@ayrvxn: 🤷🏻‍♀️

ayra
ayra
Open In TikTok:
Region: MY
Saturday 03 October 2026 18:07:38 GMT
15529
2946
15
142

Music

Download

Comments

ssyazm_
alea :
lashes ape babe
2026-10-04 02:15:18
0
qstnvy
qstnvy :
lip product babe?
2026-10-04 03:06:50
0
ryi_ryiii
r :
soo pretty tabarakallah
2026-10-04 01:50:25
5
nl_mdhhh
ㅤanlmdhysf :
2026-10-04 00:50:23
1
oupssna
່ :
kat kening u pakai apee ?
2026-10-04 01:34:50
0
_milotaknakgulataknakais
_milotaknakgulataknakais :
2026-10-03 18:20:11
1
21nialeesya
e :
2026-10-04 03:18:30
0
nishyowl0l
+60 11 :
2026-10-03 23:13:35
0
rafid1456
Y :
2026-10-03 18:27:32
0
rayvep
ray :
2026-10-03 19:01:14
0
gengbackhoeutara
PaklangDin :
❤️❤️
2026-10-03 23:05:16
0
muhdizwan994
🪖ᗯᗩᑎ ⌐╦ᡁ᠊╾━ :
2026-10-04 03:24:50
0
To see more videos from user @ayrvxn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

انظروا إلى هذه الصورة… إنها ليست مجرّد لقطة… إنها وثيقة عزّ لا تنطفئ، تجمع القائد الذي لا يُكرَّر… حافظ الأسد، ومن حوله رجالٌ حملوا الراية معه، وأدّوا الأمانة كما يجب أن تُؤدّى، رجالٌ لم يعرفوا إلا الانضباط، السيادة، والولاء للوطن دون مواربة. 🛑 حافظ الأسد لم يكن رئيسًا فقط، كان زمنًا بكامله… زمن العزّ والكرامة، زمن سوريا التي تركع الكون ولا تركع! قائدٌ خطّ بيده ملامح الدولة، ورسم بثباته مسارًا لا يعرف الانحناء، وقف حين سقطت دول، وتكلّم حين صمت الجميع، وقال: “لا” حين كان الكل يقول “نعم”… إلا سوريا. من حوله رجال صدقوا، أمثال من يظهر في الصورة مصطفى طلاس ، من قادةٍ و وزراء وأمنيين حملوا السلاح والكلمة، لا لحماية سلطة، بل لحماية وطنٍ، اسمه سوريا، لا يقبل القسمة ولا الخضوع. 🔴 أرادوا إسقاط الأسد… فارتفعت سوريا! أرادوا تقسيم الجيش… فاشتدّت قبضته! أرادوا طمس العقيدة… فولدت أجيال تقول: نحن أبناء حافظ الأسد… لن نُكسر. 📢 أيها الجنود، أيها الشرفاء، يا أبناء الميدان والعقيدة: الوفاء لا يُقال… بل يُعاش، وحين تهتزّ الأرض، ابقوا كما أرادكم قائدكم: جبالًا لا تهزّها العواصف، وسيوفًا لا تنثني. هذه سوريا الأسد… فمن أراد السير فيها، فليحمل صلابتها، ومن لم يحتمل المجد… فليبتعد عن ظلّها.
انظروا إلى هذه الصورة… إنها ليست مجرّد لقطة… إنها وثيقة عزّ لا تنطفئ، تجمع القائد الذي لا يُكرَّر… حافظ الأسد، ومن حوله رجالٌ حملوا الراية معه، وأدّوا الأمانة كما يجب أن تُؤدّى، رجالٌ لم يعرفوا إلا الانضباط، السيادة، والولاء للوطن دون مواربة. 🛑 حافظ الأسد لم يكن رئيسًا فقط، كان زمنًا بكامله… زمن العزّ والكرامة، زمن سوريا التي تركع الكون ولا تركع! قائدٌ خطّ بيده ملامح الدولة، ورسم بثباته مسارًا لا يعرف الانحناء، وقف حين سقطت دول، وتكلّم حين صمت الجميع، وقال: “لا” حين كان الكل يقول “نعم”… إلا سوريا. من حوله رجال صدقوا، أمثال من يظهر في الصورة مصطفى طلاس ، من قادةٍ و وزراء وأمنيين حملوا السلاح والكلمة، لا لحماية سلطة، بل لحماية وطنٍ، اسمه سوريا، لا يقبل القسمة ولا الخضوع. 🔴 أرادوا إسقاط الأسد… فارتفعت سوريا! أرادوا تقسيم الجيش… فاشتدّت قبضته! أرادوا طمس العقيدة… فولدت أجيال تقول: نحن أبناء حافظ الأسد… لن نُكسر. 📢 أيها الجنود، أيها الشرفاء، يا أبناء الميدان والعقيدة: الوفاء لا يُقال… بل يُعاش، وحين تهتزّ الأرض، ابقوا كما أرادكم قائدكم: جبالًا لا تهزّها العواصف، وسيوفًا لا تنثني. هذه سوريا الأسد… فمن أراد السير فيها، فليحمل صلابتها، ومن لم يحتمل المجد… فليبتعد عن ظلّها.

About