@fan_bryukhanov: Я это делала 3 часа... Ну что не поделаешь для своих любимых подписчиков! #1986 #Чернобыль #hbo #chernobylhbo

☢️Брюхо☢️
☢️Брюхо☢️
Open In TikTok:
Region: BY
Sunday 04 October 2026 20:05:22 GMT
1682
260
6
15

Music

Download

Comments

name228name228
𝙴𝚖𝚒𝚕𝚢 𝚆𝚊𝚝𝚜𝚘𝚗❀ :
Как у вас красиво получилось, там еще и я есть))
2026-10-04 20:10:11
3
kukin286
шуся🦕 :
Извините а где вы берете нарезки?
2026-10-05 16:17:20
1
...love_dyatlov_
А. Дятлов :
мси и Чернобыль это очень сильно
2026-10-05 03:28:05
2
user6675497613398
няяя :
2026-10-05 01:44:49
2
To see more videos from user @fan_bryukhanov, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل سألت نفسك يوماً: لماذا أبذل كل هذا الجهد، وأحمل نية طيبة، ومع ذلك تبدو كل الأبواب موصدة في وجهي؟ في تلك اللحظات الخانقة التي نشعر فيها أن الحياة بأكملها تقف ضدنا، وأن الفرص تتسرب من بين أيدينا وكأننا محاطون بحاجز غير مرئي من الرفض والعراقيل، يهمس لنا صوت مجتمعي مألوف.. صوت يبدو في ظاهره مريحاً ومبرراً لمعاناتنا، لكنه في حقيقته شديد السمية والتخدير:
هل سألت نفسك يوماً: لماذا أبذل كل هذا الجهد، وأحمل نية طيبة، ومع ذلك تبدو كل الأبواب موصدة في وجهي؟ في تلك اللحظات الخانقة التي نشعر فيها أن الحياة بأكملها تقف ضدنا، وأن الفرص تتسرب من بين أيدينا وكأننا محاطون بحاجز غير مرئي من الرفض والعراقيل، يهمس لنا صوت مجتمعي مألوف.. صوت يبدو في ظاهره مريحاً ومبرراً لمعاناتنا، لكنه في حقيقته شديد السمية والتخدير: "أنت مُعطل"، "مُصاب بالعين"، أو ربما "هذه ذنوبك التي تقف حائلاً بينك وبين رزقك". هذا التفسير الجاهز والسريع، الذي نلجأ إليه كمسكن للألم، يحمل في طياته أعمق تشوه إدراكي نرتكبه في حق أنفسنا وفي فهمنا لسنن الخالق الدقيقة في كونه. معاناتك الحقيقية هنا ليست في "التعطيل" الظاهري الذي تشتكي منه، بل في ذلك الوهم الخفي الذي يجعلك تتخلى عن مسؤوليتك الذاتية، وتسلم قيادة واقعك لبرمجة شلّت حركة الملايين من قبلك. ما الذي يحدث فعلياً داخل كيانك النفسي عندما تتبنى فكرة "حظي سيء بسبب ذنوبي" أو "أنا معطل"؟ أنت هنا تدخل في مصيدة نفسية تُعرف بـ "انحياز الانتباه" (Attentional Bias). مع الوقت، يبدأ عقلك اللاواعي في فلترة الواقع ليؤكد هذا الاعتقاد فقط. تصبح الفرص الحقيقية للتقدم تمر من أمام عينيك ولا تراها؛ ليس لأنها غير موجودة، بل لأنك تسقط المسؤولية عن كاهلك بآلية لا واعية، وتبرر لنفسك التوقف عن السعي لتجنب ألم الفشل مرة أخرى، منتظراً معجزة تهبط من السماء. هذا التوقف عن الأخذ بالأسباب هو العائق الحقيقي، إنه الجدار الصلب الذي تبنيه بيديك حين تتوقف عن المحاولة. الحقيقة التي يجب أن تدركها هي أن سنن الله في كونه لا تحابي أحداً. يقول الحق تبارك وتعالى في قانون إلهي قاطع لا لبس فيه: ﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾. دقق بعمق هنا؛ الإمداد الإلهي في عالم المادة والأسباب متاح ومستمر للجميع. العطاء الدنيوي البحت ليس دليلاً مباشراً على الرضا، كما أن التعثر والضيق المادي ليس دليلاً مباشراً على السخط. سنن الزرع والحصاد لا تتوقف لمجرد صلاح الإنسان أو فساده. علينا أن نفرق بوضوح تام بين مكونات التجربة الإنسانية. الذنوب لها أثرها، هذا حق لا جدال فيه؛ فهي تثقل الروح، تخفت نور البصيرة في القلب، وقد تمحق "البركة" والسكينة، لكنها لا تعطل قوانين الفيزياء ولا تلغي أبداً قانون السعي الدنيوي. الخلل الحقيقي الذي نغفل عنه يكمن في إهمال "عالم الأسباب". الكثيرون يملكون قلوباً نقية ونوايا بيضاء طاهرة، لكنهم يرفضون قراءة السنن؛ لا يخططون لمستقبلهم، لا يطورون أدواتهم، ينهارون عند أول عقبة، ثم يفسرون قصورهم بأنه "مؤامرة" من حاسد أو "غضب إلهي" يطاردهم. هنا يؤسس القرآن الكريم لوعي فاعل يزلزل كل مبررات الركود: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾. هذه الآية تدعونا لانتقال جذري؛ من حالة "الضحية المستسلمة لأوهام التعطيل" إلى "العبد الساعي بشرف والمتحمل لمسؤوليته". من العيش في رعب الأسباب الغيبية، إلى الفهم المتوازن لمعنى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾؛ حيث نعبد ونستعين، ثم نتحرك في الأسباب بشجاعة وعمل دؤوب. فالنية الصالحة النقية لا تنوب أبداً عن العمل المتقن. لكن، إدراك هذا الخلل الإدراكي ورؤية الحقيقة بوضوح شيء، وإعادة بناء علاقتك النفسية والروحية مع السعي، والمخاوف، والتوكل في تفاصيل حياتك اليومية شيء آخر تماماً. لقد كشفت لك هذه السطور "لماذا" يحدث ما يحدث وكيف يُبرمج العقل ليعيق نفسه، لكن تبقى رحلة "كيف" أتحرر من هذا الوهم وأعيد ترتيب عالمي الداخلي مفتوحة وتتطلب مساراً متكاملاً. وهذه هي الوجهة التي يكمل فيها كتاب «إليهِ المنتهى» أبعاد هذه الرحلة؛ لينقلك بهدوء ووعي من شلل التعلق بالأعذار ووهم التعطيل، إلى الفهم الأعمق لحقيقة الافتقار، والتوكل الصحيح، والسعي المتزن دون عبودية للنتائج أو ركود تحت مسميات واهمة. (رابط الرحلة في البايو). ليس كل تأخير في حياتك يعني أنك مذنب، وليس كل تعثر يعني أنك معطل. المؤمن الحقيقي يعيش بوعي مرن؛ يتوب ويستغفر ليطهر روحه، وفي الوقت ذاته يتعلم، يخطط، ويطور أدواته. هل أنت مستعد اليوم للتوقف عن لعب دور الضحية؟ شاركني في التعليقات: ما هو المعتقد الموروث أو الحجة التي اكتشفت مؤخراً أنها كانت العائق الخفي أمام تقدمك الحقيقي؟ #كتاب_اليه_المنتهى #وعي_جديد #neoawareness #creatorsearchinsights

About