@kabyle050: الآيتان 8 و 9 من سورة يوسف تحكيان قصة حسد إخوة يوسف عليه السلام له ولأخيه بنيامين بسبب حب أبيهما يعقوب لهما وتدبيرهم للتخلص منه. قال الله تعالى: {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [12:8] (الآية 8) {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ} [12:9] (الآية 9) تفسير الآية (8) إِذْ قَالُوا: أي اذكر وقت أن قال إخوة يوسف بعضهم لبعض. [1] لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا: اللام للتوكيد، أي أقسموا مؤكدين أن يوسف وشقيقه بنيامين (من أمهما راحيل) هما الأحب إلى قلب أبيهما يعقوب عليه السلام منهَم. [1, 2, 3] وَنَحْنُ عُصْبَةٌ: العصبة هي الجماعة القوية من الرجال (وكانوا عشرة)، وكأنهم يقولون: نحن جماعة كثيرة وقوية ونفع أبانا في مصالحه، فلماذا يُفضل الصغيرين علينا؟ [1, 2] إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ: يقصدون بالضلال هنا: الخطأ في تدبير المحبة وتفضيل بعض أولاده على بعض، وليس ضلالاً في العقيدة أو الدين. [1] تفسير الآية (9) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا: اقترحوا التخلص من يوسف إما بقتله، أو بإلقائه وغيبه في أرض بعيدة لا يراها أبوه فيها. يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ: أي ليفرغ وجه أبيه وإقباله لكم وحدكم دون أن ينافسكم أحد في حبه وعطفه. وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ: سدوا باب الوساوس بأن اقترحوا التوبة إلى الله والاستغفار بعد ارتكاب هذه الجريمة وكأنهم يخططون للتوبة مسبقاً بعد التخلص منه #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut