@dangerfiredfd: Funny baboon story #vedio #foryou #fyp #tiktok #zimbabwetiktok🇿🇼🇿🇼🇿🇼🇿🇼

Danger Fire Muziq
Danger Fire Muziq
Open In TikTok:
Region: ZA
Saturday 03 October 2026 17:30:00 GMT
9060
603
7
15

Music

Download

Comments

ronewa7920
Ronewa :
kkkkkkmmmmm[Tears of joy][Tears of joy][Tears of joy]
2026-10-03 18:13:22
0
kunkle.slims5
kunkle slims ♥️ :
muri gudo rakanaka mukuru
2026-10-03 19:54:45
1
embroidery.images
Embroidery Images & designs :
ice cream dzangu
2026-10-04 07:53:53
0
tm.muyera_moyo
@T.MOYO~CKD🎼 :
kkkk haa pabhaizika apa
2026-10-03 18:21:28
0
user774414694670
user774414694670 :
😂🤣😂😂😂🤣
2026-10-03 19:02:38
0
user8451987767865
bestina :
🥰🥰🥰
2026-10-03 18:17:29
0
user774414694670
user774414694670 :
😂😅😅😂😅😅
2026-10-03 19:02:19
1
To see more videos from user @dangerfiredfd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كانت هي التي تبدأ دائمًا، تفتح حديثًا من لا شيء، وتبحث بين الكلمات عن سببٍ يجعلها تبقى قريبة، وتقترب كلما شعرت أنه يبتعد، وكأنها كانت تحاول وحدها أن تمنح المسافة بينهما فرصةً أخرى. أما هو، فكان يكتفي بالصمت. لا يطلب منها أن تقترب، ولا يقول لها أن تذهب، فقط يتركها معلقةً بين احتمالين، تفسر سكوته مرةً على أنه خجل، ومرةً على أنه تعب، ومرةً تقنع نفسها بأنه ربما يشعر، لكنه لا يعرف كيف يقول. وكانت في كل مرة تعود إليه بقليل من الأمل، وقليلٍ آخر من الخيبة. لم تكن تريد منه الكثير، فقط أن يبادر مرة، أن يسأل عنها قبل أن تسأل عنه، أن يفتح حديثًا من تلقاء نفسه، أن يجعلها تشعر أن وجودها ليس مجرد شيء اعتاد عليه. لكنها مع الوقت بدأت تفهم أنها كانت تحاول أن تصنع قربًا من شخصٍ لم يحاول يومًا أن يقترب. وحين تعبت  لم يكن رحيلها انتصارًا، كان مجرد آخر ما تبقى من كرامتها. سكتت كما سكت هو طويلًا، لكن الفرق أن صمته كان اختيارًا، أما صمتها فكان وجعًا. ومضى الليل هكذا بينهم؛ هي تنزف من كل أملٍ أبقته حيًا، وهو يهوي في صمته، حتى صار ما بينهما شيئًا لا هو بدأ، ولا هي استطاعت أن تنقذه وحدها 🖤 #الندم #عروة__هناء__الندم #مسلسل_الندم #حب
كانت هي التي تبدأ دائمًا، تفتح حديثًا من لا شيء، وتبحث بين الكلمات عن سببٍ يجعلها تبقى قريبة، وتقترب كلما شعرت أنه يبتعد، وكأنها كانت تحاول وحدها أن تمنح المسافة بينهما فرصةً أخرى. أما هو، فكان يكتفي بالصمت. لا يطلب منها أن تقترب، ولا يقول لها أن تذهب، فقط يتركها معلقةً بين احتمالين، تفسر سكوته مرةً على أنه خجل، ومرةً على أنه تعب، ومرةً تقنع نفسها بأنه ربما يشعر، لكنه لا يعرف كيف يقول. وكانت في كل مرة تعود إليه بقليل من الأمل، وقليلٍ آخر من الخيبة. لم تكن تريد منه الكثير، فقط أن يبادر مرة، أن يسأل عنها قبل أن تسأل عنه، أن يفتح حديثًا من تلقاء نفسه، أن يجعلها تشعر أن وجودها ليس مجرد شيء اعتاد عليه. لكنها مع الوقت بدأت تفهم أنها كانت تحاول أن تصنع قربًا من شخصٍ لم يحاول يومًا أن يقترب. وحين تعبت لم يكن رحيلها انتصارًا، كان مجرد آخر ما تبقى من كرامتها. سكتت كما سكت هو طويلًا، لكن الفرق أن صمته كان اختيارًا، أما صمتها فكان وجعًا. ومضى الليل هكذا بينهم؛ هي تنزف من كل أملٍ أبقته حيًا، وهو يهوي في صمته، حتى صار ما بينهما شيئًا لا هو بدأ، ولا هي استطاعت أن تنقذه وحدها 🖤 #الندم #عروة__هناء__الندم #مسلسل_الندم #حب

About