@wendygonzalezshalom: Men's Stripes Print Crew Socks, Socks for Men, Casual Comfortable Breathable Stretch Socks for Daily Wear, Minimalist Men's Socks for All Seasons #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #tiktokshopstockup #navidad

Wendy y Esposo
Wendy y Esposo
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 03 October 2026 14:00:00 GMT
344
7
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @wendygonzalezshalom, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إزاي مصر اخترقت خط بارليف اللي اتوصف وقتها إنه واحد من أقوى التحصينات على قناة السويس؟ في الفيديو ده هنركز على جزء محدد من حرب أكتوبر 1973: إزاي المهندسين المصريين قدروا يفتحوا ممرات في الساتر الرملي الضخم، وإزاي تحولت مياه قناة السويس نفسها من عائق إلى أداة هندسية حاسمة. بعد احتلال سيناء عام 1967، طوّرت إسرائيل سلسلة تحصينات على الضفة الشرقية لقناة السويس عُرفت باسم «خط بارليف». امتد الخط على طول القناة، وضم ساترًا رمليًا ضخمًا ومواقع وتحصينات وحقول ألغام وأسلاكًا شائكة. وتشير مصادر تاريخية إلى أن تكلفة إنشاء الخط بلغت نحو 300 مليون دولار بأسعار عام 1973. المشكلة الأساسية أمام القوات المصرية كانت الساتر الرملي: ارتفاعه الكبير وميله الحاد جعلا فتح ممرات لعبور المعدات والدبابات تحديًا هندسيًا ضخمًا. وقدّرت القيادة الإسرائيلية أن اختراق الساتر وإنشاء رأس جسر قد يستغرق 24 ساعة، وربما 48 ساعة. لكن الحل المصري لم يكن الاعتماد على المتفجرات وحدها. المهندس المصري باقي زكي يوسف، الذي عمل في مشروع السد العالي، ارتبط بتطوير فكرة استخدام ضغط المياه لتفتيت وإزالة الرمال من الساتر. وبعد سلسلة من التجارب على أنواع مختلفة من التربة، أصبحت الفكرة جزءًا من الاستعدادات الهندسية للعبور. وفي 6 أكتوبر 1973 بدأت عملية العبور، واستخدمت القوات الهندسية مضخات وخراطيم عالية الضغط لفتح ممرات في الساتر الرملي، وهي الطريقة التي أصبحت واحدة من أشهر الحلول الهندسية في عملية العبور. وتذكر مصادر عسكرية أن القوات المصرية فتحت عشرات الممرات في الساتر خلال اليوم الأول. وفي الليلة السابقة للعبور، أُرسلت فرق من الضفادع البشرية المصرية للتعامل مع منظومة الأنابيب التي كان يمكن استخدامها لضخ مواد قابلة للاشتعال في القناة. وتذكر المصادر أن فتحات الأنابيب أُغلقت بالخرسانة قبل بدء العبور. القصة هنا مش مجرد «حائط اتكسر». القصة هي إزاي التخطيط، والهندسة، والتجارب، واستغلال البيئة نفسها حوّلوا أكبر عائق في طريق العبور إلى جزء من الحل. 📌 لو عجبك الفيديو، اشترك في القناة وفعل زر الجرس عشان يوصلك كل جديد. ━━━━━━━━━━━━━━ 📚 المصادر والمراجع ━━━━━━━━━━━━━━ • George W. Gawrych — The 1973 Arab-Israeli War: The Albatross of Decisive Victory. • Simon Dunstan & Kevin Lyles — The Yom Kippur War 1973: The Sinai. • National Defense University — دراسة عن خط بارليف والاستعدادات العسكرية المصرية للعبور. • دراسة أكاديمية عن الاستعدادات الهندسية للجيش المصري بين 1968 و1973 واستخدام مضخات المياه لفتح الساتر الرملي. • Le Progrès Egyptien — تقرير عن المهندس باقي زكي يوسف وفكرة استخدام المياه في اختراق الساتر. • Bar Lev Line — مرجع تجميعي للمعلومات المتعلقة بالتحصينات، التكلفة، الساتر الرملي، وأنابيب النفط. ⚠️ ملاحظة: بعض الأرقام والتفاصيل المتداولة عن خط بارليف تختلف من مصدر لآخر، لذلك تم تجنب تقديم الأرقام المختلف عليها كحقائق قطعية. #حرب_أكتوبر #خط_بارليف #مصر #أكتوبر_1973 #قناة_السويس #التاريخ_العسكري #الجيش_المصري #مصرعبور_القناة #مصرباقي_زكي_يوسف #سيناء
إزاي مصر اخترقت خط بارليف اللي اتوصف وقتها إنه واحد من أقوى التحصينات على قناة السويس؟ في الفيديو ده هنركز على جزء محدد من حرب أكتوبر 1973: إزاي المهندسين المصريين قدروا يفتحوا ممرات في الساتر الرملي الضخم، وإزاي تحولت مياه قناة السويس نفسها من عائق إلى أداة هندسية حاسمة. بعد احتلال سيناء عام 1967، طوّرت إسرائيل سلسلة تحصينات على الضفة الشرقية لقناة السويس عُرفت باسم «خط بارليف». امتد الخط على طول القناة، وضم ساترًا رمليًا ضخمًا ومواقع وتحصينات وحقول ألغام وأسلاكًا شائكة. وتشير مصادر تاريخية إلى أن تكلفة إنشاء الخط بلغت نحو 300 مليون دولار بأسعار عام 1973. المشكلة الأساسية أمام القوات المصرية كانت الساتر الرملي: ارتفاعه الكبير وميله الحاد جعلا فتح ممرات لعبور المعدات والدبابات تحديًا هندسيًا ضخمًا. وقدّرت القيادة الإسرائيلية أن اختراق الساتر وإنشاء رأس جسر قد يستغرق 24 ساعة، وربما 48 ساعة. لكن الحل المصري لم يكن الاعتماد على المتفجرات وحدها. المهندس المصري باقي زكي يوسف، الذي عمل في مشروع السد العالي، ارتبط بتطوير فكرة استخدام ضغط المياه لتفتيت وإزالة الرمال من الساتر. وبعد سلسلة من التجارب على أنواع مختلفة من التربة، أصبحت الفكرة جزءًا من الاستعدادات الهندسية للعبور. وفي 6 أكتوبر 1973 بدأت عملية العبور، واستخدمت القوات الهندسية مضخات وخراطيم عالية الضغط لفتح ممرات في الساتر الرملي، وهي الطريقة التي أصبحت واحدة من أشهر الحلول الهندسية في عملية العبور. وتذكر مصادر عسكرية أن القوات المصرية فتحت عشرات الممرات في الساتر خلال اليوم الأول. وفي الليلة السابقة للعبور، أُرسلت فرق من الضفادع البشرية المصرية للتعامل مع منظومة الأنابيب التي كان يمكن استخدامها لضخ مواد قابلة للاشتعال في القناة. وتذكر المصادر أن فتحات الأنابيب أُغلقت بالخرسانة قبل بدء العبور. القصة هنا مش مجرد «حائط اتكسر». القصة هي إزاي التخطيط، والهندسة، والتجارب، واستغلال البيئة نفسها حوّلوا أكبر عائق في طريق العبور إلى جزء من الحل. 📌 لو عجبك الفيديو، اشترك في القناة وفعل زر الجرس عشان يوصلك كل جديد. ━━━━━━━━━━━━━━ 📚 المصادر والمراجع ━━━━━━━━━━━━━━ • George W. Gawrych — The 1973 Arab-Israeli War: The Albatross of Decisive Victory. • Simon Dunstan & Kevin Lyles — The Yom Kippur War 1973: The Sinai. • National Defense University — دراسة عن خط بارليف والاستعدادات العسكرية المصرية للعبور. • دراسة أكاديمية عن الاستعدادات الهندسية للجيش المصري بين 1968 و1973 واستخدام مضخات المياه لفتح الساتر الرملي. • Le Progrès Egyptien — تقرير عن المهندس باقي زكي يوسف وفكرة استخدام المياه في اختراق الساتر. • Bar Lev Line — مرجع تجميعي للمعلومات المتعلقة بالتحصينات، التكلفة، الساتر الرملي، وأنابيب النفط. ⚠️ ملاحظة: بعض الأرقام والتفاصيل المتداولة عن خط بارليف تختلف من مصدر لآخر، لذلك تم تجنب تقديم الأرقام المختلف عليها كحقائق قطعية. #حرب_أكتوبر #خط_بارليف #مصر #أكتوبر_1973 #قناة_السويس #التاريخ_العسكري #الجيش_المصري #مصرعبور_القناة #مصرباقي_زكي_يوسف #سيناء

About