@giadungthongminh900: Bán Cypher - Ghê công thái học ISUNI, chông gù lưng, điều chỉnh tư thế, kèm để chân xoay, dùng văn phòng,học sinh học#ghecongthaihoc #ghecongthaihocisuni #isuni #giadungthongminh #xuhuong

Gia dụng thông minh 900
Gia dụng thông minh 900
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 03 October 2026 07:48:21 GMT
63
0
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @giadungthongminh900, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلما تذكرتك أو طرى اسمك على ذهني لا أجد سوى الظلام ومع ذلك في كل مرة كنت أسير نحوه وفي كل مرة كنت أضل طريقي ولكنني لا أعود بل أستمر في المشي نحوك كأن شيئًا في داخلي كان يعرف الطريق إليك حتى حين كنت أنا أجهل إلى أين أمضي كنت أمشي دون خريطة دون وعدٍ واضح يخبرني أنني لن أصل إلى نهاية خالية منك لكنني كنت أتابع لأن فكرة الوصول إليك كانت أرحم من فكرة التوقف عنك كنت أقول لنفسي إن بعض الطرق لا تُفهم وإن بعض القلوب لا نعرف حقيقتها إلا حين نقترب منها بما يكفي لنخسر شيئًا من أنفسنا لكن كل طرقك معتمة ومجهولة بالنسبة لي لا أعرف إلى أين تنتهي ولا إن كان في آخرها شيء ينتظرني أم أنني أمشي وحدي لا أعرف إن كنت أقترب منك أم أقترب من صورة صنعتها عنك من رجلٍ تمنيت أن تكونه من قلبٍ تخيلته قادرًا على أن يراني كما أنا وربما لم أكن أبحث عنك وحدك ربما كنت أبحث عن مكانٍ أضع فيه كل ما عجزت عن حمله عن صدرٍ لا يجعلني أشعر أن حزني عبء وأن خوفي مبالغة وأن حاجتي إلى الأمان نوعٌ من الضعف والآن بدأت أتساءل هل هناك باب سيفتح لي؟ أم أنني أنا من توهّمت ومن صنعت ذلك الحب البريء هل كان الباب موجودًا فعلًا أم أنني رسمته؟ ربما كان هناك باب لكن ليس كل بابٍ نراه يكون لنا وربما كان مفتوحًا لكنني لم أملك الشجاعة لأعرف ما وراءه اوربما كان مغلقًا منذ البداية؟ لا أقول ذلك بصوتٍ عالٍ خوفًا من عقل فلو سألته لسخر مني. هو يرى أن الحب يضعف الإنسان وأنني ضعيفة بما يكفي فكيف لي أن أضع قلبي في يد رجلٍ مثلك؟ هو لا يثق بك ولا يثق بي معك يرى فيك احتمالًا للخسارة يقول لي إنني أعرف كيف تبدأ الحكايات لكنني لا أعرف كيف أنجو من نهاياتها وإنني حين أحب لا أترك جزءًا مني خارج الحب بل أضع نفسي كلها فيه لكني أرى أن تحب أحدًا وأن تجعله يملأ كل ما هو فارغ فيك ليس شيئًا صعبًا أو معقدًا أرى أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى تفسير كي يميل إلى قلبٍ ما أحيانًا يكفي أن يشعر أن وجود شخصٍ واحد يجعل العالم أقل قسوة، أريدك وكأنني لم أرد شيئًا من قبل مثلما أريدك الآن. أريدك لا لأنك كامل ولا لأنني أجهل عيوبك بل لأن شيئًا فيك لامس شيئًا في داخلي أريدك في الأيام التي أبدو فيها قوية وفي الأيام التي لا أستطيع فيها أن أشرح ما يؤلمني أريدك حين أكون واضحة  وحين أكون مرتبكة حين أقترب منك، وحين أخاف من قربك أراك ويلتهف كلي إليك أريد أن أضع رأسي حيث لا أحتاج إلى الحذر أن أتنفس دون أن أراقب أن أجد مكانًا لا أضطر فيه إلى الدفاع عن نفسي ولا إلى إخفاء ارتجافي ولكن  معك تحديدًا تكثر تخبطاتي أريدك وأخشاك. أحبك وأخافك أخاف أن أكون معك أكثر صدقًا مما ينبغي، أن تسقط كل الجدران التي بنيتها حول قلبي، ثم لا أعرف كيف أعيد بناءها إذا قررت الرحيل. أخاف أن أعتاد وجودك على قرب أقلق على روحي الضعيفة أن تكسرها يدك دون قصد أن تتحطم وهي التي لم تتعلم كيف تجمع نفسها أخشى أن تؤذيني دون أن تعرف أنك فعلت أن تمر على موضعٍ حساس في داخلي بكلمة عابرة ثم تتركني أواجه أثرها وحدي، وأخشى أن أكون أنا من يمنحك القدرة على كسري أن أخبرك بكل ما يؤلمني ثم أراك تستخدمه ضدي كفي لحظة فتور أخشى البدء أخشى أن أفتح بابًا لا أعرف ما وراءه أن أخطو إليك ثم لا أعرف كيف أعود أخشى أن أفقد الحدود التي أبقتني واقفة أن أخلط بين الحب والتعل أخشى أن يصبح غيابك أكبر من قدرتي على الاحتمال وأن يتحول حضورك إلى الشيء الوحيد الذي أعرف كيف أطمئن إليه أخشى شيئًا أجهله يشبهك أنت يشبه عينيك حين لا أفهمهما وصمتك حين لا أعرف إن كان يعني قربًا أم ابتعادًا ومع ذلك كلما حاولت الابتعاد عن ذلك الباب وجدتني أعود أعود لا لأنني لا أرى الخطر بل لأنني أرى في الجهة الأخرى احتمالًا صغيرًا للنجاة. أعود لأنني، رغم كل ما أخشاه لا أستطيع أن أنكر أن شيئًا فيك يشبه البيت الذي لم أعرفه وكأن شيئًا في داخلي ما زال يؤمن أن خلف هذا الظلام قد تكون أنت قد تكون أنت لا كما تخيلتك ولا كما تمنيتك بل كما أنت فعلًا بكل ما فيك من غموض ومن نقص ومن أشياء لا أعرف إن كنت أستطيع احتمالها وربما لهذا أخافك أكثر لأنني لا أخاف أن أحبك فقط بل أخاف أن يكون حبي لك أصدق مما أستطيع احتماله أخاف أن أصل إليك فلا أجد سرابًا بل أجد حقيقةً كاملة وحينها لن يكون بإمكاني أن ألوم خيالي على كل ما شعرت به أخاف أن تكون حقيقيًا وأن أكون حقيقية مع وأن يصبح ما بيننا أكبر من قدرتي على التراجع وربما أخاف أيضًا أن أصل إلى الباب أخيرًا ثم أكتشف أنه لا يُفتح لي أن أقف أمامه بكل هذا الحب بكل هذا الانتظار بكل الطرق التي قطعتها نحوك ثم أجد أن المفتاح لم يكن معي يومًا لكنني، رغم ذلك ما زلت أمشي. لا لأنني متأكدة أنك تنتظرني ولا لأنني أضمن أن الطريق سينتهي بك بل لأن قلبي لم يتعلم بعد وكلما حاولت أن أقنع نفسي أن الباب ليس لي سمعت في داخلي صوتًا  يقول ربما لم يُفتح بعد وربما في مكانٍ ما بين خوفي ورغبتي بين ظلام الطريق وارتجاف يدي على المقبض كنت أنتظر فقط هل كنت بابًا سيفتح لي؟ أم كنت الطريق كله الذي علّمني أنني حتى وأنا أحب ما زلت أبحث عن نفسي؟ #foryou
كلما تذكرتك أو طرى اسمك على ذهني لا أجد سوى الظلام ومع ذلك في كل مرة كنت أسير نحوه وفي كل مرة كنت أضل طريقي ولكنني لا أعود بل أستمر في المشي نحوك كأن شيئًا في داخلي كان يعرف الطريق إليك حتى حين كنت أنا أجهل إلى أين أمضي كنت أمشي دون خريطة دون وعدٍ واضح يخبرني أنني لن أصل إلى نهاية خالية منك لكنني كنت أتابع لأن فكرة الوصول إليك كانت أرحم من فكرة التوقف عنك كنت أقول لنفسي إن بعض الطرق لا تُفهم وإن بعض القلوب لا نعرف حقيقتها إلا حين نقترب منها بما يكفي لنخسر شيئًا من أنفسنا لكن كل طرقك معتمة ومجهولة بالنسبة لي لا أعرف إلى أين تنتهي ولا إن كان في آخرها شيء ينتظرني أم أنني أمشي وحدي لا أعرف إن كنت أقترب منك أم أقترب من صورة صنعتها عنك من رجلٍ تمنيت أن تكونه من قلبٍ تخيلته قادرًا على أن يراني كما أنا وربما لم أكن أبحث عنك وحدك ربما كنت أبحث عن مكانٍ أضع فيه كل ما عجزت عن حمله عن صدرٍ لا يجعلني أشعر أن حزني عبء وأن خوفي مبالغة وأن حاجتي إلى الأمان نوعٌ من الضعف والآن بدأت أتساءل هل هناك باب سيفتح لي؟ أم أنني أنا من توهّمت ومن صنعت ذلك الحب البريء هل كان الباب موجودًا فعلًا أم أنني رسمته؟ ربما كان هناك باب لكن ليس كل بابٍ نراه يكون لنا وربما كان مفتوحًا لكنني لم أملك الشجاعة لأعرف ما وراءه اوربما كان مغلقًا منذ البداية؟ لا أقول ذلك بصوتٍ عالٍ خوفًا من عقل فلو سألته لسخر مني. هو يرى أن الحب يضعف الإنسان وأنني ضعيفة بما يكفي فكيف لي أن أضع قلبي في يد رجلٍ مثلك؟ هو لا يثق بك ولا يثق بي معك يرى فيك احتمالًا للخسارة يقول لي إنني أعرف كيف تبدأ الحكايات لكنني لا أعرف كيف أنجو من نهاياتها وإنني حين أحب لا أترك جزءًا مني خارج الحب بل أضع نفسي كلها فيه لكني أرى أن تحب أحدًا وأن تجعله يملأ كل ما هو فارغ فيك ليس شيئًا صعبًا أو معقدًا أرى أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى تفسير كي يميل إلى قلبٍ ما أحيانًا يكفي أن يشعر أن وجود شخصٍ واحد يجعل العالم أقل قسوة، أريدك وكأنني لم أرد شيئًا من قبل مثلما أريدك الآن. أريدك لا لأنك كامل ولا لأنني أجهل عيوبك بل لأن شيئًا فيك لامس شيئًا في داخلي أريدك في الأيام التي أبدو فيها قوية وفي الأيام التي لا أستطيع فيها أن أشرح ما يؤلمني أريدك حين أكون واضحة وحين أكون مرتبكة حين أقترب منك، وحين أخاف من قربك أراك ويلتهف كلي إليك أريد أن أضع رأسي حيث لا أحتاج إلى الحذر أن أتنفس دون أن أراقب أن أجد مكانًا لا أضطر فيه إلى الدفاع عن نفسي ولا إلى إخفاء ارتجافي ولكن معك تحديدًا تكثر تخبطاتي أريدك وأخشاك. أحبك وأخافك أخاف أن أكون معك أكثر صدقًا مما ينبغي، أن تسقط كل الجدران التي بنيتها حول قلبي، ثم لا أعرف كيف أعيد بناءها إذا قررت الرحيل. أخاف أن أعتاد وجودك على قرب أقلق على روحي الضعيفة أن تكسرها يدك دون قصد أن تتحطم وهي التي لم تتعلم كيف تجمع نفسها أخشى أن تؤذيني دون أن تعرف أنك فعلت أن تمر على موضعٍ حساس في داخلي بكلمة عابرة ثم تتركني أواجه أثرها وحدي، وأخشى أن أكون أنا من يمنحك القدرة على كسري أن أخبرك بكل ما يؤلمني ثم أراك تستخدمه ضدي كفي لحظة فتور أخشى البدء أخشى أن أفتح بابًا لا أعرف ما وراءه أن أخطو إليك ثم لا أعرف كيف أعود أخشى أن أفقد الحدود التي أبقتني واقفة أن أخلط بين الحب والتعل أخشى أن يصبح غيابك أكبر من قدرتي على الاحتمال وأن يتحول حضورك إلى الشيء الوحيد الذي أعرف كيف أطمئن إليه أخشى شيئًا أجهله يشبهك أنت يشبه عينيك حين لا أفهمهما وصمتك حين لا أعرف إن كان يعني قربًا أم ابتعادًا ومع ذلك كلما حاولت الابتعاد عن ذلك الباب وجدتني أعود أعود لا لأنني لا أرى الخطر بل لأنني أرى في الجهة الأخرى احتمالًا صغيرًا للنجاة. أعود لأنني، رغم كل ما أخشاه لا أستطيع أن أنكر أن شيئًا فيك يشبه البيت الذي لم أعرفه وكأن شيئًا في داخلي ما زال يؤمن أن خلف هذا الظلام قد تكون أنت قد تكون أنت لا كما تخيلتك ولا كما تمنيتك بل كما أنت فعلًا بكل ما فيك من غموض ومن نقص ومن أشياء لا أعرف إن كنت أستطيع احتمالها وربما لهذا أخافك أكثر لأنني لا أخاف أن أحبك فقط بل أخاف أن يكون حبي لك أصدق مما أستطيع احتماله أخاف أن أصل إليك فلا أجد سرابًا بل أجد حقيقةً كاملة وحينها لن يكون بإمكاني أن ألوم خيالي على كل ما شعرت به أخاف أن تكون حقيقيًا وأن أكون حقيقية مع وأن يصبح ما بيننا أكبر من قدرتي على التراجع وربما أخاف أيضًا أن أصل إلى الباب أخيرًا ثم أكتشف أنه لا يُفتح لي أن أقف أمامه بكل هذا الحب بكل هذا الانتظار بكل الطرق التي قطعتها نحوك ثم أجد أن المفتاح لم يكن معي يومًا لكنني، رغم ذلك ما زلت أمشي. لا لأنني متأكدة أنك تنتظرني ولا لأنني أضمن أن الطريق سينتهي بك بل لأن قلبي لم يتعلم بعد وكلما حاولت أن أقنع نفسي أن الباب ليس لي سمعت في داخلي صوتًا يقول ربما لم يُفتح بعد وربما في مكانٍ ما بين خوفي ورغبتي بين ظلام الطريق وارتجاف يدي على المقبض كنت أنتظر فقط هل كنت بابًا سيفتح لي؟ أم كنت الطريق كله الذي علّمني أنني حتى وأنا أحب ما زلت أبحث عن نفسي؟ #foryou

About