@50k.................100k: ختاماً، يرحل الأب الذي كابد مشاق الدنيا من أجل أبنائه، ليفيقوا بعد موته على عظیم قدره وتضحياته، ويتجرعوا حسرة عقوقهم وندماً بين يدي الله، فبر الوالدين جنة ضيعوها؛ ولم يتبق للعاق اليوم إلا الإنابة والاستغفار، والابتهال إلى الله تعالى أن يرحم والده ويغفر ذنبه، ممتثلاً قوله سبحانه رب از حَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صغيرا)#موعظة #تذكير #الاسلام #اكسبلور #creatorsearchinsights