لم أُخبر أحدا عن السبب الحقيقي لمعاناتي،
وكان كل من يسألني ، ما بك؟
أجيبه وكأني أسعدُالناس،
وأُخفي خلف ابتسامتي جوابا حقيقيا
لم يجد يوما طريقه إلى الخروج.
كنت أقف على حافة فقدت عندها ثقتي بكل شيء،
حتى جئت أنت، وكنت هناك تنتظرني.
بدا لي حضورك كأنه المفتاح الوحيد
لقلبٍ أرهقه الموت من الداخل،
وكأنك الاستثناء الذي سيعيد إلي إيماني بالحياة.
لكنني لم أكن أعلم
أنّك ستدفنني أنا وقلبي عند ذلك المنحدر،
وأنّك ستصبح خيبةَأملي الأخيرة،
الخيبة التي جاءت بعد أعوامٍ من الخيبات
لتثبت لي أن القلب حين يفتح بابه للمرة الأخيرة،
قد لا يجد خلفه سوى الفراغ.
يا لك من خيبة لا أعرف كيف أتجاوزها.
خذلني العالم بأسره،
حتى أنثي
2026-10-03 18:29:34
1
To see more videos from user @mim2i2, please go to the Tikwm
homepage.