@ahmed.ahmed87770: القانون الجعفري وحكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بخصوص القانون الجعفري أو تعديل الأحوال الشخصية، والإفتاء بالأهواء والآراء المخالفة لشرع الله وأوامره سبحانه وتعالى للأسف الشديد. وعظمة هذا الأمر تصل للخروج من الدين؛ لمخالفة شرعه والحكم بغير ما أمر الله سبحانه وتعالى. وخير مثال الآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} صدق الله العلي العظيم فالآية واضحة وصريحة هنا في وجوب تطبيق الشرع وحكم تاركه. حكم التحاكم لغير شرع الله: عن عمر بن حنظلة قال: سألتُ أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجلين من أصحابنا يكون بينهما منازعة في دَينٍ أو مِيراث، فتحاكما إلى السلطان أو إلى القضاة، أيحلّ ذلك؟ فقال (عليه السلام): «من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذ سُحتاً، وإن كان حقاً ثابتاً له؛ لأنه أخذه بحكم الطاغوت وقد أمر الله أن يكفر به... انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فارضوا به حكماً، فإني قد جعلته عليكم حاكماً». (المصدر: الكافي - الشيخ الكليني - ج 7 - ص 412) ثوابت الدين ليست محلاً للمساومة: أحكام الشريعة ليست لعبة ولا خاضعة للأمزجة والضغوط، بل هي تكاليف ربانية ثابتة؛ والالتزام بها هو حفظ لبيوت المؤمنين وأعراضهم وأنسابهم وبراءة لذمتهم أمام الله في كل تفاصيل الأسرة؛ من صحة عقود الزواج وشروط الطلاق، إلى الحضانة والمواريث. وقبل أن يزايد البعض بالشماعة المستهلكة: (أين أنتم من الفاسدين؟) نعلنها بوضوح: نحن من أشد المعارضين للفاسدين في كل استحقاق انتخابي وندعو لمحاسبتهم وتغييرهم دائماً.. ولكن، مواجهة فساد الساسة لا تُبرر أبداً إفساد الدين وتعطيل شرع الله؛ فالإصلاح الحقيقي لا يتجزأ، ولا نقبل بإصلاح الدنيا على حساب تضييع الآخرة والدين. #قانون_الأحوال_الشخصية #القانون_الجعفري #تعديل_قانون_الأحوال_الشخصية #شيعه #أهل_البيت