@athar.media39: لو كان حبي لكِ يجعلكِ تضيقين… فماذا بقي من الحب؟ أنا لا أريد أن أحبكِ بطريقة تجعلكِ تخافين مني.. ولا أريد أن تشعري أن قربكِ مني يعني أن تفقدي شيئًا من نفسكِ. لا أريد سجنًا نسميه علاقة.. ولا أريدكِ أن تبقي معي لأنكِ تخافين أن يؤلمني ابتعادكِ. أنا أريد شيئًا أبسط… أريد أن يكون اسمي في قلبكِ مرتبطًا بالطمأنينة.. أن تتذكّريني فتشعري أنكِ كنتِ مع شخصٍ أحبكِ كما أنتِ.. لا كما أرادكِ أن تكوني. إذا احتجتِ إلى مساحة، سأفهم. وإذا احتجتِ إلى بعض الوقت لنفسكِ، سأفهم أكثر. فالحب عندي ليس أن أعرف كل تفاصيل يومكِ.. ولا أن أكون حاضرًا في كل لحظة.. الحب أن أشعر بكِ قريبةً مني حتى حين تكون لكِ مساحتكِ الخاصة. أنا لا أريد قربًا يُتعبكِ.. أريد قربًا ترتاحين إليه. ولا أريد أن تخافي من أن تخبريني بما يضايقكِ.. بل أريدكِ أن تشعري أن بإمكانكِ أن تقولي لي كل شيء… حتى الأشياء التي قد تؤلمني. لأنني أحبكِ.. وأعرف أن الحب الذي يحتاج إلى خوفٍ كي يستمر ليس هو الحب الذي أبحث عنه. أريد حين تسمعين اسمي أن يهدأ شيءٌ في داخلكِ… أن تشعري أنكِ لستِ مطالبةً بأن تتغيري كي أحبكِ.. ولا أن تخبئي تعبكِ كي أبقى راضيًا. أريد أن يكون وجودي في حياتكِ شيئًا يضيف إلى قلبكِ، لا شيئًا يثقله. فإن سألتِني يومًا: ماذا تريد مني؟ سأقول لكِ: أريد أن أحبكِ بطريقةٍ تجعلكِ أكثر اطمئنانًا إلى نفسكِ… وأكثر اطمئنانًا إلى أنني أحبكِ. #أثر #خواطر #الطمأنينة #اقتباسات