@xiiyo_o: &team's TT cover stage maki focus 😭😭 #andteam #maki #앤팀 #エンティーム

yoxi
yoxi
Open In TikTok:
Region: SG
Sunday 04 October 2026 02:17:15 GMT
4802
338
1
22

Music

Download

Comments

pakwan1111
watermanon :
sarap mo maki huhu
2026-10-05 07:30:02
0
To see more videos from user @xiiyo_o, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

معركة السويس في يومي 24-25 من أكتوبر عام 1973م بمدينة السويس المصرية، بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري، وتُعد آخر معركة كبرى في حرب أكتوبر، قبل سريان وقف إطلاق النار.في 23 أكتوبر مع وصول وشيك لمراقبي الأمم المتحدة، قررت إسرائيل اقتحام السويس، على إفتراض أنها ستكون ضعيفة الدفاعات. إذ أوكلت المهمة إلى لواء مدرع وكتيبة مشاة من لواء المظليين، ودخلت المدينة دون وجود خطة للمعركة. لكن تعرض اللواء لكمين أسفر عن خسائر فادحة، كما تعرضت قوات المظليين لنيران كثيفة وحوصر العديد منهم داخل المباني المحلية.في 23 أكتوبر،  كان ابراهام آدان قائد الفرقة لديه ثلاثة ألوية مدرعة ولواء مشاة مؤلف من خمس أو ست كتائب. بحلول 24 أكتوبر،  كانت لواءين إسرائيليين على مشارف المدينة،  مع كتيبة واحدة من المظليين بقيادة يوفي جنوب غرب المدينة على خليج السويس بالقرب من مصفاة النفط القديمة. كانت السويس مُؤمّنة تماما من الغرب بواسطة القوات المصري،  وهكذا كان معظم الجيش الثالث. كان الاستيلاء على السويس غير ذا أهمية إستراتيجية أو نفسية،  إلا قطع الإمدادات عن الجيش الثالث. طوال 22 و23 أكتوبر، تمركز العديد من الضباط والجنود المصريين في السويس. معظم هؤلاء ينتمون إلى وحدات إدارية ووحدات الإمداد التي كانت متمركزة على الضفة الغربية للقناة.  كما أنها تحتوي على عدد من وحدات من الجيش الثالث التي اشتبكت مع القوات الإسرائيلية منذ 16 أكتوبر. بلغ عدد القوات المصرية داخل السويس ما يقرب من 5,000 رجل،  والتي لا تمتلك سوى الأسلحة الصغيرة والبنادق الهجومية.  العميد أ.ح. يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 مشاة شرق القناة،  دعم المدينة بالصواريخ المضادة بالدروع ومجموعات صائدي الدبابات  بينما كانت الأسلحة في طريقها إلى السويس،  استنفذت معظم هذه الأسلحة في اشتباك مع الدبابات الإسرائيلية،  وتم تدمير أكثر من تسع دبابات. وبذلك أصبحت القوات المصرية في المدينة مسلحة بعدد صغير من القذائف  الساعة الثانية صباحا،  استدعى الجنرال جونين آدان وسأله إذا كان بإمكانه اقتحام السويس في الساعتين أو الساعتين ونصف الساعة بين الفجر ووقف إطلاق النار. أجاب آدان أن ذلك يتوقف على الدفاعات المصرية في المدينة، لكنه يعتقد أنه على الأقل جزء من المدينة يمكن احتلاله.  قال جونين: «حسنا، إذا كانت بئر سبع امضي قدما؛  لو كانت ستالينغراد، لا تفعل»،  في إشارة إلى عملية يواف ومعركة ستالينجراد، على التوالي. أعطى آدان أوامره وفقا لذلك. إدعت إسرائيل أن الهجوم لن يكون انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا انطلقت قبل الساعة السابعة صباحاً،  حتى لو استمر القتال بعد هذه الساعة،  لأن العرب هم الذين اختاروا لبدء الحرب،  وهم من دعوا لوقف إطلاق النار. كما إدعت إسرائيل أن وقف إطلاق النار لا ينطبق إلا على الجبهة.  في وجود كتيبة صاعقة، وكتيبتين من المشاة، ومجموعات الصواريخ المضادة للدبابات محاصرين خلال اليومين السابقين في المدينة، افترض آدان أن المدافعين عن السويس لن يتمكنوا من المقاومة. اتخذ لواء مدرع تحت قيادة الكولونيل «أرييه كيرين» غرب السويس مقر له. كيرين كان مسؤولا عن الهجوم، وأمر «يوسي يوفي» ليقود الهجوم مع وحدته من المظليين باستخدام تسعة عربات مدرعة سوفيتية تم أسرها من قبل، لتخترق الشارع الرئيسي للمدينة. كان ذلك الأمر دون دعمه بالمعلومات الكافية فقد كان لا يملك سوى خريطة واحدة صغيرة ولم يشاهد صوراً جوية، لذا طلب الوقت لوضع خطة. ضغط آدان على كيرين لاحتلال السويس قبل وصول المراقبين، فقال كيرين ليوفي بأن: «في سلاح المدرعات، نحن نأخذ أوامرنا بينما نحن نتحرك»، وأعطاه ثلاثين دقيقة ليستعد. كتيبة دبابات تحت قيادة اللفتنانت كولونيل «ناحوم زاكين» كان ستقود الهجوم برفقة كتيبة المشاة الخاصة، على أن يتبعهم يوفي ويترك فصائل لتأمين التقاطعات. في الساعة الحادية عشرة إلا عشر دقائق، امتدت كتيبة زاكين لأكثر من ميل، بدأت تتحرك في الشارع الرئيسي خسائر العدو خسر الإسرائيليين 80 قتيل و120 جريح. حاول الإسرائيليين مرتين بعد ذلك الأولى 25 أكتوبر والثانية 28 أكتوبر ولكن تم صدهم. في الثامن والعشرين، أتخذ مراقبي الأمم المتحدة مواقعهم غرب السويس. رئيس الأركان المصري سعد الدين الشاذلي، أشار إلى أن يوم 27 أكتوبر، رفض الإسرائيليين السماح لقوة الطوارئ التابعة للامم المتحدة بالانتقال إلى السويس، كما اعترضوا قافلة مصرية من 109 شاحنة و20 سيارة اسعاف. معركة السويس كانت المعركة الكبرى الأخيرة للحرب. عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 24 أكتوبر، قوتين تحت قيادة آدان وماجن طوّقا الجيش الثالث. تواجد الجيش الإسرائيلي على الضفة الشرقية لقناة السويس، مع ثلاثة من الجسور المقامة فوقها، واحتل مساحة تقدر ب 1,600 كيلومتر مربع داخل مصر جنوبا حتى الأدبية. في 28 أكتوبر، وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار.
معركة السويس في يومي 24-25 من أكتوبر عام 1973م بمدينة السويس المصرية، بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري، وتُعد آخر معركة كبرى في حرب أكتوبر، قبل سريان وقف إطلاق النار.في 23 أكتوبر مع وصول وشيك لمراقبي الأمم المتحدة، قررت إسرائيل اقتحام السويس، على إفتراض أنها ستكون ضعيفة الدفاعات. إذ أوكلت المهمة إلى لواء مدرع وكتيبة مشاة من لواء المظليين، ودخلت المدينة دون وجود خطة للمعركة. لكن تعرض اللواء لكمين أسفر عن خسائر فادحة، كما تعرضت قوات المظليين لنيران كثيفة وحوصر العديد منهم داخل المباني المحلية.في 23 أكتوبر، كان ابراهام آدان قائد الفرقة لديه ثلاثة ألوية مدرعة ولواء مشاة مؤلف من خمس أو ست كتائب. بحلول 24 أكتوبر، كانت لواءين إسرائيليين على مشارف المدينة، مع كتيبة واحدة من المظليين بقيادة يوفي جنوب غرب المدينة على خليج السويس بالقرب من مصفاة النفط القديمة. كانت السويس مُؤمّنة تماما من الغرب بواسطة القوات المصري، وهكذا كان معظم الجيش الثالث. كان الاستيلاء على السويس غير ذا أهمية إستراتيجية أو نفسية، إلا قطع الإمدادات عن الجيش الثالث. طوال 22 و23 أكتوبر، تمركز العديد من الضباط والجنود المصريين في السويس. معظم هؤلاء ينتمون إلى وحدات إدارية ووحدات الإمداد التي كانت متمركزة على الضفة الغربية للقناة. كما أنها تحتوي على عدد من وحدات من الجيش الثالث التي اشتبكت مع القوات الإسرائيلية منذ 16 أكتوبر. بلغ عدد القوات المصرية داخل السويس ما يقرب من 5,000 رجل، والتي لا تمتلك سوى الأسلحة الصغيرة والبنادق الهجومية. العميد أ.ح. يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 مشاة شرق القناة، دعم المدينة بالصواريخ المضادة بالدروع ومجموعات صائدي الدبابات بينما كانت الأسلحة في طريقها إلى السويس، استنفذت معظم هذه الأسلحة في اشتباك مع الدبابات الإسرائيلية، وتم تدمير أكثر من تسع دبابات. وبذلك أصبحت القوات المصرية في المدينة مسلحة بعدد صغير من القذائف الساعة الثانية صباحا، استدعى الجنرال جونين آدان وسأله إذا كان بإمكانه اقتحام السويس في الساعتين أو الساعتين ونصف الساعة بين الفجر ووقف إطلاق النار. أجاب آدان أن ذلك يتوقف على الدفاعات المصرية في المدينة، لكنه يعتقد أنه على الأقل جزء من المدينة يمكن احتلاله. قال جونين: «حسنا، إذا كانت بئر سبع امضي قدما؛ لو كانت ستالينغراد، لا تفعل»، في إشارة إلى عملية يواف ومعركة ستالينجراد، على التوالي. أعطى آدان أوامره وفقا لذلك. إدعت إسرائيل أن الهجوم لن يكون انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا انطلقت قبل الساعة السابعة صباحاً، حتى لو استمر القتال بعد هذه الساعة، لأن العرب هم الذين اختاروا لبدء الحرب، وهم من دعوا لوقف إطلاق النار. كما إدعت إسرائيل أن وقف إطلاق النار لا ينطبق إلا على الجبهة. في وجود كتيبة صاعقة، وكتيبتين من المشاة، ومجموعات الصواريخ المضادة للدبابات محاصرين خلال اليومين السابقين في المدينة، افترض آدان أن المدافعين عن السويس لن يتمكنوا من المقاومة. اتخذ لواء مدرع تحت قيادة الكولونيل «أرييه كيرين» غرب السويس مقر له. كيرين كان مسؤولا عن الهجوم، وأمر «يوسي يوفي» ليقود الهجوم مع وحدته من المظليين باستخدام تسعة عربات مدرعة سوفيتية تم أسرها من قبل، لتخترق الشارع الرئيسي للمدينة. كان ذلك الأمر دون دعمه بالمعلومات الكافية فقد كان لا يملك سوى خريطة واحدة صغيرة ولم يشاهد صوراً جوية، لذا طلب الوقت لوضع خطة. ضغط آدان على كيرين لاحتلال السويس قبل وصول المراقبين، فقال كيرين ليوفي بأن: «في سلاح المدرعات، نحن نأخذ أوامرنا بينما نحن نتحرك»، وأعطاه ثلاثين دقيقة ليستعد. كتيبة دبابات تحت قيادة اللفتنانت كولونيل «ناحوم زاكين» كان ستقود الهجوم برفقة كتيبة المشاة الخاصة، على أن يتبعهم يوفي ويترك فصائل لتأمين التقاطعات. في الساعة الحادية عشرة إلا عشر دقائق، امتدت كتيبة زاكين لأكثر من ميل، بدأت تتحرك في الشارع الرئيسي خسائر العدو خسر الإسرائيليين 80 قتيل و120 جريح. حاول الإسرائيليين مرتين بعد ذلك الأولى 25 أكتوبر والثانية 28 أكتوبر ولكن تم صدهم. في الثامن والعشرين، أتخذ مراقبي الأمم المتحدة مواقعهم غرب السويس. رئيس الأركان المصري سعد الدين الشاذلي، أشار إلى أن يوم 27 أكتوبر، رفض الإسرائيليين السماح لقوة الطوارئ التابعة للامم المتحدة بالانتقال إلى السويس، كما اعترضوا قافلة مصرية من 109 شاحنة و20 سيارة اسعاف. معركة السويس كانت المعركة الكبرى الأخيرة للحرب. عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 24 أكتوبر، قوتين تحت قيادة آدان وماجن طوّقا الجيش الثالث. تواجد الجيش الإسرائيلي على الضفة الشرقية لقناة السويس، مع ثلاثة من الجسور المقامة فوقها، واحتل مساحة تقدر ب 1,600 كيلومتر مربع داخل مصر جنوبا حتى الأدبية. في 28 أكتوبر، وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار.

About