@•:بنات نشرنها بكل مكان خلي علي الزيدي يشوفها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
السيد رئيس جمهورية العراق المحترم،
أكتب إليكم بصفتي مواطنة عراقية، وبكل احترام لمقامكم ومسؤوليتكم الدستورية، لأعب ر عن قلقي الشديد إزاء ما أ ثير حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية والمدونة الخاصة بالأحكام الشرعية وفق المذهب الجعفري.
أنا لا أكتب لأهاجم مذهبًا أو دينًا، ولا لأسيء إلى أي مكو ن من مكونات الشعب العراقي، وإنما لأنني أؤمن أن حماية الأسرة والطفل والمرأة مسؤولية وطنية وإنسانية قبل أن تكون موضع خلاف سياسي أو فقهي.
تصل إلى المواطنين معلومات كثيرة ومتناقضة حول مسائل الحضانة، وحقوق الأم، وسن الزواج، والنفقة والسكن، وتعدد الزوجات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال، وغيرها من المسائل التي تمس حياة الأسرة العراقية بصورة مباشرة.
ولهذا أتمنى من سيادتكم التعامل مع هذه المخاوف بجدية، والتأكد من أن تطبيق أي تشريع لا يؤدي إلى انتقاص حقوق الطفل أو تعريضه للأذى، ولا يحرم الأم من حقوقها لمجرد كونها أمًا، ولا يسمح بأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال أو الاعتداء على الأطفال.
وأنا، كمواطنة، من حقي أن أفهم بوضوح: ما هي الحقوق والضمانات التي يوفرها القانون للمرأة والطفل؟ وما هي الضوابط التي تمنع إساءة استخدام النصوص أو تفسيرها بطريقة تضر بالأسرة؟
أتمنى أن تكون حماية الطفل، وكرامة المرأة، واستقرار الأسرة، وسيادة القانون، مبادئ لا يختلف عليها العراقيون مهما اختلفت مذاهبهم وتوجهاتهم.
أرجو أن يصل صوت المواطنين إلى الجهات المختصة، وأن تكون هناك شفافية واضحة في شرح النصوص وآثارها، وأن ي طمأن العراقيون إلى أن حقوق الأطفال والنساء مصونة بالقانون.
مع خالص الاحترام والتقدير لمقامكم،
مواطنة عراقية قلقة على مستقبل أسرتها وبلدها....
2026-10-02 16:30:37
0
• :
بنات نشرنها بكل مكان خلي علي الزيدي يشوفها
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
السيد رئيس جمهورية العراق المحترم،
أكتب إليكم بصفتي مواطنة عراقية، وبكل احترام لمقامكم ومسؤوليتكم الدستورية، لأعب ر عن قلقي الشديد إزاء ما أ ثير حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية والمدونة الخاصة بالأحكام الشرعية وفق المذهب الجعفري.
أنا لا أكتب لأهاجم مذهبًا أو دينًا، ولا لأسيء إلى أي مكو ن من مكونات الشعب العراقي، وإنما لأنني أؤمن أن حماية الأسرة والطفل والمرأة مسؤولية وطنية وإنسانية قبل أن تكون موضع خلاف سياسي أو فقهي.
تصل إلى المواطنين معلومات كثيرة ومتناقضة حول مسائل الحضانة، وحقوق الأم، وسن الزواج، والنفقة والسكن، وتعدد الزوجات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال، وغيرها من المسائل التي تمس حياة الأسرة العراقية بصورة مباشرة.
ولهذا أتمنى من سيادتكم التعامل مع هذه المخاوف بجدية، والتأكد من أن تطبيق أي تشريع لا يؤدي إلى انتقاص حقوق الطفل أو تعريضه للأذى، ولا يحرم الأم من حقوقها لمجرد كونها أمًا، ولا يسمح بأي شكل من أشكال العنف أو الاستغلال أو الاعتداء على الأطفال.
وأنا، كمواطنة، من حقي أن أفهم بوضوح: ما هي الحقوق والضمانات التي يوفرها القانون للمرأة والطفل؟ وما هي الضوابط التي تمنع إساءة استخدام النصوص أو تفسيرها بطريقة تضر بالأسرة؟
أتمنى أن تكون حماية الطفل، وكرامة المرأة، واستقرار الأسرة، وسيادة القانون، مبادئ لا يختلف عليها العراقيون مهما اختلفت مذاهبهم وتوجهاتهم.
أرجو أن يصل صوت المواطنين إلى الجهات المختصة، وأن تكون هناك شفافية واضحة في شرح النصوص وآثارها، وأن ي طمأن العراقيون إلى أن حقوق الأطفال والنساء مصونة بالقانون.
مع خالص الاحترام والتقدير لمقامكم،
مواطنة عراقية قلقة على مستقبل أسرتها وبلدها....
2026-10-02 16:17:24
2
To see more videos from user @eclipsemind77, please go to the Tikwm
homepage.