@mostafahassonaa: في مثل زمان بيقولك ..

ᴹᵒˢᵗᵃᶠᵃ ᴴᵃˢˢᵒⁿᵃᵃ
ᴹᵒˢᵗᵃᶠᵃ ᴴᵃˢˢᵒⁿᵃᵃ
Open In TikTok:
Region: EG
Sunday 04 October 2026 02:27:36 GMT
27799
1264
2
93

Music

Download

Comments

abdo_22g
عبدالرحمن JAWEER 🤾🎭 :
صلي على سيدنا محمد 🥰
2026-10-04 18:50:44
0
meme1995a.c
meme :
🥰🥰🥰
2026-10-04 14:21:34
1
To see more videos from user @mostafahassonaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

New • تفسير سورة هود . 1. الآية 116: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ «فَلَوْلَا كَانَ»: (فَلَوْلَا) هنا للتحضيض والتنديم بمعنى
New • تفسير سورة هود . 1. الآية 116: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ «فَلَوْلَا كَانَ»: (فَلَوْلَا) هنا للتحضيض والتنديم بمعنى "فَهَلَّا"، أي: لِمَ لَمْ يُوجَد في الأمم والقرون الماضية؟ «أُولُو بَقِيَّةٍ»: أصحاب بقية من عقل وفضل ودين يميّزهم عن جهلة قومهم. «يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ»: يقومون بواجب الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمقاومة الطغيان. «إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ»: استثناء يبيّن أن الصالحين المصلحين كانوا قلة قليلة جداً، وهم الذين آمنوا مع أنبيائهم فأنجاهم الله عند حلول العذاب. «وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ»: استمر الأغلب الأعمّ في الانغماس شهوات الدنيا والترف الناشئ عن الظلم والنعمة الكافرة. «وَكَانُوا مُجْرِمِينَ»: صَار الإجرام والتكذيب سجية ثابتة لهم، فحقّ عليهم العذاب. 2. الآية 117: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ المعنى: يقرر الله تعالى قاعدة إلهية جليلة في سنن العمران والاجتماع؛ فالله -جل جلاله- لا يهلك مجتمعاً بالشرك أو المعاصي الاستئصالية ما دام فيهم حركة "إصلاح" ونهي عن المنكر. الفرق بين الصالح والمصلح: لم تقل الآية "وأهلها صالحون"، بل قال: «مُصْلِحُونَ»؛ لأن الصلاح الخارجي الشخصي قد لا يمنع الهلاك العام إذا سكت صاحبه عن الفساد، 3. الآيات 118 و119: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً»: لو أرد الله لجبرهم جميعاً على الهدى والإيمان، ولكنه سبحانه خَلَق الإنسان ومَنَحه حرية الإرادة والاختيار لتتحقق الابتلاء والمحاسبة. «وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ»: سيبقى البشر مختلفين في الأديان والعقائد والأهواء، ولن ينجو من هذا الاختلاف الضارّ إلا أصحاب الرحمة الإلهية؛ وهم الذين اهتدوا إلى الحق واتبعوا الرسل. «وَلِذَلِك خَلَقَهُمْ»: أي خلقهم لمقتضى هذه الحكمة، وهي الابتلاء بالاختيار؛ ليتمايز أهل الرحمة والإيمان عن أهل الضلال والكفران. «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ...»: نفذ قضاء الله وعدله الأزلي بأن من اختار الضلالة وعصى الرسل من الجن والإنس فمصيره النار. 4. الآية 120: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ «ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ»: بيان الحكمة من قصص الأنبياء؛ وهو تثبيت قلب النبي ﷺ وقلوب أتباعه أمام الأذى والتكذيب، ولتأكيده أن العاقبة دائماً للتقوى والصابرين. «وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ»: جاءتك في هذه السورة (أو القصص) الأخبار اليقينية التي لا شك فيها. «وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ»: فيها زجر وتذكير لمن كان له قلب حيّ من المؤمنين ليقبل العظة والاعتبار. 5. الآيات 121 و122: ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ «اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ»: تهديد ووعيد شديد للمصرّين على الكفر؛ أي: استمروا على حالتكم وطريقتكم التي أنتم عليها، «إِنَّا عَامِلُونَ» على أسلوبنا وطريقتنا في الدعوة والإيمان بالله. «وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ»: انتظروا ما سيحل بكم من عاقبة التكذيب، ونحن منتظرون ما وعدنا الله به من النصر في الدنيا والآخرة. 6. الآية 123 (خاتمة السورة): ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ «وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ»: اختصاص الله سبحانه وتعالى بعلم كل ما خفي عن الخلائق فيهما. «وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ»: جميع الشؤون والخلائق مصيرها إلى حكمه وعدله يوم القيامة. «فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ»: تفريع وتوجيه أخير للرسول وللمؤمنين: اجمعوا بين القيام بالعبادة والإخلاص، وبين الاعتماد والتفويض والتوكل الكلي عليه سبحانه. «وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ»: ختام محكم يتضمن الوعد للمصلحين بالجزاء الأوفى #فلولا_كان_من_القرون_من_قبلكم #اسلام_صبحي #abo_geren #محمود_جاسم_حسين #قران_كريم

About