@mister.lofano6: #Culture #FYP #PourToi

Mister LOFANO
Mister LOFANO
Open In TikTok:
Region: BJ
Monday 05 October 2026 07:17:06 GMT
5128
531
6
5

Music

Download

Comments

viavonde1
Daniel Rémy viavonde :
champion
2026-10-05 11:59:20
0
viavonde1
Daniel Rémy viavonde :
tres tres haux
2026-10-05 11:59:47
0
mitchodigni.olivi
Mitchodigni Olivier :
🥰🥰🥰
2026-10-05 08:57:31
1
user25533129115820
Santos Emmanuel :
👍💪🐅🐅🥰🥰
2026-10-05 14:19:45
0
reneadjouan
Rene adjouan🗣️💯 :
😅😅😅😂
2026-10-05 11:54:13
0
boriskeaton0
boriskeaton🥰 :
❤️❤️❤️
2026-10-05 14:26:45
0
To see more videos from user @mister.lofano6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا يتحدث القرآن عن بعض أحداث القيامة بصيغة الماضي؟ التفسير البلاغي المباشر معروف: قد يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي للدلالة على تحقق وقوعه وتأكيده؛ أي أن وقوع هذه الأحداث من اليقين بحيث تُصوَّر وكأنها وقعت بالفعل. لكن هذا يفتح لنا سؤالاً فلسفياً أعمق: إذا كان الله خالق الزمن نفسه، فهل يخضع للماضي والحاضر والمستقبل بالطريقة التي نخضع لها نحن؟ وهنا تأتي فكرة «السرمدية الإلهية» التي ناقشها بوئثيوس في كتاب عزاء الفلسفة: علم الله لا ينتظر وصول المستقبل حتى يعرفه، بل يتجاوز التعاقب الزمني الذي نعيشه نحن. ــــــــــــــــــــــ ولتقريب الفكرة، تخيل الزمن كقطار يسير بين عدة محطات. الراكب داخل القطار لا يرى إلا المحطة التي وصل إليها، ولا يعرف المحطة التالية عن طريق تجربته المباشرة إلا عندما يصل إليها. لكن تخيل شخصاً يرى مسار القطار كاملاً من خارجه؛ يرى موقع القطار والطريق والمحطات التي أمامه وخلفه، دون أن يحتاج أن يسافر مع الراكب من محطة إلى أخرى. ولله المثل الأعلى؛ نحن نعيش أحداث حياتنا بالتتابع: أمس ← اليوم ← غداً أما علم الله فلا يحتاج إلى انتظار «الغد» حتى يعرف ما سيحدث فيه. ولهذا فقولنا «الله يعرف المستقبل مسبقاً» هو تعبير من منظورنا نحن؛ لأن «الماضي والحاضر والمستقبل» تقسيمات مرتبطة بتجربتنا للزمن. وهنا تظهر نقطة مهمة: معرفة الله بما ستفعله لا تعني أنه أجبرك عليه. فكما أن مشاهدتك لشخص يمشي أمامك لا تجبره على المشي، العلم بالفعل ليس هو السبب الذي أجبر الفاعل عليه. وهذه إحدى الأفكار التي يناقشها بوئثيوس عند محاولته التوفيق بين العلم الإلهي وحرية الإرادة. نحن نحتاج أن نصل إلى الغد لكي نراه؛ أما الله فلا يحتاج أن يصل إلى الغد حتى يعلمه، لأنه خالق الزمن الذي جعل عندنا أصلاً «اليوم» و«الغد». ولله المثل الأعلى. ملاحظة: التفسير البلاغي لصيغة الماضي شيء، وفكرة بوئثيوس عن السرمدية وعلاقة العلم الإلهي بالزمن شيء آخر. والطرح الأخير تصور فلسفي لتقريب المسألة، وليس وصف علمي لكيفية علم الله؛ فهذه الكيفية لا يمكن للفيزياء اختبارها.
لماذا يتحدث القرآن عن بعض أحداث القيامة بصيغة الماضي؟ التفسير البلاغي المباشر معروف: قد يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي للدلالة على تحقق وقوعه وتأكيده؛ أي أن وقوع هذه الأحداث من اليقين بحيث تُصوَّر وكأنها وقعت بالفعل. لكن هذا يفتح لنا سؤالاً فلسفياً أعمق: إذا كان الله خالق الزمن نفسه، فهل يخضع للماضي والحاضر والمستقبل بالطريقة التي نخضع لها نحن؟ وهنا تأتي فكرة «السرمدية الإلهية» التي ناقشها بوئثيوس في كتاب عزاء الفلسفة: علم الله لا ينتظر وصول المستقبل حتى يعرفه، بل يتجاوز التعاقب الزمني الذي نعيشه نحن. ــــــــــــــــــــــ ولتقريب الفكرة، تخيل الزمن كقطار يسير بين عدة محطات. الراكب داخل القطار لا يرى إلا المحطة التي وصل إليها، ولا يعرف المحطة التالية عن طريق تجربته المباشرة إلا عندما يصل إليها. لكن تخيل شخصاً يرى مسار القطار كاملاً من خارجه؛ يرى موقع القطار والطريق والمحطات التي أمامه وخلفه، دون أن يحتاج أن يسافر مع الراكب من محطة إلى أخرى. ولله المثل الأعلى؛ نحن نعيش أحداث حياتنا بالتتابع: أمس ← اليوم ← غداً أما علم الله فلا يحتاج إلى انتظار «الغد» حتى يعرف ما سيحدث فيه. ولهذا فقولنا «الله يعرف المستقبل مسبقاً» هو تعبير من منظورنا نحن؛ لأن «الماضي والحاضر والمستقبل» تقسيمات مرتبطة بتجربتنا للزمن. وهنا تظهر نقطة مهمة: معرفة الله بما ستفعله لا تعني أنه أجبرك عليه. فكما أن مشاهدتك لشخص يمشي أمامك لا تجبره على المشي، العلم بالفعل ليس هو السبب الذي أجبر الفاعل عليه. وهذه إحدى الأفكار التي يناقشها بوئثيوس عند محاولته التوفيق بين العلم الإلهي وحرية الإرادة. نحن نحتاج أن نصل إلى الغد لكي نراه؛ أما الله فلا يحتاج أن يصل إلى الغد حتى يعلمه، لأنه خالق الزمن الذي جعل عندنا أصلاً «اليوم» و«الغد». ولله المثل الأعلى. ملاحظة: التفسير البلاغي لصيغة الماضي شيء، وفكرة بوئثيوس عن السرمدية وعلاقة العلم الإلهي بالزمن شيء آخر. والطرح الأخير تصور فلسفي لتقريب المسألة، وليس وصف علمي لكيفية علم الله؛ فهذه الكيفية لا يمكن للفيزياء اختبارها.

About