@1amjx: ﴿وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾ ___________________ 🧵 ثريد: لماذا يرتاح من لا يستحق؟ والجواب في آيتين 1/ هل شعرتَ يومًا أن الدنيا تضحك للآخرين وأنت تتعب؟ القرآن يعرف هذا الشعور، وخاطبه في آيتين قصيرتين 👇 2/ تخيّل أنك ترى ناسًا يسافرون ويتاجرون ويربحون بلا توقف، وأنت في ضيق. تسأل: لماذا؟ هذا السؤال ليس جديدًا. كان بعض المؤمنين يرون مشركي مكة في رخاء وتجارة ورحلات، فنزل الجواب. 3/ ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾ "تقلّب" تعني حركتهم ونشاطهم وانتقالهم بين البلاد طلبًا للربح. و"لا يغرنّك" تعني: لا تنخدع بالمظهر. 4/ ثم يأتي الميزان: ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ كل ما تراه من حركة ومكاسب هو متاع قليل، ثم تأتي النهاية. 5/ الفكرة المركزية: لا تقِس الناس بما يملكون اليوم، فالنهاية هي التي تحدد من الرابح. 6/ والتطبيق العملي: • لا تجعل لمعان الآخرين ميزانًا لقيمتك • لا تحزن على رزق غيرك • اجعل نظرك إلى المآل لا إلى المظهر 7/ ما رأيته اليوم لمعانًا قد ينتهي، فلا تدعه يهزّ يقينك. ♻️ أعد نشر الثريد لمن يحتاج أن يسمعه 💬 اكتب لي: ما الآية التي ثبّتتك يومًا؟ #محمد_اللحيدان #قران_كريم#قران #quran#quran_alkarim