@tootzieee:

Barbie💋💄👛
Barbie💋💄👛
Open In TikTok:
Region: US
Monday 05 October 2026 06:23:05 GMT
460228
148535
784
18666

Music

Download

Comments

human106000000000
human106000000000 :
People don’t realize it but we’re literally doing millenial humor
2026-10-05 14:33:53
15161
franciscozamora__
francisco :
are u sure it feels like this??😭
2026-10-05 07:05:20
9517
catherine_224002
𝓒𝓪𝓽𝓱𝓮𝓻𝓲𝓷𝓮 :
i genuinely feel so dead inside
2026-10-05 14:15:16
8429
cvzs.ta
The King🦈🧟 :
I just can’t spend eternity here
2026-10-05 15:51:58
2006
willowingdeadroses
addisøn :
you just wanted to do this
2026-10-05 21:02:30
340
theefloptropicanwitch
♩♫ :
Just posting to post
2026-10-05 12:05:25
1662
laccddgrls
deiicateheart :
ouu a mess😍😍😍😍
2026-10-05 06:26:59
7332
shinjikasaiii
Kenzii ˚◞♡ shinji’s princess :
The fading out is killing me omg 😭
2026-10-05 15:35:05
1680
kamkam0oz
kamkam0oz :
Then you gotta do something embarrassing on purpose just to feel something
2026-10-05 18:24:19
773
user043930898
Mason :
Feel like this
2026-10-05 18:38:46
226
unstablelightskin1
Crocodilecvnt🐊🫆. :
WAIT LMAO
2026-10-05 07:49:32
192
gastrulazi
rez :
Gah, c'mere bitch!!🥰
2026-10-05 22:57:21
2
jazmyn.hernandez
jazmyn :
been feeling like ts for years
2026-10-05 18:22:09
15
waterbottle_65
🚾 :
THE FADE OUT LMFAOOOO
2026-10-05 22:55:41
3
henrysbabydoll
𐔌꣑ৎ ιη∂ιgσ ♡゙`s ʜᴇɴʀʏ🕰️📻🕸️ :
henry creel save me
2026-10-05 22:56:25
1
hanuman2763
Samael🇬🇧🇳🇬 :
Girl u scaring me, you good??….
2026-10-05 22:57:29
0
ellliejj6
eliyahjacoby :
this how I feel
2026-10-05 20:33:43
0
virgoethdot
D€åth to men♡ :
like...😭
2026-10-05 19:17:34
7
r3trol3ak
R3TROL3AK :
i overly hate it here.
2026-10-05 15:31:09
37
ilovemymommitski
Pee :
And realising I will be doing this until die 😍
2026-10-05 18:42:50
53
are_u_messy09
are_u_messy09 :
And I be funky asf too
2026-10-05 20:20:53
172
usagi_usagi_usagi
°•Usagi•° :
its mostly like this✌️😭
2026-10-05 15:39:27
78
kubblez
Qubblez :
BYE LMAOAOA NO CUZ WHAT IS MY LIFE I CANT TAKE THIS NO MORE-
2026-10-05 21:13:20
17
user1277371xz
️ :
😮‍💨 so hard having no job
2026-10-05 18:55:16
39
guava.xxl
Arianna.jpg🎋 :
Chewing tf out of those lyrics
2026-10-05 19:26:26
40
To see more videos from user @tootzieee, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،
سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،

About