@user7161280017730: #مراد_إسماعيل منع الأمير حازم تحسين بك من إلقاء كلمة في مؤتمر الثالث من آب اطّلعتُ على كلمةٍ للأمير حازم تحسين بك يقول فيها إنّ مراد إسماعيل أو أحد أعضاء البرلمان الإيزيديين (وهو يقصدني) منع إعطاءه كلمةً في المؤتمر (ويقصد مؤتمر الثالث من آب في بغداد)، وأجد من الواجب توضيح ما يلي: ما طُرح غير دقيق؛ فالموضوع لم يكن بهذا الشكل، وإن كان صحيحاً جزئياً، فقد تفادى التفاصيل الأخرى او نُقلت له القضية بشكل غير صحيح. قبل الذكرى، تحدّثنا مع مستشار رئيس الوزراء لشؤون الإيزيديين، الدكتور خلف سنجاري، بخصوص إحياء المناسبة، وكنّا في الوقت نفسه على تواصلٍ مع منظمةٍ دولية لتمويل الحدث في بغداد، وقد وافقت على تغطية النفقات. انتظرنا مستشار شؤون الإيزيديين لتأكيد المؤتمر وتفاصيله، فلم يُعطنا جواباً أكيداً وصريحاً إلا قبل المؤتمر بأسبوعٍ تقريباً. وطلبتُ منه بوضوح أن ننسّق معاً تفاصيل المؤتمر والكلمات، بما في ذلك مشاركة الأمير وكلمة الإيزيديين. وقلت له: "لن نقبل أن يكون المؤتمر كما في السنوات الماضية، بحيث يُحصر الوجود الإيزيدي بأشخاصٍ ينتمون إلى جهةٍ سياسية واحدة فقط؛ يجب أن يعكس الحضور والكلمات الوضع السياسي الإيزيدي العام ومشاركة الجميع." بمعنى أننا لن نقبل أن تكون هناك كلمةٌ للأمير وحده بينما تُلغى كلمة الإيزيديين السياسية؛ فتحالفنا اليوم يمثّل ٦٠٪ من أصوات الإيزيديين، وينبغي أن تكون لنا كلمةٌ في مؤتمرات بغداد التي تخصّ الإيزيديين، وإلا فلماذا نتواجد في بغداد أصلاً؟ ما أرادوه هو، في الحقيقة، مؤتمرٌ على غرار السنوات الماضية: كلمةٌ للأمير، وكلمةٌ أخرى لناجيةٍ مسيّسةٍ باتجاهٍ معيّن، مع عدم إعطائنا — أو إعطاء الإيزيديين الآخرين — أيّ كلمةٍ أو حضور. وهذا ما لا أقبله. نحن لا نريد إقصاء الأمير، لكننا لا نقبل إقصاء الإيزيديين الآخرين، أو فرض لونٍ سياسيٍّ واحدٍ عليهم. نُقل مؤتمر الذكرى إلى أربيل، لهدفٍ سياسيٍّ أيضاً، وفي ذلك الوقت لم يبقَ لدينا وقتٌ كافٍ لتنظيم مؤتمرٍ في بغداد؛ والسبب لا أتحمّله أنا، بل يتحمّله الطرف الآخر. أمّا بالنسبة لأمير الإيزيديين، فأنا أختلف معه سياسياً بكل تأكيد، ولا أُخفي ذلك، لكنني أحترمه ممثلاً دينياً يرأس المجلس الروحاني الإيزيدي، وأحترمه وكيلاً لـ"شيخ آدي"، وهذا واجبٌ عليّ. لكن حين يتعلّق الأمر بالرأي السياسي، فإنّ من يمثّله اليوم هم من في البرلمان أو مجلس المحافظة، أو من يقودون الأحزاب السياسية. لا أقول إنّ الأمير لا يمكنه التحدّث في السياسة، لكنّ الديمقراطية هي التي تحدّد من يتحدّث سياسياً باسم الشعب. كان يمكن لهذا المؤتمر ان يمضي بوجود كلمة للأمير، وكلمات للايزيديين في القيادة السياسية ايضا. ولكن من يصر على إقصاءنا سنقصيه، حزباً كان او فرداً، ومن يتعامل مع القضية الايزيدية بتوازن واحترام سنتعامل بالمثل. النائب مراد إسماعيل رئيس كتلة تحالف القضية الايزيدية