@juleyd.seid: المعاصي اكبر سبب لزوال النعم.🍂🥀 تفصيل أثر المعاصي في زوال النعم عند ابن القيم قاعدة الارتباط بين الذنب والنقمة: ما زالت عن العبد نعمة إلا بسبب ذنب، وما حلّت به نقمة أو بلاء إلا بذنب؛ استناداً لقول علي بن رضي الله عنه: «ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة». [1, 2] تأثير الذنب تدريجياً: يقول ابن القيم إن العبد إذا أذنب ذنباً زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب. فإن تاب ورجعت نفسه إلى الطاعة، عادت إليه تلك النعمة أو مثلها، وإن أصرّ ولم يتب، لم ترجع ولم تزل الذنوب تزيل عنه نعمة تلو الأخرى حتى تسلبه النعم كلّها. [1] النار المدمرة: شبّه ابن القيم المعاصي بنار تأكل النعم كما تأكل النار الحطب اليابس، لأنها تحرق أسباب البقاء والاستقرار. [1, 2] إزالة الحاصل ومنع الواصل: المعاصي تزيل النعم الحاضرة (الموجودة حالياً) وتقطع النعم الواصلة (التي كانت ستصل للعبد)، فلا موجودها حُفظ ولا مفقودها استُجلب، ومفتاح حفظ النعم واستجلابها هو طاعة الله وشكره. [1, 2] سنة التغيير الإلهية: استشهد ابن القيم بالآيات القرآنية الكريمة، مثل قول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الأنفال: 53]. [1]