@thani6298: حين تتحول القضايا إلى شعارات… تسقط الأقنعة. لا يمكن لمن يرفع راية نصرة فلسطين أن يتحدث عن الاحتلال والحق والسيادة، ثم يصمت عندما تكون الأرض إماراتية أو مغربية. فالجزر الإماراتية الثلاث — طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى — تمثل نزاعًا سياديًا تتمسك فيه دولة الإمارات بحقها، كما تتمسك المغرب بمطالبها السيادية بشأن سبتة ومليلية. المبدأ الذي يتغير بتغيّر الدولة ليس مبدأً، والعدالة التي تُنتقى منها القضايا ليست عدالة. إما أن يكون احترام سيادة الدول ورفض السيطرة على أراضي الغير موقفًا ثابتًا للجميع، أو يصبح الحديث عن «الحق» مجرد أداة سياسية تُرفع حين تخدم المصلحة وتُطوى حين تُحرج أصحابها. فلسطين لا تحتاج إلى نفاق المزايدين… والحقوق لا تُقاس بهوية المحتل ولا بجنسية صاحب الأرض. العدالة لا تتجزأ… والسيادة لا تُنتقى