@abdulrahman_mego2: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾ [الجن: 15-16] يا ابن آدم.. تأمّلها جيدًا: الجزاء من جنس العمل؛ من استقام على طريق الله، أكرمه الله وسقاه من فضله، ومن أعرض وجار عن الحق، كان مآله إلى الهلاك. قال قتادة رحمه الله في قوله: ﴿لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾: «لو آمنوا كلهم، لأوسعنا عليهم في الدنيا». فلا تبحث عن البركة بعيدًا عن الاستقامة، ولا تظن أن طريق المعصية سيقودك إلى راحة دائمة. استقم لله ولو خالفت هواك.. فوالله إن أعظم نعمة أن يثبتك الله على طريقه حتى تلقاه.