
nyankoro816
cc :
ヒロイン失格でけんたろう好きになるのまじで分かる
2026-10-02 11:41:28
54
taro_62y
太郎。 :
おめでとぎっしゅ
2026-10-02 08:09:21
194
user6737290168195
あ :
ええで(低音イケボ)すき
2026-10-02 09:44:33
310
aaaa110.4
あ :
元気貰える
2026-10-02 08:08:31
67
rina702220
りな :
ホテルの件運命すぎる
2026-10-02 12:57:58
16
pipumul
まつげぎゅいんあかり :
どうしたらそんなに色素沈着しないですか😭
2026-10-02 08:57:20
5
im0o7ha
runa :
ホテルの件運命すぎる🤩1年おめでとうございます͈ᴖ ̫ᴖ ͈
2026-10-02 10:05:47
73
yu_y844
ゆ :
こんな面白くて楽しいルギちゃんに出会えた私達もまさに𝒹ℯ𝓈𝓉𝒾𝓃𝓎
2026-10-02 08:29:25
75
si2._c03i
哺乳類 :
おめギッシュ!!!!
2026-10-02 12:14:06
8
anzu2_5ay
あんず :
ずっとギッシュの話聞いてたい😚
2026-10-02 08:38:10
13
user6327842.1
ふぇいふぇい :
まじでヒロイン失格のけんたろう見て惚れるのわかる😆😆✨😆😆
2026-10-02 23:30:07
2
aym_s288
aym_s288 :
すっぴんの肌?めっちゃ綺麗そうなりたい
2026-10-02 11:53:02
5
djtdvnjessss___
geuch__ :
ギッシュの動画を見だして1年もたってることにも驚き
2026-10-02 10:32:32
1
watashihada0
🧡 :
エネちゃんが運命と言えばそれは運命なんです。おめでとう。ところで私とエネちゃんも同い年です。これは運命ですか?
2026-10-02 12:31:50
6
gmtwadptj
肩こり太郎 :
私1年も見てんの?!
2026-10-03 06:24:26
1
ichlx14
𝒊𝒄𝒉𝒊𝒌𝒂 :
いち
2026-10-02 08:07:04
1
jpgy2
Mkk :
おめでとう(㊗'ヮ'㊗)
2026-10-02 13:30:32
2
arwgmj_yrw
にゃんにゃん :
2倍速してないのに早くてしぬwwwwwwwwwwwwwwwww
2026-10-03 06:46:48
1
neconyan4
🩷🩷 :
えねちゃんそのコンシーラーアリエクに売ってて買ったんだけど小鼻に塗ったら時間たったらもろもろしてくるんだけどえねちゃんもなる?🥺︎🥺︎
2026-10-02 14:47:19
4
ayu0929.fish0
A :
投稿頻度落ちてて私は悲しいよギジュッ
2026-10-02 14:36:07
1
o4__cylll
きよら :
えーーーいちねんもたったの😭😭おめでとうギッシュちゃん😭末永く幸せでいて😭😭😭
2026-10-02 08:39:26
4
To see more videos from user @enerugi_shunanoda, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قف معي على الصفيح الساخن: عن فقه الوجع لا فقه الكلام   ليست كل نصيحة كذبة. لكن أكثرها لا تصل. لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُقال من مكان بارد.   «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.»   العبارة ليست رفضًا للوعظ. إنها شرط للسمع. شرط وجودي: أن تكون معي، قبل أن تكون فوقي. أن تلمس الحرارة، قبل أن تُفسّر الاحتراق. أن تعرف الجرح من الداخل، لا من رسم تشريحي في كتاب.   الصفيح الساخن ليس صورة فقط. هو أي مكان يُحترق فيه الإنسان: فقد، مرض، فقر، اغتراب، ظلم، ذنب، خوف، حيرة، انهيار. أي مكان يقف فيه الإنسان وحيدًا، فيأتي من لم يقف هناك أبدًا ليقول له: «اصبر.» «تفاءل.» «غير نظرتك.» «الدنيا دروس.» «كل شيء بقدر.»   هذه الكلمات ليست باطلة بالضرورة. لكنها تسقط من يد من لا أثر للحرارة على قدميه. كأن من يرمي طوق نجاة من مكان جاف إلى من يغرق، فالطوق سليم، لكن الرمية غريبة. يعرف الغريق أن الناصح لم يقف حيث هو. فلا يسمع. لا عنادًا، بل لأن الجسد في مواجهة الألم لا يسمع إلا من يشبهه.   هناك نوعان من المعرفة: معرفة تحدث عن الألم، ومعرفة تنبع من الألم. الأولى تُدرّس. الثانية تُدفع ثمنًا. الأولى تعرف اسم الحرارة. الثانية تعرف كيف تحترق. والإنسان لا يسمع من يعرف اسم ناره، بل من جلس فيها معه.   ليست المعرفة وحدها عجزًا. العجز أن تجعل معرفتك من فوق، لا من جانب. أن تتكلم معي كطبيب يشخّص، لا كجرح يقف بجانب جرح. كأن الحقيقة عرش، والناصح جالس عليه، والناس تحته يسمعون. لكن الحقيقة ليست عرشًا. الحقيقة أرض مستوية، وكل من فيها يقف، وكل من فيها يحترق بدرجات، وكل من فيها يحتاج من يقول له: «أنا هنا. معك. على نفس المعدن.»   ليس مطلوبًا أن يكون الناصح قد مرّ بكل شيء. لكن مطلوبًا أن يقف. أن ينزل عن كرسي النصيحة، ويجلس على حدّ الحرارة، ويعترف: «لا أعرف بالضبط كيف تشعر، لكنني لن أخبرك من بعيد. سأبقى هنا حتى تعبر، أو حتى نعبر معًا.» هذه الجملة — لا موعظتها — هي التي تُسمع.   الوعظ من مكان بارد ليس كذبًا، بل مؤجّلًا. قد يصبح صحيحًا لاحقًا، حين يبرد الصفيح قليلًا، حين يشفى الجرح بعض الشفاء. لكن في لحظة الاحتراق، لا يُسمع إلا الصوت القريب. الصوت الذي يأتي من نفس النار.   النفوس لا تُبنى بالنصائح، بل بالحضور. النصيحة تُبنى بالحضور. المعلومة تُبنى بالحضور. الحكمة نفسها لا تصير حكمة إلا إذا نزلت من برجها ووقفت بين الناس.   أنا لا أرفض أن تعظني. أنا أرفض أن تعظني من مكان لم تطأه. أنا لا أرفض العلم. أنا أرفض العلم الذي لا يعرف الطين. أنا لا أرفض أن تقول لي: هذا طريق. لكن قل لي وأنت واقف بجانبي، قدمك على نفس السخونة، يدك تلمس نفس الحديد، وعينك ترى نفس الدخان.   حينها سأسمعك. ليس لأن كلامك أفضل، بل لأنك أفضل من كلامك. لأنك جعلت جسدك مقدمة لفكرك. ولأن من يقف معي على الصفيح الساخن لا يحتاج أن يعظني كثيرًا. حضوره وعظ.   «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.»   هذه ليست عبارة عن النصح. إنها عبارة عن العدالة. عدالة أن يكون الألم مشتركًا قبل أن يكون الدرس مشتركًا. وأن تكون الحرارة طريقًا إلى القلب، لا عقبة دونه.  ‏⁧‫#تجر#تجريد‫#فلس#فلسفة‫#عمق#عمق‏ ⁦‪#s_a#s_arn77‫#أدب‬⁩
قف معي على الصفيح الساخن: عن فقه الوجع لا فقه الكلام ليست كل نصيحة كذبة. لكن أكثرها لا تصل. لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُقال من مكان بارد. «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.» العبارة ليست رفضًا للوعظ. إنها شرط للسمع. شرط وجودي: أن تكون معي، قبل أن تكون فوقي. أن تلمس الحرارة، قبل أن تُفسّر الاحتراق. أن تعرف الجرح من الداخل، لا من رسم تشريحي في كتاب. الصفيح الساخن ليس صورة فقط. هو أي مكان يُحترق فيه الإنسان: فقد، مرض، فقر، اغتراب، ظلم، ذنب، خوف، حيرة، انهيار. أي مكان يقف فيه الإنسان وحيدًا، فيأتي من لم يقف هناك أبدًا ليقول له: «اصبر.» «تفاءل.» «غير نظرتك.» «الدنيا دروس.» «كل شيء بقدر.» هذه الكلمات ليست باطلة بالضرورة. لكنها تسقط من يد من لا أثر للحرارة على قدميه. كأن من يرمي طوق نجاة من مكان جاف إلى من يغرق، فالطوق سليم، لكن الرمية غريبة. يعرف الغريق أن الناصح لم يقف حيث هو. فلا يسمع. لا عنادًا، بل لأن الجسد في مواجهة الألم لا يسمع إلا من يشبهه. هناك نوعان من المعرفة: معرفة تحدث عن الألم، ومعرفة تنبع من الألم. الأولى تُدرّس. الثانية تُدفع ثمنًا. الأولى تعرف اسم الحرارة. الثانية تعرف كيف تحترق. والإنسان لا يسمع من يعرف اسم ناره، بل من جلس فيها معه. ليست المعرفة وحدها عجزًا. العجز أن تجعل معرفتك من فوق، لا من جانب. أن تتكلم معي كطبيب يشخّص، لا كجرح يقف بجانب جرح. كأن الحقيقة عرش، والناصح جالس عليه، والناس تحته يسمعون. لكن الحقيقة ليست عرشًا. الحقيقة أرض مستوية، وكل من فيها يقف، وكل من فيها يحترق بدرجات، وكل من فيها يحتاج من يقول له: «أنا هنا. معك. على نفس المعدن.» ليس مطلوبًا أن يكون الناصح قد مرّ بكل شيء. لكن مطلوبًا أن يقف. أن ينزل عن كرسي النصيحة، ويجلس على حدّ الحرارة، ويعترف: «لا أعرف بالضبط كيف تشعر، لكنني لن أخبرك من بعيد. سأبقى هنا حتى تعبر، أو حتى نعبر معًا.» هذه الجملة — لا موعظتها — هي التي تُسمع. الوعظ من مكان بارد ليس كذبًا، بل مؤجّلًا. قد يصبح صحيحًا لاحقًا، حين يبرد الصفيح قليلًا، حين يشفى الجرح بعض الشفاء. لكن في لحظة الاحتراق، لا يُسمع إلا الصوت القريب. الصوت الذي يأتي من نفس النار. النفوس لا تُبنى بالنصائح، بل بالحضور. النصيحة تُبنى بالحضور. المعلومة تُبنى بالحضور. الحكمة نفسها لا تصير حكمة إلا إذا نزلت من برجها ووقفت بين الناس. أنا لا أرفض أن تعظني. أنا أرفض أن تعظني من مكان لم تطأه. أنا لا أرفض العلم. أنا أرفض العلم الذي لا يعرف الطين. أنا لا أرفض أن تقول لي: هذا طريق. لكن قل لي وأنت واقف بجانبي، قدمك على نفس السخونة، يدك تلمس نفس الحديد، وعينك ترى نفس الدخان. حينها سأسمعك. ليس لأن كلامك أفضل، بل لأنك أفضل من كلامك. لأنك جعلت جسدك مقدمة لفكرك. ولأن من يقف معي على الصفيح الساخن لا يحتاج أن يعظني كثيرًا. حضوره وعظ. «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.» هذه ليست عبارة عن النصح. إنها عبارة عن العدالة. عدالة أن يكون الألم مشتركًا قبل أن يكون الدرس مشتركًا. وأن تكون الحرارة طريقًا إلى القلب، لا عقبة دونه. ‏⁧‫#تجر#تجريد‫#فلس#فلسفة‫#عمق#عمق‏ ⁦‪#s_a#s_arn77‫#أدب‬⁩

About