@userrnoencontrado998: No Me Haces Bien - Corazón Serrano @Corazón Serrano Perú @Lesly Aguila #nomehacesbien #leslyáguila #corazónserrano #recuerdosdelcorazón3 #parati

Bloqueado 🚫
Bloqueado 🚫
Open In TikTok:
Region: PE
Sunday 04 October 2026 18:00:09 GMT
5151
167
1
12

Music

Download

Comments

clips.de.cumbia.cs
Clips de Cumbia CS :
Temazo de nuestra Les 🩷🫶🏻
2026-10-04 23:41:40
1
To see more videos from user @userrnoencontrado998, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تنسَ متابعتنا ليصلك كل ما هو غامض ومثير. 🖤  أخيراً وجدنا تسجيلات قديمة.. مشاهد من حادثة «سيل الربوع» عام 1969! شاهد كيف غمرت المياه صحن الكعبة المشرفة! مكة المكرمة عام 1969م / 1388هـ أرشيف نادر للحرم المكي 🕋 في واحدة من أغرب الحوادث الطبيعية التي شهدتها مكة المكرمة في تاريخها الحديث، اجتاحت السيول الجارفة المسجد الحرام عام 1969م، الموافق 1388هـ، في حادثة عُرفت باسم «سيل الربوع»، تاركةً وراءها مشاهد نادرة لا تزال حاضرة في الذاكرة التاريخية للمدينة. بدأت الحادثة إثر هطول أمطار غزيرة على جبال مكة المكرمة، حيث تجمعت كميات كبيرة من مياه الأمطار، واندفعت عبر الأودية والشعاب باتجاه المناطق المنخفضة، حاملةً معها كميات هائلة من المياه والطين. ومع اشتداد الأمطار، تدفقت السيول نحو المسجد الحرام، واجتاحت ساحاته، حتى غمرت صحن المطاف المحيط بالكعبة المشرفة، في مشهد استثنائي نادر. وارتفع منسوب المياه حول الكعبة المشرفة ومقام إبراهيم، فتحوّل صحن المطاف إلى مساحة واسعة تغطيها المياه، في مشهد لم يعتد المسلمون رؤيته. وقد أظهرت الصور والتسجيلات القديمة مشاهد مدهشة للمياه وهي تحيط بالكعبة المشرفة، بينما واجه المصلون والزوار ظروفاً استثنائية، وتعطلت حركة الطواف في المناطق التي غمرتها السيول، ما جعل الحادثة واحدة من أبرز مشاهد الفيضانات التي شهدها الحرم المكي في القرن العشرين. ولم تقتصر آثار السيول على المسجد الحرام فحسب، بل امتدت إلى أجزاء من مكة المكرمة، حيث تسببت المياه المتدفقة في إغراق بعض الطرق والمناطق المنخفضة، وأظهرت حجم التحديات التي كانت تواجه المدينة خلال مواسم الأمطار الغزيرة. وقد سلطت هذه الحادثة الضوء على أهمية تطوير البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتعزيز الإجراءات الهندسية اللازمة لحماية المسجد الحرام من أخطار الفيضانات والسيول، خاصةً مع التوسع العمراني المتزايد الذي شهدته مكة المكرمة. وتُعد حادثة «سيل الربوع» من الأحداث التي بقيت راسخة في الذاكرة التاريخية للمدينة، لما حملته من مشاهد نادرة للحرم المكي وهو محاط بمياه السيول، ولما أظهرته من قوة الطبيعة أمام واحد من أقدس الأماكن لدى المسلمين. ورغم مرور عقود على تلك الحادثة، لا تزال الصور والتسجيلات القديمة شاهداً على ذلك اليوم الاستثنائي، حين غمرت مياه الأمطار صحن المطاف، في مشهد تاريخي يجمع بين رهبة الطبيعة وعظمة المكان. مشهد نادر من تاريخ مكة المكرمة، حين تحولت ساحات الحرم إلى بحيرة من المياه، في واحدة من أغرب حوادث السيول التي شهدها المسجد الحرام.
لا تنسَ متابعتنا ليصلك كل ما هو غامض ومثير. 🖤 أخيراً وجدنا تسجيلات قديمة.. مشاهد من حادثة «سيل الربوع» عام 1969! شاهد كيف غمرت المياه صحن الكعبة المشرفة! مكة المكرمة عام 1969م / 1388هـ أرشيف نادر للحرم المكي 🕋 في واحدة من أغرب الحوادث الطبيعية التي شهدتها مكة المكرمة في تاريخها الحديث، اجتاحت السيول الجارفة المسجد الحرام عام 1969م، الموافق 1388هـ، في حادثة عُرفت باسم «سيل الربوع»، تاركةً وراءها مشاهد نادرة لا تزال حاضرة في الذاكرة التاريخية للمدينة. بدأت الحادثة إثر هطول أمطار غزيرة على جبال مكة المكرمة، حيث تجمعت كميات كبيرة من مياه الأمطار، واندفعت عبر الأودية والشعاب باتجاه المناطق المنخفضة، حاملةً معها كميات هائلة من المياه والطين. ومع اشتداد الأمطار، تدفقت السيول نحو المسجد الحرام، واجتاحت ساحاته، حتى غمرت صحن المطاف المحيط بالكعبة المشرفة، في مشهد استثنائي نادر. وارتفع منسوب المياه حول الكعبة المشرفة ومقام إبراهيم، فتحوّل صحن المطاف إلى مساحة واسعة تغطيها المياه، في مشهد لم يعتد المسلمون رؤيته. وقد أظهرت الصور والتسجيلات القديمة مشاهد مدهشة للمياه وهي تحيط بالكعبة المشرفة، بينما واجه المصلون والزوار ظروفاً استثنائية، وتعطلت حركة الطواف في المناطق التي غمرتها السيول، ما جعل الحادثة واحدة من أبرز مشاهد الفيضانات التي شهدها الحرم المكي في القرن العشرين. ولم تقتصر آثار السيول على المسجد الحرام فحسب، بل امتدت إلى أجزاء من مكة المكرمة، حيث تسببت المياه المتدفقة في إغراق بعض الطرق والمناطق المنخفضة، وأظهرت حجم التحديات التي كانت تواجه المدينة خلال مواسم الأمطار الغزيرة. وقد سلطت هذه الحادثة الضوء على أهمية تطوير البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار، وتعزيز الإجراءات الهندسية اللازمة لحماية المسجد الحرام من أخطار الفيضانات والسيول، خاصةً مع التوسع العمراني المتزايد الذي شهدته مكة المكرمة. وتُعد حادثة «سيل الربوع» من الأحداث التي بقيت راسخة في الذاكرة التاريخية للمدينة، لما حملته من مشاهد نادرة للحرم المكي وهو محاط بمياه السيول، ولما أظهرته من قوة الطبيعة أمام واحد من أقدس الأماكن لدى المسلمين. ورغم مرور عقود على تلك الحادثة، لا تزال الصور والتسجيلات القديمة شاهداً على ذلك اليوم الاستثنائي، حين غمرت مياه الأمطار صحن المطاف، في مشهد تاريخي يجمع بين رهبة الطبيعة وعظمة المكان. مشهد نادر من تاريخ مكة المكرمة، حين تحولت ساحات الحرم إلى بحيرة من المياه، في واحدة من أغرب حوادث السيول التي شهدها المسجد الحرام.

About