@moustapha_diop_rafahi1: Khoutba S Ahmadou Rafahi Mbacke du 02 Octobre 2026 / Thème. "xol bo Leundeume #khouba_rafahi #pourtoii #senegalaise_tik_tok #tawhid #viralvideo

MOUSTAPHA_DIOP_RAFAHI
MOUSTAPHA_DIOP_RAFAHI
Open In TikTok:
Region: SN
Friday 02 October 2026 16:25:25 GMT
876
210
10
7

Music

Download

Comments

diofallye0
pape gueye :
yalnanouko yalla sammal dabakh rafakhi
2026-10-02 18:21:18
0
cheikhdiene1990
Cheikh Diene :
kkkkkkk
2026-10-02 17:54:33
0
baye.djily.ndiaye.mayale
baye dijly ndiaye :
imam 🥰🙏🤲
2026-10-02 17:38:26
0
khadim.pedri.seul
𝐊𝐡𝐚𝐝𝐢𝐦 𝐩𝐞𝐝𝐫𝐢 😡🥶 :
2026-10-02 16:28:26
0
sodamaremefall1
Soda Mareme Fall :
🥰🥰🥰
2026-10-02 18:18:54
0
abdou.khadre.ngeur
Abdou khadre 🎙️🚩🏳️🏴🫂😷 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 16:59:55
0
serigne.sarr430
serigne sarr :
🥰🥰🥰
2026-10-02 16:51:36
0
mbaye.460.mbaye.4
Mbaye 460 Mbaye 460 :
💚💚💚
2026-10-02 16:40:09
0
morthiam272
Mor sop rafahi272 :
🥰🥰🥰
2026-10-02 16:29:30
0
sidy.diop.274
sidy Diop 2 :
❤️❤️❤️❤️
2026-10-02 18:51:42
0
To see more videos from user @moustapha_diop_rafahi1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من سير العرفاء.  مكاشفة‌ للمرحوم‌ النراقيّ و كلامه‌ مع‌ ميّت‌ دُفن‌ حديثاً في‌ وادي‌السلام‌.  لقد وقعت‌ قصّة‌ عجيبة‌ في‌ هذه‌ الدنيا لسماحة‌ آية‌ الله‌، المرحوم‌ الآخوند المولي‌ محمد مهدي‌ النِّراقيّ أعلی الله‌ مقامه‌ الشريف. و كان‌ المرحوم‌ النراقيّ من‌ كبار العلماء، و كان‌ جامعاً للعلوم‌ العقليّة‌ والنقليّة‌ و حائزاً لمرتبة‌ العلم‌ و العمل‌ و العرفان‌ الإلـ'هي‌ّ، وكان‌ في‌الفقه‌ والاُصول‌ و الحكمة‌ و الرياضيّات‌ و العلوم‌ الغريبة‌ و الاخلاق‌ و العرفان‌ من‌ علماء الإسلام‌ الذين‌ عزّ نظيرهم‌. والمرحوم‌ النراقيّ جدّنا الاكبر لاُمـّنا، أي أنـّه‌ كان‌ أباً لجدّة‌ جدّة‌ الحقير لامّة‌. و كان‌ ولده‌ الكريم‌ الحاج‌ المولي‌ أحمد النراقيّ أُستاذاً للمرحوم‌ الشيخ‌ الانصاريّ، و كان‌ من‌ العلماء البارزين‌ و له‌ تصانيف‌ عديدة‌ و كان‌ الشيخ‌ الانصاريّ قد جاء من‌ العتبات‌ المقدّسة‌ إلی‌ إيران‌ أوان‌ دراسته‌، فذهب‌ إلی‌ أصفهان‌، ثمّ قدم‌ إلی‌ قاسان‌ (كاشان‌) فأفاد من‌ محضر و درس‌ الآخوند المولي‌ أحمد النراقيّ أربع‌ سنوات‌ كاملة‌، عاد بعدها إلی‌ النجف‌ الاشرف.. و هذه‌ القصّة‌ مشهورة‌ بين‌ علماء و طلاّب‌ النجف‌ الاشرف‌، لقد سكن‌ المرحوم‌ النراقيّ النجف‌ الاشرف‌ و توفّي‌ فيها، ومقبرته‌ في‌النجف‌ مُلحقة‌ بالصحن‌ المطهّر، و قد مرّ عليه‌ خلال‌ أيّام‌ إقامته‌ في‌ النجف‌ يومٌ من‌ أيّام‌ شهر رمضان‌ لم‌ يكن‌ لديه‌ شي‌ء في‌ منزله‌ للاءفطار، فقالت‌ له‌ زوجته‌: ليس‌ في‌ البيت‌ من‌ شي‌ء، فاخرج‌ و أحضر شيئاً! و يغادر المرحوم‌ النراقيّ البيت‌ و ليس‌ في‌ جيبه‌ فلس‌ واحد، فيتوجّه‌ مباشرةً إلی‌ وادي‌ السلام‌ في‌ النجف‌ لزيارة‌ أهل‌ القبور، ويجلس‌ مدّة‌ بين‌ القبور يقرأ الفاتحة‌، حتّي‌ مالت‌ الشمس‌ للغروب‌ و بدأ الظلام‌ ينتشر رويداً رويداً. ثمّ يري‌ المرحوم‌ في‌ تلك‌ الحال‌ جماعة‌ من‌ العرب‌ و قد جاءوا بجنازة‌ و حفروا لها قبراً، ثمّ إنـّهم‌ وضعوا الجنازة‌ في‌القبر والتفتوا إلی‌ المرحوم‌ النراقيّ فقالوا: إنّ لدينا عملاً و نحن‌ في‌ عجلة‌ من‌ أمرنا لنعود إلی‌ مكاننا، فقمْ أنت‌ بباقي‌ تجهيزات‌ هذه‌ الجنازة‌. ثمّ إنـّهم‌ تركوا الجنازة‌ وذهبوا.يقول‌ المرحوم‌ النراقيّ: دخلتُ القبر لافتح‌ الكفن‌ و أضع‌ خدّ الميّت‌ علی التراب‌ ثمّ أضع‌ فوقه‌ اللَبِنَ و أهيل‌ عليه‌ التراب‌، فشاهدتُ فجأة‌ نافذةً، ثمّ دخلتُ تلك‌ النافذة‌ لاُشاهد روضة‌ كبيرة‌ ذات‌ أشجار خضراء يانعة‌ متكاتفة‌ محمّلة‌ بالثمار المتنوّعة‌. و كان‌ هناك‌ طريقٌ من‌ باب‌ هذه‌ الروضة‌ إلی‌ قصرٍ مجلّل‌، وقد فُرش‌ هذا الطريق‌ بأجمعه‌ بحصي‌ صغار من‌ المجوهرات‌. وردتُ بلا إرادة‌ منّي‌، و توجّهتُ مباشرةً إلی‌ ذلك‌ القصر، فرأيت‌ أنـّه‌ قصر فخم‌ مبني‌ّ بطابوق‌ من‌ المجوهرات‌، ثمّ صعدتُ السلّم‌ و دخلتُ غرفةً كبيرة‌ فشاهدتُ شخصاً يتصدّر تلك‌ الغرفة‌ وأشخاصاً جالسين‌ في‌ أطراف‌ الغرفة‌ فسلّمت‌ عليهم‌ و جلستُ، فردّوا علی السلام‌. ثمّ شاهدتُ أنّ هؤلاء الجالسين‌ في‌ أطراف‌ الغرفة‌ كانوا يُديمون‌ السؤال‌ من‌ ذلك‌ الجالس‌ في‌ صدرها عن‌ أحواله‌، ويستفسرون‌ عن‌ أحوال‌ أقاربهم‌ و خاصّتهم‌، فكان‌ يجيب‌ علی أسئلتهم‌. كان‌ ذلك‌ الرجل‌ مبتهجاً مسروراً و هو يجيب‌ علی أسئلة‌ الجالسين‌ واحداً بعد الآخر. ثمّ انقضت‌ مدّة‌ فشاهدتُ فجأة‌ أنّ ثعباناً قد دخل‌ من‌ باب‌ الغرفة‌ وتوجّة‌ مباشرةً إلی‌ ذلك‌ الرجل‌ فلدغه‌ ثمّ خرج‌ من‌ الغرفة‌. و لقد امتقع‌ وجه‌ ذلك‌ الرجل‌ من‌ ألم‌ لدغة‌ الثعبان‌ و تورّم‌ بعض‌ الشي‌ء، ثمّ أنـّه‌ عاد إلی‌ حاله‌ الاُولي‌ تدريجاً، فشرعوا من‌ جديد بالحديث‌ مع‌ بعضهم‌ و بالاستفسار عن‌ الاحوال‌ و السؤال‌ عن‌ أخبار الدنيا من‌ ذلك‌ الرجل‌. ثمّ انقضت‌ ساعة‌ فشاهدتُ مرّة‌ أُخري‌ أنّ ذلك‌ الثعبان‌ دخل‌ من‌ الباب‌ من‌ جديد و لدغ‌ الرجل‌ بنفس‌ الطريقة‌ و عاد من‌ حيث‌ أتي‌. فاضطربت‌ حالُ الرجل‌ و امتقع‌ وجهه‌، ثمّ أنـّه‌ عاد إلی‌ حاله‌ الاُولي‌ فسألته‌ في‌ تلك‌ الحال‌: من‌ أنت‌ أيها السيّد؟ و أين‌ هذا المكان‌؟ ولمن‌ هذا القصر؟ و ما هذا الثعبان‌؟ و لماذا يقوم‌ بلدغك‌؟ قال‌: أنا الميّت‌ الذي‌ وضعتَه‌ توّاً في‌ القبر، كما أنّ روضة‌ الجنّة‌ البرزخيّة‌ هذه‌ لي‌، أنعم‌ الله‌ علی بها فظهرتْ من‌ نافذة‌ فُتحت‌ من‌ قبري‌ إلی‌ عالم‌ البرزخ‌. هذا القصر لي‌، و هذه‌ الاشجار المجلّلة‌، و هذه‌ المجوهرات‌، و هذا المكان‌ الذي‌ تراه‌ جنّتي‌ البرزخيّة‌، و ها قد جئتُ إلی‌ هنا. كما أنّ هؤلاء الجالسين‌ في‌ أطراف‌ الغرفة‌ أقاربي‌ و أرحامي‌ الذين‌ توفّوا قبلي‌، وهاهم‌ قدموا لرؤيتي‌ و للسؤال‌ عن‌ أهليهم‌ و أرحامهم‌ و أقاربهم‌ في‌ الدنيا، فكنتُ أُحدّثهم‌ عن‌ أحوال‌ أُولئكم‌ قلتُ: فلماذا يلدغك‌ هذا الثعبان‌؟!  تكملة القصه في اول تعليق لان البرنامج لا يسمح بالقصص الطويله تابع#
من سير العرفاء. مكاشفة‌ للمرحوم‌ النراقيّ و كلامه‌ مع‌ ميّت‌ دُفن‌ حديثاً في‌ وادي‌السلام‌. لقد وقعت‌ قصّة‌ عجيبة‌ في‌ هذه‌ الدنيا لسماحة‌ آية‌ الله‌، المرحوم‌ الآخوند المولي‌ محمد مهدي‌ النِّراقيّ أعلی الله‌ مقامه‌ الشريف. و كان‌ المرحوم‌ النراقيّ من‌ كبار العلماء، و كان‌ جامعاً للعلوم‌ العقليّة‌ والنقليّة‌ و حائزاً لمرتبة‌ العلم‌ و العمل‌ و العرفان‌ الإلـ'هي‌ّ، وكان‌ في‌الفقه‌ والاُصول‌ و الحكمة‌ و الرياضيّات‌ و العلوم‌ الغريبة‌ و الاخلاق‌ و العرفان‌ من‌ علماء الإسلام‌ الذين‌ عزّ نظيرهم‌. والمرحوم‌ النراقيّ جدّنا الاكبر لاُمـّنا، أي أنـّه‌ كان‌ أباً لجدّة‌ جدّة‌ الحقير لامّة‌. و كان‌ ولده‌ الكريم‌ الحاج‌ المولي‌ أحمد النراقيّ أُستاذاً للمرحوم‌ الشيخ‌ الانصاريّ، و كان‌ من‌ العلماء البارزين‌ و له‌ تصانيف‌ عديدة‌ و كان‌ الشيخ‌ الانصاريّ قد جاء من‌ العتبات‌ المقدّسة‌ إلی‌ إيران‌ أوان‌ دراسته‌، فذهب‌ إلی‌ أصفهان‌، ثمّ قدم‌ إلی‌ قاسان‌ (كاشان‌) فأفاد من‌ محضر و درس‌ الآخوند المولي‌ أحمد النراقيّ أربع‌ سنوات‌ كاملة‌، عاد بعدها إلی‌ النجف‌ الاشرف.. و هذه‌ القصّة‌ مشهورة‌ بين‌ علماء و طلاّب‌ النجف‌ الاشرف‌، لقد سكن‌ المرحوم‌ النراقيّ النجف‌ الاشرف‌ و توفّي‌ فيها، ومقبرته‌ في‌النجف‌ مُلحقة‌ بالصحن‌ المطهّر، و قد مرّ عليه‌ خلال‌ أيّام‌ إقامته‌ في‌ النجف‌ يومٌ من‌ أيّام‌ شهر رمضان‌ لم‌ يكن‌ لديه‌ شي‌ء في‌ منزله‌ للاءفطار، فقالت‌ له‌ زوجته‌: ليس‌ في‌ البيت‌ من‌ شي‌ء، فاخرج‌ و أحضر شيئاً! و يغادر المرحوم‌ النراقيّ البيت‌ و ليس‌ في‌ جيبه‌ فلس‌ واحد، فيتوجّه‌ مباشرةً إلی‌ وادي‌ السلام‌ في‌ النجف‌ لزيارة‌ أهل‌ القبور، ويجلس‌ مدّة‌ بين‌ القبور يقرأ الفاتحة‌، حتّي‌ مالت‌ الشمس‌ للغروب‌ و بدأ الظلام‌ ينتشر رويداً رويداً. ثمّ يري‌ المرحوم‌ في‌ تلك‌ الحال‌ جماعة‌ من‌ العرب‌ و قد جاءوا بجنازة‌ و حفروا لها قبراً، ثمّ إنـّهم‌ وضعوا الجنازة‌ في‌القبر والتفتوا إلی‌ المرحوم‌ النراقيّ فقالوا: إنّ لدينا عملاً و نحن‌ في‌ عجلة‌ من‌ أمرنا لنعود إلی‌ مكاننا، فقمْ أنت‌ بباقي‌ تجهيزات‌ هذه‌ الجنازة‌. ثمّ إنـّهم‌ تركوا الجنازة‌ وذهبوا.يقول‌ المرحوم‌ النراقيّ: دخلتُ القبر لافتح‌ الكفن‌ و أضع‌ خدّ الميّت‌ علی التراب‌ ثمّ أضع‌ فوقه‌ اللَبِنَ و أهيل‌ عليه‌ التراب‌، فشاهدتُ فجأة‌ نافذةً، ثمّ دخلتُ تلك‌ النافذة‌ لاُشاهد روضة‌ كبيرة‌ ذات‌ أشجار خضراء يانعة‌ متكاتفة‌ محمّلة‌ بالثمار المتنوّعة‌. و كان‌ هناك‌ طريقٌ من‌ باب‌ هذه‌ الروضة‌ إلی‌ قصرٍ مجلّل‌، وقد فُرش‌ هذا الطريق‌ بأجمعه‌ بحصي‌ صغار من‌ المجوهرات‌. وردتُ بلا إرادة‌ منّي‌، و توجّهتُ مباشرةً إلی‌ ذلك‌ القصر، فرأيت‌ أنـّه‌ قصر فخم‌ مبني‌ّ بطابوق‌ من‌ المجوهرات‌، ثمّ صعدتُ السلّم‌ و دخلتُ غرفةً كبيرة‌ فشاهدتُ شخصاً يتصدّر تلك‌ الغرفة‌ وأشخاصاً جالسين‌ في‌ أطراف‌ الغرفة‌ فسلّمت‌ عليهم‌ و جلستُ، فردّوا علی السلام‌. ثمّ شاهدتُ أنّ هؤلاء الجالسين‌ في‌ أطراف‌ الغرفة‌ كانوا يُديمون‌ السؤال‌ من‌ ذلك‌ الجالس‌ في‌ صدرها عن‌ أحواله‌، ويستفسرون‌ عن‌ أحوال‌ أقاربهم‌ و خاصّتهم‌، فكان‌ يجيب‌ علی أسئلتهم‌. كان‌ ذلك‌ الرجل‌ مبتهجاً مسروراً و هو يجيب‌ علی أسئلة‌ الجالسين‌ واحداً بعد الآخر. ثمّ انقضت‌ مدّة‌ فشاهدتُ فجأة‌ أنّ ثعباناً قد دخل‌ من‌ باب‌ الغرفة‌ وتوجّة‌ مباشرةً إلی‌ ذلك‌ الرجل‌ فلدغه‌ ثمّ خرج‌ من‌ الغرفة‌. و لقد امتقع‌ وجه‌ ذلك‌ الرجل‌ من‌ ألم‌ لدغة‌ الثعبان‌ و تورّم‌ بعض‌ الشي‌ء، ثمّ أنـّه‌ عاد إلی‌ حاله‌ الاُولي‌ تدريجاً، فشرعوا من‌ جديد بالحديث‌ مع‌ بعضهم‌ و بالاستفسار عن‌ الاحوال‌ و السؤال‌ عن‌ أخبار الدنيا من‌ ذلك‌ الرجل‌. ثمّ انقضت‌ ساعة‌ فشاهدتُ مرّة‌ أُخري‌ أنّ ذلك‌ الثعبان‌ دخل‌ من‌ الباب‌ من‌ جديد و لدغ‌ الرجل‌ بنفس‌ الطريقة‌ و عاد من‌ حيث‌ أتي‌. فاضطربت‌ حالُ الرجل‌ و امتقع‌ وجهه‌، ثمّ أنـّه‌ عاد إلی‌ حاله‌ الاُولي‌ فسألته‌ في‌ تلك‌ الحال‌: من‌ أنت‌ أيها السيّد؟ و أين‌ هذا المكان‌؟ ولمن‌ هذا القصر؟ و ما هذا الثعبان‌؟ و لماذا يقوم‌ بلدغك‌؟ قال‌: أنا الميّت‌ الذي‌ وضعتَه‌ توّاً في‌ القبر، كما أنّ روضة‌ الجنّة‌ البرزخيّة‌ هذه‌ لي‌، أنعم‌ الله‌ علی بها فظهرتْ من‌ نافذة‌ فُتحت‌ من‌ قبري‌ إلی‌ عالم‌ البرزخ‌. هذا القصر لي‌، و هذه‌ الاشجار المجلّلة‌، و هذه‌ المجوهرات‌، و هذا المكان‌ الذي‌ تراه‌ جنّتي‌ البرزخيّة‌، و ها قد جئتُ إلی‌ هنا. كما أنّ هؤلاء الجالسين‌ في‌ أطراف‌ الغرفة‌ أقاربي‌ و أرحامي‌ الذين‌ توفّوا قبلي‌، وهاهم‌ قدموا لرؤيتي‌ و للسؤال‌ عن‌ أهليهم‌ و أرحامهم‌ و أقاربهم‌ في‌ الدنيا، فكنتُ أُحدّثهم‌ عن‌ أحوال‌ أُولئكم‌ قلتُ: فلماذا يلدغك‌ هذا الثعبان‌؟! تكملة القصه في اول تعليق لان البرنامج لا يسمح بالقصص الطويله تابع#

About