@atefamin10: في عز نجومية ليلى علوي، حصل ليها صـ دمة انسانية كبيرة سنة 2001، بعد وفاة أعز صديقاتها هي وزوجها في حادث سيارة مروع اتقلب بيهما، وسابوا وراهم طفل رضيع ماكملش 6 شهور اسمه "خالد". الطفل ده بقى وحيد في الدنيا في لحظة واحدة، ومن غير تردد، وبغريزة أمومة صافية، قررت ليلى ووالدتها يخدوه في حضنهم ويتولوا تربيته كأنه ابنهم الحقيقي تماماً، ومن اليوم ده دخل خالد قلب ليلى وبقى جزء أساسي من روحها وحياتها اليومية. بعد الحادث ده بسنتين، وتحديداً في 2003، اتعرفت ليلى في حفلة عشاء ببيت سفير مصر في بلجيكا على رجل الأعمال الراحل "منصور الجمال" (عم خديجة الجمال زوجة جمال مبارك). الجمال اتعلق بيها من أول نظرة، وفضل يطاردها بإعجابه وحبه لحد ما وافقت بعد 4 سنين من الإصرار، واتجوزوا سنة 2007 في قصة حب هزت الوسط الفني. عاشت ليلى فترة في بلجيكا ورجعت بعدها لمصر، ومأنجبتش أطفال منه عشان سنها وقتها كان عدى الـ 45 سنة، وده سببلها أزمة نفسية فترة، بس وجود خالد كان هو الملاذ اللي بيعوضها عن كل حاجة. للأسف الجواز ماكملش للاخر، وحصلت خلافات بينها وبين منصور الجمال بسبب اهتمامها الزايد بخالد وغيرته الكبيرة منه، فقررت الانفصال عنه سنة 2005 بعد 8 سنين جواز، لترجع وتخلي ابنها خالد هو كل دنيتها وسندها الأول والأخير. مع مرور السنين، كبر خالد قدام عينين ليلى وبقى شاب محترم وهادئ، بعيد تماماً عن صخب الأضواء والشهرة، وماركزش غير في دراسته وحياته الشخصية، وبيظهر معاها في مناسبات قليلة جداً للدعم. خالد من ناحيته دايماً بيعبر عن فخره بليلى وبيعتبرها قدوته الأولى، ولما بتبعد عنه لشغلها بيوحشها وبتوحشه. ليلى علوي عبرت في مناسبات كتيرة عن حبها الجارف ليه، وكتبت له رسائل مؤثرة في عيد ميلاده تقول فيها إنه أهم منها في الدنيا دي كلها، وكل أمنيتها إنه ينجح ويحقق نفسه.