الظاهرة التي شهدتها سماء طرابلس هي كرة نارية متفجرة (Superbolide)، وهي نيزك يدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة ويمر بمرحلة تفكك حراري وديناميكي حاد.
التفسير العلمي للحدث
تحول الليل إلى نهار (الوميض الفائق):
عند دخول الصخرة الفضائية الغلاف الجوي بسرعات تتراوح بين 11 و72 كيلومتراً في الثانية، يؤدي الاحتكاك الشديد والضغط الديناميكي للهواء أمامها إلى تسخين المادة حتى درجات حرارة تتجاوز آلاف الدرجات المئوية. يسبب ذلك تبخراً سريعاً وانفجاراً للكتلة في طبقات الجو العليا (Airburst)، مما يطلق ضوءاً مكثفاً يتجاوز سطوع القمر المكتمل لثوانٍ معدودة.
سبب التأخر في سماع الانفجار:
الفارق الزمني بين رؤية الضوء وسماع الصوت ناتج عن الاختلاف الكبير بين سرعة الضوء (300,000 كم/ثانية) وسرعة الصوت (حوالي 340 متراً/ثانية). تفتت النيزك يحدث عادة على ارتفاعات عالية جداً تتراوح بين 20 و50 كيلومتراً؛ لذا يستغرق جدار الموجة الصوتية (Sonic Boom) الناتجة عن اختراق حاجز الصوت وتفكك النيزك من عدة ثوانٍ إلى دقائق لكي يصل إلى سطح الأرض.
مكان الهبوط وتوصيف الجسم:
في معظم هذه الحالات الجوية:
التفتت الكامل: تحترق الغالبية العظمى من كتلة النيزك وتتحول إلى غبار بركاني/فضائي يسقط تدريجياً دون ترك أي بقايا صلبة كبيرة على الأرض.
المقذوفات المتبقية: إن بقيت أجزاء صلبة ولم تحترق كلياً، فإنها تتناثر عبر مساحة شاسعة تُسمى "حقل التبعثر" (Strewn field). ونظراً للموقع الجغرافي لطرابلس، غالباً ما تسقط الشظايا إما في مياه البحر المتوسط أو في مناطق غير مأهولة.
2026-10-05 13:04:11
0
To see more videos from user @ahmedyossef215, please go to the Tikwm
homepage.