في ممرات الحياة المظلمة، قد تمنح الآخرين أجمل ما تملك—روحك، ووقتك، وسنوات عمرك—لتشعل لهم شمعة في عتمة أيامهم. لكن المؤلم حقاً ليس العطاء، بل أن ترى من وهبته نبضاً ليعيش، يمضي في دربه وكأنك لم تكن يوماً سبباً في نجاته، متناسياً اليد التي امتدت إليه حينما تخلت عنه كل الأيدي.
هناك صنف من البشر يأخذون منك الحياة، يرتشفون أملها، ثم يعيشونها بكل تفاصيلها دون لفتة وفاء واحدة أو كلمة شكر تبلل جفاف الجحود. إنهم يشبهون من يستظل بالشجرة ويستمتع بثمارها، ثم ينكر فضل جذورها التي ثبتت في الأرض لتمنحه ذاك الأمان.
لكن العزاء الحقيقي يكمن في أن طهر العطاء لا يضيع عند رب العباد، وأن أصالة قلبك تظل ناصعة، حتى وإن تلوث طريقهم بالنسيان والجفاء. فاستمر في كونك غيمة تمطر خيراً، ولا تنتظر من الأرض الجاحدة أن تشكر المطر
2026-10-05 03:57:21
3
حـيـدرا الـطـائـي :
بعضهم ياخذ أجمل ما فيك ثم يعيش كأنك لم تكن سبباً في نجاته
2026-10-04 20:11:08
3
ابو الحنين :
حلوة ،،، الفكرة اجنن مع اختيار موسيقى موفق❤️
2026-10-05 06:14:05
1
نَاظِمُ العَتَادِ :
من يترك أثراً راسخاً لا يلتفت للوراء فالطرق التي تبدأ بالغموض لا تنتهي إلا حيث يكتمل اللقاء