@gkd1265: ma🙏🙏🙏🤲🤲

GKD12
GKD12
Open In TikTok:
Region: SN
Sunday 04 October 2026 20:52:54 GMT
1776
432
23
10

Music

Download

Comments

sakho.dieye3
sakho dieye :
cv
2026-10-05 17:54:45
0
user8631365139254a
adviser loumbal :
👍👍👍
2026-10-05 10:00:35
2
boy.dallo5
Boy Diallo :
🥰🥰🥰
2026-10-05 11:40:19
2
bah64431
ousman bah :
🥰🥰🥰
2026-10-05 22:15:25
0
sileymane338
SiLeyENSy789327747Sy🔥🤫❤️‍🩹 :
👏👏👏
2026-10-05 13:36:12
2
lstar377
oka Diallo :
♥️♥️♥️
2026-10-05 21:37:28
0
ibounebah123
جيرن ابن به :
🥰🥰🥰
2026-10-05 13:59:32
2
siradjikonate24
Siradji konate :
🤲🤲🤲
2026-10-05 21:49:56
0
alassanesambabarry
alssane :
❤️❤️❤️
2026-10-05 07:12:14
2
mapoulo0
mapoulo0 :
❤️❤️❤️
2026-10-05 19:03:17
0
iboune.sow
ibonue Sow 77 451 96 02 :
🥰🥰🥰
2026-10-05 08:42:31
2
mamodou.sy5
mamodou sy :
🥰🥰🥰
2026-10-05 18:14:12
0
user1961732521950
user1961732521950 :
🥰🥰🥰
2026-10-05 15:12:33
2
mamoudou.diallo336
mamoudou.diallo786990673 :
🥰🥰🥰
2026-10-05 15:38:57
2
user1201263148527
mamadou 77 :
🥰🥰🥰
2026-10-05 17:29:45
1
sada5411
skou :
🥰🥰🥰
2026-10-05 15:59:54
2
fatima.ndongo28
Gido Thierno tidiané :
🥰🥰🥰
2026-10-05 19:26:05
0
user2430654305033
Ami221 :
🥰🥰🥰
2026-10-05 16:26:22
1
amadougangue14
Amadou Gangue :
🥰🥰
2026-10-05 16:43:09
1
abalay.jallo
Abalay Jallo :
🤲🤲🤲
2026-10-05 16:40:10
1
badillalo120
badiallo :
❤️❤️❤️
2026-10-05 13:34:38
1
sy49452
sy :
🥰🥰🥰
2026-10-05 10:15:12
1
abalayi.dia.22
abalayi dia 22 :
seydi ba seydi ba seydi ba seydi ba seydi ba seydi ba seydi ba seydi ba seydi ba
2026-10-05 17:21:43
1
To see more videos from user @gkd1265, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب  #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤  #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم  #fyp  #viral
إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤 #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم #fyp #viral

About