@swan0_00: مش عارفة أبدأ منين، بس كل اللي أعرفه إني لسه بفتقده… رغم إن الوقت عدى، ورغم إن بينا مسافة كبيرة، ورغم إني حاولت أقنع نفسي أكتر من مرة إن خلاص، المفروض أنسى وأكمل. بس الحقيقة إن في ناس مش بنعرف ننساهم بسهولة، مهما الوقت عدى ومهما حاولنا نعيش حياتنا طبيعي. ممكن أضحك وأتكلم وأنشغل، وممكن أبان قدام الناس إني عادي جدًا، بس جوايا لسه في جزء بيفتكره، ولسه بيحن له من غير ما أقدر أمنعه. وحشني هو، مش مجرد وجود شخص في حياتي. وحشتني تفاصيله، وحشتني نظراته، وحشني إحساس وجوده حتى لو من بعيد. وحشتني حاجات صغيرة يمكن وقتها مكنتش أعرف قيمتها، ودلوقتي بقيت أفتكرها وأتمنى لو أعيش لحظة واحدة منها تاني. وأكتر حاجة بتوجعني إني مش عارفة هو بيفتكرني ولا لأ. هل في يوم جه في باله اسمي زي ما بييجي هو في بالي؟ هل افتكر حاجة حصلت بينا؟ هل حس بالاشتياق اللي أنا حاساه؟ ولا أنا لوحدي اللي لسه شايلة كل ده جوايا؟ يمكن عمري ما أعرف الإجابة. وأوقات كتير بتمنى أشوفه صدفة، حتى لو من بعيد. مش عايزة أتكلم، ولا أعاتب، ولا أفتح كلام قديم. نفسي بس أشوفه وأطمن عليه، وأشوف بعيني إن الشخص اللي وحشني لسه بخير. وبعدها أمشي، وأكمل حياتي زي ما كنت بكملها كل يوم. بس رغم كل ده، عمري ما هكون أنا اللي أجري ورا الاشتياق. أنا ممكن أفتقده جدًا، وممكن أكون نفسي أسمع صوته أو أشوفه، لكن عندي كرامة تمنعني أعمل حاجة أعرف إنها ممكن توجعني أكتر. عشان كده بسكت، وبخبي كل اللي جوايا، وبسيب الأيام وربنا يعملوا اللي أنا مش قادرة أعمله. يمكن في يوم أنساه فعلًا، ويمكن أفضل فاكرة بس من غير الوجع ده. ويمكن الحياة تاخد كل واحد فينا لطريق بعيد عن التاني. بس لحد ما يحصل أي حاجة، هفضل معترفة لنفسي بالحقيقة اللي مش محتاجة حد يعرفها: أنا وحشني جدًا… أكتر مما بقول، وأكتر مما باين عليّا، وأكتر مما ممكن أي حد يتخيل. بس مش كل اللي بنشتاق لهم بنرجع لهم، ومش كل اللي في القلب ينفع يتحكي.#fyp #foryou #fyppppppppppppppppppppppp