@cobich.bds.trieudo: #batdongsan 𝑀𝑜̛̀𝑖 𝑏𝑎̣𝑛 𝑛𝑔ℎ𝑒 𝑃𝑜𝑑𝑐𝑎𝑠𝑡 𝐺𝑎𝑟𝑑𝑒𝑛 𝐶𝑜𝑢𝑟𝑡 𝑇ℎ𝑎́𝑛𝑔 10 🍂 Khi tư vấn chúng tôi là chuyên gia Khi trò chuyện chúng tôi là TRI KỈ 📩 LH mình ngay để xem nhà trực tiếp những căn đẹp giá tốt đang chào bán AC nhé ! #cobichbdstrieudo #phumyhung #gardencourt2 #canhophumyhung

Cô Bích BĐS Triệu Đô
Cô Bích BĐS Triệu Đô
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 02 October 2026 08:03:57 GMT
118
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @cobich.bds.trieudo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

راجل غني عمره 71 سنة وافق يتجوز بنت صغيرة من غير ما يشوف وشها مرة واحدة… وأهلها اشترطوا عليه ما يرفعش الطرحة غير بعد الجواز! لكنه أول ما شال القماش عن وش عروسته… بص لها كام ثانية ورجع لورا من شدة الرعب! 😱 من أول لحظة، الجوازة دي كانت غريبة حتى على أهل العريس. الراجل كان عنده 71 سنة، غني جدًا، وعنده كذا شركة وبيت كبير، وبعد وفاة مراته الأولى عاش لوحده سنين طويلة، وماكانش عنده أي نية إنه يتجوز تاني أو يبدأ حياة جديدة. لكن قبل عيد ميلاده الـ71 بفترة قصيرة، فاجأ كل أهله بخبر محدش كان متوقعه: “أنا قررت أتجوز.” الكل اتصدم. مين هي العروسة؟ وإزاي حصل التعارف؟ لكن المفاجأة الأكبر كانت إن أهل البنت هم اللي وصلوا له عن طريق ناس يعرفوهم. كانت أسرة فقيرة جدًا. والدها بقاله شهور مش لاقي شغل ثابت، ووالدتها كانت بتشتغل أي شغلانة مؤقتة علشان توفر مصاريف البيت، وفوق كل ده كانت الديون بتزيد عليهم يوم بعد يوم، لدرجة إنهم كانوا مهددين يخسروا بيتهم. لما الراجل راح يقابل أهل البنت لأول مرة، استقبلوه بحفاوة كبيرة. لكن حاجة واحدة لفتت نظره… البنت نفسها ما ظهرتش. استنى شوية، وبعدين سأل: — بنتكم فين؟ والدها اتردد للحظة، وبعدين قال: — بنتي موافقة على الجواز… لكن عندنا شرط واحد. الراجل رفع حاجبه باستغراب. — شرط إيه؟ الأب قال بهدوء: — حضرتك ممنوع تشوف وشها قبل يوم الفرح. الراجل افتكر إنهم بيهزروا. ضحك وقال: — يعني إيه؟ هتجوز واحدة من غير ما أشوف وشها؟ لكن الأب أكد كلامه: — ده شرط من شروط عيلتنا. الراجل سأل: — وليه؟ لكن أهلها رفضوا يوضحوا السبب. كل اللي قالوه إن البنت مؤدبة، طيبة، صغيرة في السن، وموافقة على الجواز بإرادتها. والأغرب… إنهم أكدوا له إنها مش بتتجوزه علشان فلوسه. ⸻ وافق الراجل في النهاية. وكان مسموح له يتكلم معاها، لكن وهي واقفة في الناحية التانية من باب. وخلال المقابلات القليلة اللي حصلت بينهم… كانت البنت تظهر له بملابس طويلة، ووشها مغطى بالكامل بقماش سميك. هو كان يسمع صوتها فقط. صوت هادي وناعم. وكانت قليلة الكلام جدًا. ما طلبتش منه دهب. ولا بيت. ولا عربية. ولا حتى سألت عن حجم ثروته. وبالعكس… كانت بتتكلم معاه باحترام شديد، وكأن فلوسه ما تعنيش لها أي حاجة. مع الوقت، شكه بدأ يقل. وبدأ يقول لنفسه: “يمكن فعلًا ده مجرد تقليد عائلي غريب.” والأغرب إنه بدأ يرتاح لها. خصوصًا إنها ما حاولتش تستغل ثروته أو تتودد له بطريقة مبالغ فيها. ⸻ وقبل الجواز، وعد الراجل إنه بعد الزواج هيساعد أهلها. قال إنه هيسدد ديونهم. وهيساعدهم يحتفظوا ببيتهم. وهيوفر لهم حياة مستقرة من غير خوف من الديون. وبالفعل… جاء يوم الفرح. القاعة كانت مليانة بالضيوف. العروسة دخلت بفستانها الأبيض، ووجهها كان مغطى بالكامل بطرحة طويلة وسميكة. الراجل وقف جنبها. طوال الحفل كان بيبص للطرحة، وكل شوية يحاول يخمن شكلها. لكن الاتفاق كان واضحًا: ممنوع يشوف وشها قبل انتهاء مراسم الزواج. مرت اللحظات. ثم أعلنوا أن الزواج أصبح رسميًا. وأخيرًا… جاءت اللحظة التي كان ينتظرها الجميع. مد العريس إيده ببطء. مسك طرف القماش. ورفع الطرحة عن وجه عروسته… لكن أول ما ظهر وشها… الراجل اتجمد مكانه. فضل يبص لها من غير ما ينطق. ثانية… ثانيتين… ثلاث ثواني… وبعدين فجأة… رجع خطوة لورا! ملامح وجهه اتغيرت تمامًا. والناس اللي حواليه بدأت تبص لبعضها في ذهول. العروسة نفسها فضلت واقفة مكانها. أما العريس… فكان بيبص في وشها كأنه شاف شبح  رجع خطوة لورا من الصدمة، والسبب الحقيقي كان مخبيينه عنه!
راجل غني عمره 71 سنة وافق يتجوز بنت صغيرة من غير ما يشوف وشها مرة واحدة… وأهلها اشترطوا عليه ما يرفعش الطرحة غير بعد الجواز! لكنه أول ما شال القماش عن وش عروسته… بص لها كام ثانية ورجع لورا من شدة الرعب! 😱 من أول لحظة، الجوازة دي كانت غريبة حتى على أهل العريس. الراجل كان عنده 71 سنة، غني جدًا، وعنده كذا شركة وبيت كبير، وبعد وفاة مراته الأولى عاش لوحده سنين طويلة، وماكانش عنده أي نية إنه يتجوز تاني أو يبدأ حياة جديدة. لكن قبل عيد ميلاده الـ71 بفترة قصيرة، فاجأ كل أهله بخبر محدش كان متوقعه: “أنا قررت أتجوز.” الكل اتصدم. مين هي العروسة؟ وإزاي حصل التعارف؟ لكن المفاجأة الأكبر كانت إن أهل البنت هم اللي وصلوا له عن طريق ناس يعرفوهم. كانت أسرة فقيرة جدًا. والدها بقاله شهور مش لاقي شغل ثابت، ووالدتها كانت بتشتغل أي شغلانة مؤقتة علشان توفر مصاريف البيت، وفوق كل ده كانت الديون بتزيد عليهم يوم بعد يوم، لدرجة إنهم كانوا مهددين يخسروا بيتهم. لما الراجل راح يقابل أهل البنت لأول مرة، استقبلوه بحفاوة كبيرة. لكن حاجة واحدة لفتت نظره… البنت نفسها ما ظهرتش. استنى شوية، وبعدين سأل: — بنتكم فين؟ والدها اتردد للحظة، وبعدين قال: — بنتي موافقة على الجواز… لكن عندنا شرط واحد. الراجل رفع حاجبه باستغراب. — شرط إيه؟ الأب قال بهدوء: — حضرتك ممنوع تشوف وشها قبل يوم الفرح. الراجل افتكر إنهم بيهزروا. ضحك وقال: — يعني إيه؟ هتجوز واحدة من غير ما أشوف وشها؟ لكن الأب أكد كلامه: — ده شرط من شروط عيلتنا. الراجل سأل: — وليه؟ لكن أهلها رفضوا يوضحوا السبب. كل اللي قالوه إن البنت مؤدبة، طيبة، صغيرة في السن، وموافقة على الجواز بإرادتها. والأغرب… إنهم أكدوا له إنها مش بتتجوزه علشان فلوسه. ⸻ وافق الراجل في النهاية. وكان مسموح له يتكلم معاها، لكن وهي واقفة في الناحية التانية من باب. وخلال المقابلات القليلة اللي حصلت بينهم… كانت البنت تظهر له بملابس طويلة، ووشها مغطى بالكامل بقماش سميك. هو كان يسمع صوتها فقط. صوت هادي وناعم. وكانت قليلة الكلام جدًا. ما طلبتش منه دهب. ولا بيت. ولا عربية. ولا حتى سألت عن حجم ثروته. وبالعكس… كانت بتتكلم معاه باحترام شديد، وكأن فلوسه ما تعنيش لها أي حاجة. مع الوقت، شكه بدأ يقل. وبدأ يقول لنفسه: “يمكن فعلًا ده مجرد تقليد عائلي غريب.” والأغرب إنه بدأ يرتاح لها. خصوصًا إنها ما حاولتش تستغل ثروته أو تتودد له بطريقة مبالغ فيها. ⸻ وقبل الجواز، وعد الراجل إنه بعد الزواج هيساعد أهلها. قال إنه هيسدد ديونهم. وهيساعدهم يحتفظوا ببيتهم. وهيوفر لهم حياة مستقرة من غير خوف من الديون. وبالفعل… جاء يوم الفرح. القاعة كانت مليانة بالضيوف. العروسة دخلت بفستانها الأبيض، ووجهها كان مغطى بالكامل بطرحة طويلة وسميكة. الراجل وقف جنبها. طوال الحفل كان بيبص للطرحة، وكل شوية يحاول يخمن شكلها. لكن الاتفاق كان واضحًا: ممنوع يشوف وشها قبل انتهاء مراسم الزواج. مرت اللحظات. ثم أعلنوا أن الزواج أصبح رسميًا. وأخيرًا… جاءت اللحظة التي كان ينتظرها الجميع. مد العريس إيده ببطء. مسك طرف القماش. ورفع الطرحة عن وجه عروسته… لكن أول ما ظهر وشها… الراجل اتجمد مكانه. فضل يبص لها من غير ما ينطق. ثانية… ثانيتين… ثلاث ثواني… وبعدين فجأة… رجع خطوة لورا! ملامح وجهه اتغيرت تمامًا. والناس اللي حواليه بدأت تبص لبعضها في ذهول. العروسة نفسها فضلت واقفة مكانها. أما العريس… فكان بيبص في وشها كأنه شاف شبح رجع خطوة لورا من الصدمة، والسبب الحقيقي كان مخبيينه عنه!

About